ترحيب شعبي برحيل مبارك في العواصم العربية

سادت مشاعر فرح في معظم الشوارع العربية فور إعلان تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن الحكم في الوقت الذي تراوحت المواقف الرسمية بين الترحيب والصمت.

مصدر الصورة Reuters
Image caption المصريون يواصلون احتفالاتهم برحيل الرئيس مبارك

وفور إعلان نبأ تنحي مبارك خرجت الجماهير للاحتفال في شوارع الدوحة وغزة ورام الله وعمان وتونس وبيروت وصنعاء.

وأوفد الزعيم الليبي معمر القذافي السبت مبعوثا شخصيا إلى مصر لنقل رسالة تؤكد "عمق العلاقات بين البلدين" بعد تنحي الرئيس مبارك عن السلطة.

وكانت حركة اللجان الثورية في ليبيا قد أصدرت بيانا يعلن "التضامن مع الشعب المصري وتهنئته على انتصار ثورته".

ورحب الرئيس السوداني عمر البشير "بانتصار الثورة في مصر" معلنا "دعمه غير المشروط للانتفاضة الشعبية" المصرية.

وذكرت الرئاسة السودانية في بيان أنها "تهنىء الشعب المصري الذي حقق تطلعاته على انتصار الثورة".

أما تونس فقد قالت وزارة الخارجية في بيان إن الحكومة التونسية الانتقالية "باسم الشعب التونسي الذي أنجز ثورة الحرية والكرامة ترحب باعلان مبارك تنحيه عن السلطة".

مصدر الصورة Reuters
Image caption اليمن: ماحدث في مصر أعظم ثورة سلمية شهدها التاريخ

من جهتها أكدت الحكومة اليمنية " احترامها لخيار وإرادة الشعب المصري " و"ثقتها في قدرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر على إدارة شؤون البلاد".

وكانت أحزاب المعارضة اليمنية قد أصدرت بيانا أكدت فيه أن "ما حدث بمصر اعظم ثورة سلمية يشهدها العالم المعاصر".

واعتبر البيان أن الثورة ستساهم في "رسم ملامح المستقبل لعالم عربي جديد".

وفي عمان عبرت الحكومة الأردنية عن ثقتها في قدرة الجيش المصري على قيادة تحول البلاد نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والرخاء، وانه سيعزز دور مصر المحوري.

وجاء في بيان حكومي "يعبر الاردن عن ثقته في قدرة الجيش المصري لتحمل مسؤولياته الجسام في ادارة شؤون مصر نحو مرحلة جديدة تضمن استمرار مصر في اداء دورها المركزي في العالم العربي وبما يضمن استقرارها ورخاءها."

ورحبت قطر بتنازل الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة للمجلس العسكري الاعلى واعتبرت ذلك خطوة ايجابية. وقالت انها تتطلع الى علاقات متميزة مع مصر.

وفي بغداد قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن "تنحي الرئيس المصري عن الحكم يعد خطوة في الاتجاه الصحيح لأنها تاتي في اطار الاستجابة لرغبة وإرادة والشعب في التغيير".

وفي دمشق رحبت الصحف الحكومية برحيل مبارك وكتبت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا انها "لحظة ستغير وجه مصر والمنطقة والعالم". واعتبر التلفزيون السوري الرسمي أن مصر "عادت إلى الصف العربي " داعيا إلى "إنهاء الاتفاقات التي تفتقد إلى الشرعية" في إشارة إلى معاهدة السلام التي وقعها الرئيس المصري الراحل انور السادات مع اسرائيل عام 1979.

ورحبت الحكومة السعودية يوم السبت "بالتحول السلمي للسلطة" في مصر.

ونقلت الوكالة السعودية الرسمية للانباء عن مسؤول حكومي قوله إن الحكومة تأمل "في ان تثمر جهود القوات المسلحة المصرية في احلال السلم والاستقرار" في مصر.

المزيد حول هذه القصة