أزمة مصر: هتافات في الشارع الفلسطيني تحاكي هتافات الشارعين المصري والتونسي

متظاهرون فلسطينيون في الضفة الغربية يحملون أعلاما مصرية وتونسية (04/02/11) مصدر الصورة AP
Image caption كانت السلطات الفلسطينية تمنع تنظيم مظاهرات دون ترخيص رسمي

خرجت مسيرات فلسطينية وصفت بالحاشدة وسط مدينة رام الله وفي كل من مدينتي بيت لحم والقدس الشرقية في الضفية الغربية، وذلك "للتضامن مع مطالب الشعب المصري".

واعتصم مئات من الفلسطينيين من القوى الوطنية والشخصيات المستقلة والأكاديمية والمؤسسات الأهلية في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله ورفعوا الأعلام المصرية والتونسية والفلسطينية ولافتات كتبت عليها شعارات من قبيل: "تضامننا مع شعب مصر، مع العدالة والحرية والديمقراطية"، "الشعب يريد الوحدة الوطنية، الشعب يريد إسقاط أوسلو"، "الاستبداد يولد الفساد". وأحرق المتظاهرون كذلك العلم الامريكي.

وقال مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية والذي شارك في الاعتصام مع مئات الفلسطينيين-:"نحن هنا لنؤكد تقدير الشعب الفلسطيني للشعبين المصري والتونسي الشقيقين، وتأييدنا لمطالبهم. نحن نريد لمصر أن تكون قوية وصلبة وأن تنهي حقبة النظام الفاسد."

ورغم انتشار قوات الأمن الفلسطينية الملحوظ لم يسجل أي تدخل عنيف في الاعتصام الذي تحول لاحقا إلى مسيرة وهتافات شعبية جابت شوارع المدينة.

وقالت إحدى المواطنات المشاركة في المسيرة "نحن هنا اليوم لنقول للشعب المصري إننا نؤيدهم في تحركاتهم الشعبية ضد الأنظمة الأمنية التي تسبب الفساد ونقول للشعبين المصري والتونسي الاشقاء: النصر صبر ساعة".

وتمحورت مسيرتا بيت لحم والقدس - اللتان كان العدد المشارك فيهما متواضعا- كذلك حول ذات الهتافات والمطالب الشعبية الفلسطينية، كما تخللها رفع أعلام تونسية ومصرية وفلسطينية.

جدير بالذكر أنه ومنذ بدأ أحداث الساحة المصرية والتونسية شهدت مدينة رام الله عددا من الاعتصامات المشابهة من اللجان الشعبية الفلسطينية والقوى الوطنية لكنها انتهت بتدخل الشرطة الفلسطينية ومنع استمرار الاعتصامات التي لم يؤمها في السابق الا العشرات من الفلسطينيين، خاصة بعد إعلان الأجهزة الأمنية الفلسطينية نيتها منع أي اعتصام أو مسيرة شعبية تسعى إلى التدخل في الشؤون العربية الداخلية دون ترخيص رسمي.

وحضر المئات مسيرات يوم السبت -وتحديدا في مدينة رام الله حيث قدر عدد المشاركين فيها بنحو ألف وخمس مائة فلسطيني.

المزيد حول هذه القصة