وزراء بريطانيون "ارادوا الافراج عن مفجر لوكربي"

المقرحي مصدر الصورة
Image caption عاد المقرحي الى ليبيا العام قبل الماضي

ذكر تقرير حول الافراج عن المتهم في قضية لوكربي عبد الباسط المقرحي ان الحكومة البريطانية السابقة "فعلت كل ما بوسعها" للافراج عنه.

وقال السير غس اودونيل، كبير موظفي الدولة، انه كانت هناك رغبة عارمة في ان يفرج عن المقرحي قبل وفاته.

الا ان تقريره يخلص الى ان الحكومة البريطانية اوضحت لليبيا ان القرار النهائي بشان الافراج عنه هو بيد الوزراء الاسكتلنديين.

وكان المقرحي ادين في تفجير عام 1988 الذي راح ضحيته 270 شخصا.

وكان وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل افرج عن المواطن الليبي، المصاب بسرطان البروستاتا ويحتضر، وذلك لاسباب انسانية.

وخرج من سجن اسكتلندي ليعود الى بلاده في اغسطس/اب عام 2009 بعدما قال الاطباء ان امامه ثلاثة اشهر وان كان لا يزال حيا للان.

وقال تقرير اودونيل ان الحكومة البريطانية تبنت عام 2008 سياسة "ان عليها ان تفعل ما بوسعها، في اطار احترام السلطات المنقولة (لاسكتلندا) لتسهيل الالتماس الليبي للسلطات الاسكتلندية للافراج عنه في اطار اتفاقية تبادل السجناء لاسباب انسانية".

وتستعد الحكومة الاسكتلندية كذلك لنشر بعض الوثائق حول القضية.

واصر وزير العدل الاسكتلندي دوما على ان الافراج جاء في اطار قواعد النظام القضائي الاسكوتلندي.

كما ان رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون نفى مرارا اي محاولة من جانب حكومته للتاثير على قرار الافراج عن المقرحي الذي جاء ضمن السلطات القضائية الاسكتلندية.