هل انهارت مكانة الشرطة في الشارع المصري

آخر تحديث:  الجمعة، 11 فبراير/ شباط، 2011، 19:24 GMT
سيارة شرطة مشتعلة

إحساس عام بأن مكانة الشرطة انهارت في الشارع المصري

خلال السنوات القليلة الماضية، سادت حالة من الاحتقان بين جهاز الشرطة المصري ومواطنين شعروا بالخوف وانعدام الثقة تجاه المؤسسة المنوط بها السهر حمايتهم.

لكن يبدو أن الخوف توارى وراء مشاهد مواجهات المواطنين مع الشرطة، منذ بداية الاحتجاجات في 25 يناير/ كانون الثاني، حيث أحرق متظاهرون أقساما وسيارات للشرطة وطاردوا جنودها.

فهل يعني هذا انهيار مكانة الشرطة في الشارع المصري؟ أم أن ما حدث كان مجرد شجاعة لحظية في مواجهة تعامل الشرطة بعنف مع التظاهرات؟

بي بي سي العربية تحدثت إلى مجموعة من المصريين بينهم ضابط للتعرف على آرائهم في هذا الصدد.

أمين - الجيزة

اتصل بنا

* توضيح للخانات الإلزامية

العلاقة بين الشرطة والشعب هدمت من فترة طويلة ربما من عشرات السنين. الشعب كان مضطهدا دائما. الشرطة كانت تعتبر مالكة الدولة بعد الرئيس.

إطلاق الشرطة للتعامل مع الشعب بهذه الطريقة يتحمل مسؤوليته القيادات من الرئيس لرئيس الوزراء لوزير الداخلية إلى الضابط والعسكري.

عند مرور مسؤول من الشرطة بجواري كنت أشعر بالكره. أشعر أن هذا مالك البلد. لا أحد بوسعه التحكم فيه إلا نفسه.

أحمد - ضابط شرطة

موضوع الكراهية غير موجود.

رد فعلنا التلقائي لو وجه لنا مواطن إهانة هو ضبط النفس وهو أمر اعتدنا عليه منذ سنوات. لكن إذا تحول الأمر إلى مشاحنات أو تطاول بالأيدي، يختلف التصرف وفقا لطبيعة المواطن، وهو ما حدث في المظاهرات.

بالنسبة لانتهاكات داخل أقسام للشرطة تم توثيقها في مقاطع فيديو وانتشرت على الانترنت، لو كان هناك بعض السلبيات ضد المجرمين فكما نقول دائما إن من يراقب كيفية التعامل من الخارج غير من يفعل من الداخل. اللجان الشعبية مؤخرا عندما كانت تسلمنا مجرمين يكون الواحد منهم قد عانى ضربا مبرحا أو شبه فاقد للوعي، وما يحدث في الأقسام أقل بكثير.

منصور - القاهرة

سيارة شرطة محترقة

منصور: هناك إحساس بأن البلد أفضل بدونهم

اعتقد أن الأمر سيتحسن في المستقبل. بعد ما حدث لهم تعلموا درسا ولن يكون هناك الاستعلاء والتكبر ولا الفساد والرشوة.

بعد الأيام الأولى من التظاهرات، رجال الشرطة في الغالب غير متواجدين، خاصة في المناطق التي تشكل خطرا عليهم. وحتى عند تواجدهم، يتواجدون في جماعات. هناك إحساس أن البلد أفضل بدونهم.

أحمد - القاهرة

الشرطة جان ومجني عليه. الأمر لم يكن هيبة وإنما جبروت، فالهيبة تكون مصحوبة بالاحترام، لكن الواقع هو أن المواطن العادي كان يخاف المرور بجوار قسم الشرطة مع أن من المفترض أن يشعر بمزيد من الأمان.

شرطي يتحدث مع مواطنين

أحمد: الحل يكمن في عقد اجتماعي جديد

الحل يكمن في الشروع في عقد اجتماعي جديد وفتح صفحة جديدة بحيث يعلم ضابط الشرطة أن راتبه يأتيه من المواطن ويعلم المواطن أن ضابط الشرطة يدافع عنه.

المشكلة الحقيقية كانت في الأمن السياسي أو ما نطلق عليه مباحث أمن الدولة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك