انطباعات مصريين عن الأزمة ورؤيتهم لمستقبل بلادهم

آخر تحديث:  الأحد، 30 يناير/ كانون الثاني، 2011، 17:51 GMT
متظاهر

كيف تأثر المصريون بالأحداث وكيف يرون المستقبل؟

كيف أثرت الأحداث الجارية في مصر على حياة المواطنين؟ وكيف يرى هؤلاء المستقبل في ظل الأوضاع الحالية؟

بي بي سي العربية طرحت هذه الأسئلة على مجموعة عشوائية من المواطنين المصريين للتعرف على انطباعاتهم. وفي ما يلى إجاباتهم على هذه الأسئلة:

نهى – ربة منزل – 29 عاما – القاهرة

اتصل بنا

* توضيح للخانات الإلزامية

أعيش في حالة من الذعر. أشعر أني أعيش في إحدى مناطق النزاع التي لم نكن نراها سوى على شاشات التلفزيون. لا استطيع نزول الشارع بمفردي أو بصحبة ابنتي الصغيرة. أشعر أن البلد انتهت. البلد ضاعت.

هناك تحامل شديد على قوات الأمن، ففي غالبية الأحيان تكون جماعات من المتظاهرين هي البادئة بالاشتباكات. هؤلاء الشباب ليس لديهم ثقافة النزول للشارع، ولا يعرفون أن النزول بهذه الطريقة سيؤدي لتأخر البلد.

مع الأسف الشديد لا أرى أي مستقبل. هذا زمن لا أحب أن يتربى أبنائي فيه. لقد بدأت مرحلة تقسيم مصر ضمن إطار أوسع يشمل دولا كالسودان ولبنان. إنه دليل على استهداف المنطقة بموجب نظرية المؤامرة.

أحمد محمد – محاسب بوزارة الكهرباء – 35 عاما – الاسكندرية

هناك التباسات بشأن القرارات في مكان العمل. لا معلومات ترد من القاهرة بشأن مواعيد الحضور والانصراف مثلا. تسعون في المائة من الموظفين غائبون. هناك غياب لحراسة محطات الطاقة.

"وجود الجيش فعال لكن من الصعب عليه التعامل مع مثل هذه الأوضاع."

أحمد محمد

وجود الجيش فعال لكن من الصعب عليه التعامل مع مثل هذه الأوضاع. الأوضاع مستقرة نهارا لكن مع حلول الليل، يدب الخوف في القلوب. المحال التجارية تتعرض لضغوط شرائية بسبب المخاوف من نفاد السلع.

المستقبل خير، لأن هذا البلد يزخر بالخير. أي تغيير سيكون للأفضل.

محمد – عاطل – 24 عاما – السويس

قبل تفجر الأحداث، كنت على وشك الالتحاق بوظيفة طال بحثي عنها. كل ذلك معلق الآن. لا استطيع الابتعاد كثيرا عن اللهم إلا لشراء مستلزمات الحياة اليومية. كما أنني عاجز عن المشاركة في أي نشاط بسبب انقطاع الانترنت.

أسرة تطل من نافذة المنزل

محمد أصيب بالأرق بسبب الأحداث الجارية

يصيبني الأرق بالليل وأعجز عن النوم برغم التعب. أعيش حالة من الخوف. انتفضت قبل يوم عندما سمعت صوت باب الشقة يفتح، وأنا لا أعلم لمن تفتح والدتي الباب.

اتمنى أن تهدأ الأوضاع. عندي طاقة أود أن أوظفها. اتمنى أن أعثر على وظيفة لتفريغ طاقتي، وحتى أعيل والدتي وأعيش في مستوى عادي وليس عال حتى، وأن اتمكن من الزواج على نفقتي. كل ما أرجوه هو أن اتمتع بآدميتي.

حمدي الفخراني – رجل أعمال – 36 عاما – الجيزة

الأحداث أثرت على حياة الجميع. لا بيع ولاشراء والناس لا يذهبون لأعمالهم. إنها حالة من الشلل التام. هناك حالة خوف في البلد. نتمنى أن ينتهي الأمر على خير.

متظاهر

حمدي لا يرى أن شيئا يمكن أن يكون أسوأ مما حدث

يجب أن يرحل الرئيس. ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا كي يرحل؟ ما الذي ينتظره؟ هل يستقوي بأمريكا وإسرائيل؟

نتمنى أن نرى خيرا في المستقبل. إذا تم تعديل الدستور وأجريت انتخابات نزيهة وتحققت الديمقراطية سيكون حال البلاد حلوا، حتى لو تراجع الاقتصاد الآن. جيلنا غير مهم. المهم جيل أولادنا. أشعر بالخوف على مستقبل ابني.

محمد عمر – أخصائي توظيف – 24 عاما – دمياط

نعيش حالة من العرب والخوف على ممتلكاتنا. قسم الشرطة هنا خال. المواطنون يسيرون دوريات لحماية المنازل والأرواح. الجيش لم يظهر هنا بعد. طيلة الوقت نتصل بالأهل والأصدقاء للاططمئنان عليهم.

"أنا متشاءم من المستقبل. الأيام المقبلة مظلمة."

محمد عمر

أشعر بالقلق من المستقبل. لا أثر لوزارة الداخلية التي يعمل بها نحو مليون شخص. استئناف الوزارة لعملها سيستغرق وقتا طويلا وكذلك تغطية الجيش لأنحاء البلاد. هذا قد يستغرق فترة لا تقل عن شهر كامل.

أنا متشاءم من المستقبل. الأيام المقبلة مظلمة.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك