أسئلة وأجوبة حول الاحتجاجات في اليمن ودور الإعلام

احتجاجات في اليمن مصدر الصورة BBC World Service
Image caption احتجاجات في اليمن

ماهو حجم الاحتجاجات ومدى انتشارها في اليمن؟

منذ استقالة الرئيس المصري السابق حسني مبارك في 11 فبراير/شباط كانت هناك مظاهرات يومية في العاصمة صنعاء وتعز والحديدة بالإضافة الى المدن الرئيسية في الجنوب كعدن والمكلا.

من يشارك في الاحتجاجات؟

حاصرت قوات الأمن الاحتجاجات في منطقة الجامعة بشكل أساسي ، ويبدو أن المشاركين فيها هم بغالبيتهم من الشباب وخاصة الطلبة الجامعيين.

أما المشاركون في المظاهرات المؤيدة للحكومة فقد وصفتهم مصادر مستقلة "بالبلطجية".

وفي الجنوب ارتبطت الاحتجاجات بالحركة التي تطالب بالانفصال.

وماذا عن أحزاب المعارضة التقليدية؟

أجرت "أحزاب اللقاء المشترك" وهي تجمع لأحزاب المعارضة البرلمانية، حورا مع الحكومة حول تحديد موعد للانتخابات التي تؤجل منذ عام 2009، ولكنها لم تتصل الى تفاهم مع الحكومة، وقد شاركت في الاحتجاجات التي جرت في 3 فبراير/شباط، ولكنها لم تلق بثقلها في الاحتجاجات حتى الآن.

واصدرت في 13 فبراير/شباط بيانا قالت فيه إنها مستعدة للعودة للحوار مع الحكومة بشروط، ولكن عدة مصادر أكدت أنها سحبت العرض في اليوم التالي.

كيف استجابت الحكومة للاحتجاجات؟

احتل أنصار الحكومة ميدان التحرير في وسط صنعاء، لذلك تركز وجود المحتجين في المناطق غير المركزية.

قام الرئيس علي عبدالله صالح بعدة مبادرات ، فقد أعلن أنه لن يترشح لفترة رئاسية جديدة.

وأفادت وكالة أنباء مأرب أن صالح عقد اجتماع طوارئ بعد استقالة مبارك وقرر الاجتماع دفع مكافآت للموظفين وأفراد الأمن، كما وافق على تقديم مشروع قانون يسمح بالتنصت على المكالمات التلفونية.

وكان صالح قد عقد عدة اجتماعات مع شيوخ عشائر من مناطق قريبة من العاصمة وأعلن أن قصره مفتوح لكل مواطن لبث شكاواه والتعبير عن أمنياته.

كيف تغطي وسائل الإعلام الاحتجاجات؟

لم يغط التلفزيون الحكومي الاحتجاجات، واستمرت النشرات الاخبارية بتفصيل نشاطات الرئيس وبياناته، أما البرامج الأخرى فتتضمن استعراضات عسكرية ونشاطات رئاسية .

وتجاهلت المواقع المؤيدة للحكومة الاحتجاجات.

ووردت تقارير عن هجمات تعرض لها صحفيون في 14 فبراير/شباط وبعضهم يعمل مع مؤسسات أجنبية كرويترز والبي بي سي.