اليمن : ستة قتلى في مواجهات عدن وجرحى في اشتباكات بصنعاء

آخر تحديث:  الجمعة، 18 فبراير/ شباط، 2011، 00:45 GMT

اليمن : ستة قتلى في مواجهات عدن وجرحى بصنعاء

ارتفع عدد قتلى المواجهات التى اندلعت في مدينة عدن جنوبي اليمن امس الأربعاء بين قوات الامن والمتظاهرين المعارضين إلى ستة قتلى بحسب وكالات الانباء.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

ارتفع عدد قتلى المواجهات التى اندلعت في مدينة عدن جنوبي اليمن امس الأربعاء بين قوات الامن والمتظاهرين المعارضين إلى ستة قتلى بحسب وكالات الانباء.

واعلنت السلطات الأمنية عن اعتقال نحو عشرين من المتظاهرين المطالبين بتغيير النظام، ووقعت مواجهات مع افراد الامن بحي المنصورة في المدينة.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت في عدن استخدمت فيها قوات الامن البنادق الآلية، والحجارة في حي المنصورة، كما ذكر شهود عيان ان اشتباكات عنيفة دارت في محيط مبنى السلطة المحلية.

وكان مئات الشبان تجمعوا في ساحة الحي المذكور مطالبين برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومحاربة الفساد، كما اقتحموا مبنى للسلطة المحلية وأحرقوا أربع سيارات، فيما أصيب أحد المتظاهرين بجروح في اشتباكات مع الأمن.

مصادمات في عدن

موجة الاحتجاجت تصاعدت في عدن وصنعاء وغيرها

وتجمع الشباب في موقف حافلات الرويشات وافترشوا الارض رافعين شعارات مثل "ارحل يا علي" و "لا فساد" و "لا خوف بعد اليوم".وأطلقت قوات مكافحة الشغب أعيرة تحذيرية وغازات مسيلة للدموع فرد المتظاهرون برشقها بالحجارة ثم انسحب الأمن من الساحة.

وفي العاصمة صنعاء، اصيب ما لا يقل عن 25 شخصا بجروح في خامس يوم من الاشتباكات المندلعة بين متظاهرين مطالبين بسقوط النظام اليمني، وآخرين مؤيدين للرئيس علي عبدالله صالح، امام جامعة صنعاء.

وكان نحو ألفي متظاهر من طلاب الجامعة قد خرجوا من الحرم الجامعي متجهين الى ميدان التحرير القريب، حيث مقر الحكومة، لكن مؤيدين لنظام الحكم واجهوهم امام بوابة الجامعة.

وتدخلت قوى الامن اليمني المنتشرة مسبقا في الموقع، واطلقت الرصاص الحي لتفريق الفريقين من المتظاهرين من معارضين ومؤيدين.

وقد ردد الطلاب المعارضون هتافات كتلك التي رددت في القاهرة، ومنها "الشعب يريد اسقاط النظام".

اصلاح اقتصادي

يذكر أن 40 في المئة من الشعب اليمني يعيشون بأقل من دولارين في اليوم بينما يعاني ثلث السكان من سوء التغذية.ويلاحظ أن المشاركين في الموجة الأخيرة من الاحتجاجات اقل من الأعداد التي شاركت قبل أسابيع والتي تقدر بالآلاف، ولكن الاحتجاجات الاخيرة اتسمت بالعفوية والعنف.

ودفعت الاحتجاجات الأخيرة صالح الى التعهد بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة بعد انتهاء ولايته عام 2013.

ووافقت المعارضة على التفاوض مع صالح، ولكن الكثيرين من المحتجين الشباب يعبرون عن إحباطهم من ذلك.وقال الطالب الجامعي مشعل سلطان من جامعة صنعاء "نريد التغيير كما في تونس ومصر".

ويقول المحللون إن هناك نقلة نوعية في الاحتجاجات لأنها أصبحت عفوية يسودها الشباب ولم تعد تنظم من قبل المعارضة.

ويتوقع الكثيرون أن يكون أي تغيير في اليمن بطيئا ودمويا، وقال تيودور كارسيك محلل الشؤون الأمنية في مؤسسة "انيجما" ومقرها دبي: "اليمن مسلح حتى الأسنان، وقد يتدرج التصعيد الى العصي ثم الى قنابل المولوتوف ثم الى استخدام الأسلحة النارية".

وفي إشارة الى احتمال أن تكون المعارضة للنظام في ازدياد أصدر عبدالملك الحوثي زعيم حركة المعارضة الشيعية الحوثية في الشمال بيانا أعرب فيه عن تشجيعه للاحتجاجات.

ويرى المحللون أن حدة الاحتجاجات ستزداد وستكتسب زخما وتصبح أكثر تهديدا للنظام اذا انضم اليها انفصاليو الجنوب أو متمردو الشمال.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك