السلطة الفلسطينية تفرق مظاهرة تاييد لاحتجاجات مصر

حسني مبارك مصدر الصورة Reuters
Image caption توجيه اسرائيلي لدبلوماسييها بحشد التاييد للرئيس مبارك

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش تفريق السلطة الفلسطينية لمظاهرة مؤيدة لاحتجاجات المصريين وقالت انه تم اضطهاد منظميها.

وكان العشرات من الشباب تجمعوا امام السفارة المصرية في رام الله الاحد الا ان الشرطة الفلسطينية وقوات الامن قامت بتفريقهم ومنع المصورين من المكان، حسبما ذكر بيان للمنظمة.

وقال المنظمون ان الامن الفلسطيني استدعى احد المنظمين ثلاث مرات في غضون الـ24 ساعة الاخيرة وطلبوا منه الغاء المظاهرة لانه "هناك اوامر بعدم السماح باي تحركات لها علاقة بما يجري في تونس ومصر في الوقت الحالي".

وطالبت المنظمة السلطة الفلسطينية بالعمل على "منع قوات الامن من التدخل التعسفي ضد المظاهرات السلمية".

من جهة اخرى، 1ذكرت صحيفة هآرتس عن مسؤولين اسرائيليين قولهم ان وزارة الخارجية اصدرت توجيهات لحوالى عشر سفارات اسرائيلية "اساسية" في الولايات المتحدة وكندا والصين وروسيا ودول اوروبية عدة للحث على دعم نظام الحكم في مصر.

وتطلب التوجيهات من السفراء، حسب الصحيفة، التأكيد لمحاوريهم على "اهمية استقرار مصر" وتمرير هذه الرسالة في اسرع وقت ممكن.

واضافت الصحيفة ان اسرائيل اوصلت رسالة سرية الى الولايات المتحدة ودول اوروبية تطلب منها دعم استقرار نظام الرئيس المصري حسني مبارك الذي يواجه موجة احتجاجات.

واكدت الرسالة التي وجهت الاسبوع الماضي، بحسب الصحيفة، انه "يجب وقف الانتقادات العلنية للرئيس حسني مبارك".

وحتى الان لزم القادة الاسرائيليون الصمت عموما بخصوص التظاهرات في مصر فيما امر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وزراءه بالامتناع عن الادلاء بتصريحات.

واكتفى نتانياهو الاحد بالتاكيد ان اسرائيل تريد الحفاظ على السلام مع مصر وكذلك على "الاستقرار والامن الاقليمي" وذلك على خلفية التظاهرات التي تهدد نظام مبارك.

واضاف نتانياهو ان "السلام مع مصر مستمر منذ اكثر من ثلاثة عقود. هدفنا هو ان يستمر الوضع على هذا النحو".

وقال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان شاوول موفاز الاثنين للاذاعة العامة ان على اسرائيل "الا تتدخل في شؤون مصر الداخلية".

واضاف موفاز النائب عن كاديما، ابرز حزب وسطي معارض: "من مصلحتنا العليا الحفاظ على معاهدة السلام وهذا ما فعله الرئيس مبارك في السنوات الثلاثين الاخيرة".