أزمة الغاز المصري تهدد شبكة الكهرباء الاسرائيلية

انفجار انابيب الغاز مصدر الصورة AP
Image caption ايجاد بدائل سريعة للغاز المصري سيكلف إسرائيل ملايين الدولارات

انفجار أنبوب الغاز المصري جعل من الأزمة الداخلية في مصر أزمة شرق اوسطية بالنظر إلى أن اسرائيل والاردن ولبنان وسورية تعتمد على الغاز المصري وإن بنسب متفاوته ولكن الازمة تتجه لتصاعد خاصة في اسرائيل والاردن.

الحكومة الاسرائيلية اجتمعت في محاولة لايجاد بدائل سريعة حيث وضع الوزراء المعنيون عدة اقتراحات امام الحكومة لدراستها والعمل على الخروج من الازمة.

بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية قال خلال الجلسة " اننا حضرنا أنفسنا للتعامل مع أي سيناريو وأطلب من وزير البنية التحتية السيد عوزي لانداو بان يعطي المزيد من التفاصيل عن هذه الاستعدادات والخيارات الموجودة لدينا"

وأضاف "على أي حال، بسبب هذه الخطوات المسبقة التي اتخذناها لا نتوقع وقوع مشاكل في توفير الغاز لدولة إسرائيل".

اسرائيل تعتمد على الغاز المصري بنسبة أربعين في المائة خاصة في توليد الكهرباء وايجاد بديل سريع سيكلف الميزانية ملايين الدولارات خاصة وان المنشأت التي تستخرج الغاز من البحر ما يزال انتاجها ضعيفا ولا يلبي الاحتياجات وعملية النقل مكلفة.

عوزي لنداو وزير البنية التحتية المسؤول عن استيراد الغاز قال "على المدى القصير اسرائيل تعرف كيف ستتعامل مع انقطاع الغاز من مصر وعلى المدى البعيد علينا ايجاد بدائل والبدء فورا بتوصيل منشأة ايتمار قبالة السواحل مع شبكة انابيب الغاز على اليابسة".

بعض الوزراء اتهموا وزير البنية التحتية بالتقصير وعدم التفكير ببدائل مسبقا ، وهم يرون أن الاعتماد الكلي على الغاز المصري لتوليد الكهرباء وعدم وجود مولدات تعمل على الفحم او البترول هو امر خاطىء.

فجلعاد اردان وهو وزير البيئة حمل الوزير لندوا مسؤولية الازمة والذي كان عليه اتخاذ عدد من الاجراءات الاحترازية حتى قبل اندلاع ازمة مصر فقال " علينا تعزيز العمل بالطاقة الشمسية في النقب وزيادة وعي الجمهور لتوفير وللاسف لا يوجد منشاة تعمل بالغاز السائل للاستفادة من الاسواق العالمية ".

قبل اربعة عقود عندما احتلت اسرائيل قناة السويس تاثر العالم كله اقتصاديا والتبعات الاقتصادية كانت باهظة ليس فقط البترول بل كل التبادل التجاري بين الشرق والغرب تعطل لفترة.

تبقى اسرائيل تراقب قناة السويس وكذلك دول العالم فالقناة تعتبر اهم منطقة استراتيجية في مصر وان حدث طارىء هناك واغلقت القناة فان التبعات ستؤثر على العالم بأسره وتصبح الازمة المصرية أزمة عالمية.

المزيد حول هذه القصة