مصر: المتظاهرون يحاصرون مجلس الشعب ومقر رئاسة الحكومة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 فبراير/ شباط، 2011، 14:38 GMT

فيديو: المتظاهرون يحاصرون مجلس الشعب في مصر

صور التقطت من قلب تظاهرة تحاصر مجلس الشعب المصري.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

حثت الولايات المتحدة الحكومة المصرية على توسيع نطاق الحوار الذي تجريه مع القوى المعارضة، وذلك في مكالمة هاتفية اجراها نائب الرئيس الامريكي جو بايدن مع نظيره المصري عمر سليمان.

وجاء في تصريح اصدره البيت الابيض ان بايدن وسليمان ناقشا جملة من الخطوات تحظى بتأييد واشنطن في نطاق جدول زمني واضح للاصلاح في مصر.

ومن ضمن هذه الخطوات "توسيع المشاركة في الحوار الوطني وجعله يضم طيفا اكبر من القوى السياسية."

مجلس الشعب

وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين قد حاصروا في وقت سابق من يوم الثلاثاء مجلس الشعب ومقر رئاسة الحكومة المصرية القريبين من ميدان التحرير ومنعوا رئيس الحكومة المصرية أحمد شفيق من دخول مكتبه ورددوا هتافات تطالب برحيل الحكومة.

وكان نائب الرئيس المصري عمر سليمان قال ان لدى مصر خطة وجدولا زمنيا لعملية الانتقال السلمي للسلطة، مشيرا الى ان الحكومة لن تلاحق المحتجين المطالبين بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك.

واضاف في مؤتمر صحفي عقب لقائه مبارك "ان الرئيس يرحب بالاجماع الوطني وقد وضعنا قدمنا على الطريق السليم".

وقال سليمان ان الرئيس حسني مبارك اصدر قرارا جمهوريا يقضى بتشكيل لجنة دستورية مكلفة بوضع تعديلات تمهد للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في شهر سبتمبر / أيلول المقبل.

ويجري التداول مع اطراف الحوار الوطني لتعديل بعض المواد الدستورية خصوصا تلك التي تحدد شروط الترشح للانتخابات الرئاسية.

وكان مبارك قد أعرب عن تعازيه لأسر ضحايا الاحتجاجات.

وقد دخلت الإحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس المصري عن الحكم أسبوعها الثالث، وقال مراسل لبي بي سي انها اكبر مظاهرات تشهدها البلاد حتى الآن.

واضاف قائلا ان الميدان ممتلئ عن آخره فيما ينتشر الآلاف في الشوارع وعلى الكباري المجاورة للميدان.

ويطالب المحتجون بإصلاحات دستورية جذرية في البلاد وهو المطلب الذي ما زالت المعارضة متمسكة به في مفاوضاتها مع نائب الرئيس عمر سليمان التي بدأت منذ يومين.

وقد نظم المئات من أساتذة الجامعات مسيرة إحتجاجية ضد الحكم للمطالبة بتنفيذ مطالب المتظاهرين، وتحركت المسيرة من نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة حتى مستشفى القصر العينى ثم شارع القصر العيني إلى ميدان التحرير.

وفي سيناء، افرجت الشرطة عن 28 معتقلا من البدو، كانت قد القت القبض عليهم خلال احتجاجات الايام الماضية، وذلك في محاولة لاحتواء الاوضاع الامنية في هناك.

وائل غنيم

فيديو: تصعيد في تكتيكات المتظاهرين في مصر

حاصر عشرات الآلاف من المتظاهرين في مصر مجلس الشعب ومقر رئاسة الحكومة المصرية القريبين من ميدان التحرير ومنعوا رئيس الحكومة المصرية أحمد شفيق من دخول مكتبه ورددوا هتافات تطالب برحيل الحكومة.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

وقد رحبت جموع المتظاهرين المحتشدة في ميدان التحرير بوائل غنيم، الناشط الذي "اختفى" على ايدي قوات الامن المصرية قبل 12 يوما واطلق سراحه امس.

ويعود لغنيم الفضل في تأسيس صفحة في موقع فيسبوك لعبت دورا مهما في تنظيم الاحتجاجات التي اندلعت في مصر الشهر الماضي.

وقال غنيم في كلمة وجهها الى الجموع: "لن نتنازل عن مطلبنا في زوال النظام."

وفي اشارة الى المحتجين الذين قتلوا على ايدي الاجهزة الامنية، قال غنيم: "لست بطلا، إن الابطال هم الذين استشهدوا."

كما شهدت مدن الاسكندرية والسويس واسيوط تظاهرات شارك فيها آلاف المصريين المطالبين برحيل الرئيس مبارك.

عدد القتلى

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد قالت يوم امس الاثنين إنها تأكدت من أن نحو 300 شخص قتلوا إلى حد الآن في احتجاجات مصر لكن من المرجح أن يكون العدد النهائي أعلى من ذلك بكثير.

وأضافت المنظمة أن بفضل اطلاعها على السجلات الطبية في عدة مشرحات في القاهرة والإسكندرية والسويس توصلت إلى أن 297 شخصا على الأقل قتلوا.

ومضت قائلة إن معظم القتلى قضوا رميا بالرصاص على يد الشرطة خلال يومين من العنف في نهاية الشهر الماضي.

وقالت منسقة منظمة هيومان رايتس ووتش في القاهرة في تصريحات نقلتها وكالة اسوشيتد بريس إن المنظمة توصلت الى هذا العدد بعد قيامها بزيارات لسبعة مستشفيات في القاهرة والاسكندرية والسويس تحدثت خلالها الى اطباء، اضافة الى زيارات قامت بها لمشرحات.

وتقول المنظمة إن عدد القتلى بلغ 232 في القاهرة و52 في الاسكندرية و13 في السويس.

واشارت المنظمة الى ان السلطات الصحية في مصر تحاول اخفاء الحقيقة عن حجم الخسائر. وذكرت متحدثة باسم الووتش ان المستشفيات تعرضت لضغوط لتقليص عدد القتلى خشية ان يؤدي اعلان الرقم الحقيقي للضحايا الى تأجيج المظاهرات.

لكن الحكومة المصرية لم تحدد بعد حصيلة القتلى النهائية، وكانت منظمة الأمم المتحدة قدرت سابقا أن عدد القتلى يصل إلى نحو 300 قتيل لكن تقديرات هيومان رايتس ووتش استندت إلى زيارات ميدانية إلى مستشفيات ومشرحات.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك