وفاة صحفي مصري جرح أثناء المواجهات

صحفيون في القاهرة مصدر الصورة AP
Image caption صحفيون في القاهرة يحتمون من أحداث عنف في الشارع

توفي صحفي مصري يعمل بمؤسسة الأهرام متأثرا بجراح أصيب بها أثناء مصادمات بين الشرطة والمحتجين في وسط القاهرو فيما عرف بجمعة الغشب نهاية الشهر الماضي، وهذه أول حالة وفاة لصحفي في الأحداث الأخيرة في مصر.

وكان الصحفي أحمد محمود البالغ من العمر 36 عاما يلتقط صورا للمواجهات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن من شرفة منزله حين أصيب برصاصة يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي، حسب ما أفادت صحيفة الأهرام في موقعها الإخباري الألكتروني.

وكان محمود يعمل لدى صحيفة التعاون التي تصدرها مؤسسة الأهرام، وكان يقيم بالقرب من ميدان التحرير.

استهداف الصحفيين

وقد وصفت الأمم المتحدة الاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون هذا الأسبوع بأنها محاولة لإحباط التغطية الإعلامية للتحركات المناهضة للحكومة المصرية.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن استهداف الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان غير مقبول.

وانضمت روسيا الى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا بإدانة ما تقول انها حملة ترهيب مرفوضة يتعرض لها الصحافيون الذين يغطون الاضطرابات في مصر.

وفي جنيف قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن احتجاز الصحفيين هو محاولة لإعاقة التغطية الإعلامية للأحداث.

وأدانت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري الاعتداء على وسائل الإعلام الفرنسية وقالت إنها قلقة على مصير ثلاث صحفيين فرنسيين وباحث انقطعت أخبارهم.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إنها استدعت السفير المصري رمزي عز الدين رمزي للاحتجاج على العنف الذي يتعرض له المتظاهرون والصحفيون.

وقد تم اعتقال عشرات من الصحفيين او تعرضوا للضرب أو صودرت معداتهم.

وأفادت الانباء بان سلطات الامن المصرية اغلقت موقع اسلام اون لاين وألقت القبض على ستة من العاملين فيه وصادرت عشرات من اجهزة الكمبيوتر.

وقد اعتدى مؤيدون للرئيس المصري حسني مبارك على صحفيين في وسط القاهرة دون أي تدخل من قوات الأمن.

وقالت الحكومة المصرية إن التقارير التي تحدث عن أن الاعتداء على الصحفيين هو سياسة رسمية لا أساس لها من الصحة.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي المصري الذي يصدر البطاقات الصحفية للصحفيين الأجانب "نرحب بوسائل الإعلام الأجنبية، وللأسف ما تعرض له الصحفيون الأجانب هو ما يتعرض له أي مواطن مصري في الظروف الأمنية الحالية".

وأضاف البيان أن وزارة الإعلام تنسق مع السلطات من أجل مسارعة جهود إطلاق سراح الصحفيين المحتجرزين لدى السلطات.

وقال البيت الأبيض إنه ينسق مع السفارة الأمريكية في القاهرة من أجل إطلاق سراح الصحفيين الأمريكيين المحتجزين.

وكان مراسلان لمحطة أوروبا الحرة قد احتجزا فور وصولهما الى القاهرة حسب ما قالت المحطة التي تقول إن معلوماتها تشير إلى أنهما محتجزان في مركز للشرطة.

وقالت محطة سي بي نيوز إن مراسلتها لارا لوجان والمصورين دون لي وماكس ماكليلان قد أطلق سراحهم بعد احتجازهم ليوم واحد من قبل قوات الجيش.

وأفاد مكتبنا في القاهرة بأن الأمن المصري اعتقل عبد الفتاح فايد مدير مكتب الجزيرة في العاصمة المصرية.

وقالت قتاة الجزيرة إن موقعها الالكتروني قد تعرض للقرصنة ووضع عليه بيان يقول "معا من أجل اتهيار مصر".

وأعلنت القناة أن النار أضرمت في مكاتبها في العاصمة المصرية.

المزيد حول هذه القصة