الإدارة الأمريكية تعد دراسة لدعم التحول الديمقراطي في مصر

فتاة مصرية مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الدراسة تناولت تحولات إلى الديمقراطية في أنحاء متفرقة من العالم

أجرت الإدارة الأمريكية دراسة تناولت عدة ثورات وتحولات سياسية في العالم، بهدف مساعدة مصر على المضي بعملية انتقال منظم ودائم نحو حكم ديمقراطي، بعدما أطاحت مظاهرات حاشدة بحكم الرئيس حسني مبارك.

وأوضح مسؤول أمريكي رفيع لوكالة فرانس برس أن مستشاري الرئيس الأمريكي باراك اوباما في السياسة الخارجية درسوا عمليات انتقالية في آسيا واوروبا وامريكا الجنوبية لتقييم مستقبل مصر بعد سقوط مبارك.

ودرس المسؤولون كيف خرجت عدة دول من نظام متسلط ديكتاتوري ودخلت مراحل انتقالية حاسمة افضت الى اقرار دستور ديمقراطي واجراء انتخابات وقيام مؤسسات ديمقراطية. ورفعت نتائج الدراسة الى توم دونيلون مستشار اوباما للأمن القومي.

ونقلت فرانس برس عن مسؤول امريكي قوله إن "الحالات الاكثر فائدة في وجهة نظري تعود الى نهاية الثمانينات، في الفلبين وكوريا الجنوبية وتشيلي."

وفي الفلبين، اطاحت ثورة مدنية-عسكرية مشتركة بفرديناند ماركوس واحلت ديمقراطية مستقرة وإن كانت ملطخة بالفساد.

وفي تشيلي، اضطر بينوشيه، المدعوم من الولايات المتحدة، تحت ضغط الإرادة الشعبية لإجراء استفتاء عام 1988 قاد الى عملية دستورية وانتخابية.

وفي كوريا الجنوبية، اطاحت حركة احتجاجية مطالبة بالديمقراطية بنظام عسكري لبدء عملية انتقالية قادت الى انتخابات مباشرة.

كما درس المسؤولون الامريكيون خروج بولندا برئاسة ليخ فاليسا من الحكم الشيوعي وقيام الجمهورية التشيكية برئاسة فاتسلاف هافيل بعد انهيار حلف وارسو.

وقال مسؤول أمريكي رفيع إن "العنصر الجوهري هو الا تشعر بعض المجموعات بانها مهمشة في العملية. فان حصل ذلك، فسوف تعرقل هذه المجموعات العملية."

كما رأى المسؤول أن الحكمة تملي على مصر "تضييق أجندة التغيير"، مشيرا الى ان السعي لتحقيق الكثير من المهام في نفس الوقت قد يسقط الإجماع الضروري في هذه المرحلة.

المزيد حول هذه القصة