مصر : المجلس العسكري يحل البرلمان ويعطل الدستور

آخر تحديث:  الأحد، 13 فبراير/ شباط، 2011، 22:29 GMT

الشرطة العسكرية تحاول انهاء الاعتصام بساحة التحرير

انضم الالاف الى المعتصمين في ميدان التحرير بعد محاولة الجيش اخلاء الساحة من المتظاهرين وتفكيك الخيم التي نصبها المعتصمون خلال الاسابيع الماضية في الميدان.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

قرر المجلس العسكري الحاكم في مصر وقف العمل بالدستور وحلَ مجلسي الشعب والشورى.

وقال المجلس في البيان الخامس له والذي اذيع في التلفزيون المصري إنه سيتولى إدارة شؤون البلاد لمدة ستة أشهر أو لحين انتهاء انتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية .

وتضمن بيان المجلس التعهد بالبدء في تعديل الدستور وطرحه للاستفتاء على الشعب والاعداد لانتخابات تعددية حرة لاختيار البرلمان.

وأضاف البيان ان "التحدي الحقيقي الذي يواجه وطننا الغالي مصر يكمن في تحقيق التقدم عبر اطلاق كافة الطاقات الخلاقة لكل فرد من ابناء شعبنا العظيم, وذلك بتهيئة مناخ الحرية وتيسير سبل الديمقراطية".

واكد المجلس إيمانه بأن "حرية الانسان وسيادة القانون وتدعيم قيم المساواة والديموقراطية التعددية والعدالة الاجتماعية واجتثاث جذور الفساد هي اسس المشروعية لاي نظام حكم يقود البلاد في الفترة المقبلة".

وأوضح البيان أن المجلس سيتولى إصدار مراسيم بقوانين خلال الفترة الانتقالية.وكلف المجلس وزارة الدكتور أحمد محمد شفيق بالاستمرار في أعمالها لحين تشكيل حكوم جديدة.

وجدد البيان التأكيد على التزام مصر بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي وقعت عليها، وسيتولى يتولى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوق تمثيله أمام كافة الجهات في الداخل والخارج.

وقد توالت ردود الفعل على البيان فقد اكد السيد البدوي زعيم حزب الوفد ان الإعلان "يرضي طموحاتنا كسياسيين"،

وأشار في اتصال مع بي بي سي إلى ان الإعلان لا يعني إلغاء الدستور تماما ويعد بإجراء تعديلات دستورية.

ميدان التحرير

الجيش أعاد فتح ميدان التحرير أمام حركة المرور

كما رحبت جماعة الاخوان المسلمين، ببيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة

وقال عصام العريان المتحدث باسم الجماعة بي بي سي إن الجماعة ترى أن هذه الخطوات قد تمهد لإجراء الانتخابات التشريعية التي ستتيح وضع دستور جديد للبلاد.

كما طالب العريان مجددا بإلغاء قانون الطواريء وإطلاق الحريات والافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين مشيرا في الوقت نفسه إلى أن جماعة الإخوان المسلمين دعت شبابَها إلى إخلاء الميدان فور انتهاء أعمال التنظيف وإعادة الإعمار.

وتعليقا على البيان الخامس للمجلس العسكري قال القاضي هشام البسطويسي لوكالة اسوشيتدبرس ان تلك الجراءات "يجب ان تفتح الباب امام تشكيل الاحزاب السياسية بحرية وفتح الطريق امام اي مصري للترشيح لرئاسة الجمهورية".

الحكومة

من جهته قال رئيس حكومة تسيير الأعمال في مصر أحمد شفيق إن حكومته تضع مسألة استعادة الأمن في البلاد على رأس أولوياتها.

وقال شفيق في مؤتمر صحفي في أعقاب أول اجتماع تعقده حكومته بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك إن الأخير ما زال في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر.


وفيما يتعلق بوضع نائب الرئيس السابق اللواء عمر سليمان قال إن المجلس العسكري سيحدد موقفه.

وقد تعهد رئيس الوزراء بمحاربة الفساد واعادة الحقوق الى الشعب.

وأضاف شفيق : "موقفنا الاقتصادي الداخلي صلب ومتماسك وعندنا مخزوناتنا اللازمة لفترة كافية".

وحذر من تعطل عمل الحكومة وتردي الوضع الاقتصادي اذا ما استمرت التجمعات في ميدان التحرير.

واوضح ان الموقف سيئ "ليس بسبب ميدان التحرير بل بسبب الذين ركبوا موجة ميدان التحرير" .

واضاف "ما نحن فيه لا يرضي احدا يجب التوقف, الخسائر بالملايين يوميا" مشيرا خاصة الى الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع السياحة.

الجيش يعطل الدستور ويحل البرلمان

اعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية، الذي ترك له الرئيس المصري السابق حسني مبارك السلطة قبل يومين، توليه ادارة شؤون البلاد بشكل مؤقت لمدة 6 اشهر او لحين اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

تظاهرات

وقد غادرت الأغلبية العظمى من المتظاهرين ميدان التحرير ولم يتبق به سوى بضع مئات.

يأتي هذا في وقت شهدت فيه أنحاء مصر تظاهرات مطلبية واسعةَ النطاق إذ نظم مئات من رجال الشرطة تظاهرة أمام مقر وزارة الداخلية للمطالبة بتحسين رواتبهم كما نظم موظفوا بعض المصارف احتجاجات مماثلة.

وفي بني سويف بصعيد مصر تظاهر الآلاف للمطالبة بتحسين أوضاعهم وحاصروا مقر المحافظة هناك.
وفي ميدان التحرير بوسط القاهرة ما زال الالاف من المحتجين موجودين بالميدان رغم محاولات من الجيش لاخلائه.

وكان الالاف انضموا الى المعتصمين في ميدان التحرير بعد محاولة الجيش اخلاء الساحة من المتظاهرين وتفكيك الخيم التي نصبها المعتصمون خلال الاسابيع الماضية في الميدان.

وحدث تدافع بين المعتصمين وعناصر الشرطة العسكرية التي قامت بإعادة حركة المرور إلى الميدان وأزالت ما تبقى من خيم.

وكان قادة الاحتجاجات قد قرروا تشكيل مجلس أمناء تُناط به مهمة "الدفاع عن الثورة والتفاوض مع المجلس العسكري الأعلى الحاكم".

وزراء

من جهة أخرى ذكرت صحيفة المصري اليوم عن مصادر مسؤولة أن أجهزة المطارات تسلمت إخطاراً بعدم السماح بسفر ثلاثة وأربعين وزيراً حالياً وسابقاً وقياديين في الحزب الوطني الديمقراطي إلا بإذن من الأمن القومي.

وكشفت المصادر أن من بين المسؤولين وزراء الشؤون البرلمانية مفيد شهاب والاعلام السابق أنس الفقس والخارجية أحمد أبو الغيط. وأكدت مصادر قضائية إعداد قائمة جديدة بأسماء مسؤولين سابقين بينهم رئيس الوزراء السابق أحمد نظيف وعاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق.

اسرائيل

من جهة أخرى قال متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية إن وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي تحادثا هاتفياً اليوم، رافضاً إعطاء أي تفاصيل أخرى.

يأتي ذلك فيما عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعاً هو الأول بعد تنحي الرئيس المصري حسني مبارك، وبحث رئيس الحكومة بينامين نتنياهو التطورات المصرية مع أعضاء حكومته مجدداً ترحيبه بإعلان الجيش المصري احترام اتفاقية السلام مع إسرائيل.


اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك