كردستان العراق: أعمال سرقة وحرق تستهدف مقار حركة التغيير

متظاهرون اكراد مصدر الصورة AFP
Image caption يحتجون على الفساد والبطالة بكردستان

أكدت مصادر حزبية كردية وشهود عيان الجمعة تعرض العديد من مقار حركة التغييير المعارضة في أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق للسرقة والحرق وذلك غداة تظاهرة للحزب الحاكم في أعنف حوادص حزبية يشهدها الأقليم منذ 2003.

واندلعت تظاهرة الخميس في السليمانية (270 كيلو مترا شمال بغداد) تطالب بتحسين الأوضاع عبر معالجة البطالة والقضاء على الفساد وبسقوط حكومة الإقليم تخللتها أعمال عنف أدت إلى وقوع قتيلين وعشرات الجرحى.

ورغم إعلان حركة التغيير المعارضة من الاقليم أن لا علاقة لها بالتظاهر، فقد تعرض عدد من مقارها في مدينة أربيل (320 كيلو مترا شمال بغداد) للحرق والنهب.

وقد اتهمت حركة التغيير في بيان صدر عن مقرها الرئيسي في اربيل ومقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني رئيس الاقليم أنصار الحزب الديمقراطي بالقيام بهذه الأعمال.

وقال مستشار في حكومة كردستان طارق جوهر، لبي بي سي، ان المئات تجمهروا وسط المدينة للاحتجاج على الفساد وتفشي البطالة وللمطالبة بالاصلاح السياسي.

يذكر انه بالرغم من ان الاكراد يتمتعون بمستويات معيشة اعلى من مواطنيهم العرب في وسط وجنوب العراق، فإن العديدين منهم سئموا السيطرة القوية التي يفرضها الحزبان الرئيسيان - الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني - على الاقليم واقتصاده.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption متظاهرون في الكوت

وقد وقعت الاشتباكات بين نحو ألف متظاهر تجمهروا عند فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني ومقر الاتحاد الوطني في المدينة، رافعين شعارات مثل "المفسدون يجب ان يقدموا للعدالة".

وقد شرعت قوات الشرطة باطلاق النار على المتظاهرين من سطح المبنى عندما حاول البعض اقتحام احدى البنايتين، في المدينة التي تعد ثاني اكبر مدن كردستان، بعد العاصمة اربيل.

في غضون ذلك، تجمع اكثر من 600 متظاهر امام مقر محافظة البصرة مطالبين باقالة المحافظ.

كما اقتحم العشرات من المحتجين الغاضبين مقر البلدية في بلدة النصر الواقعة التابعة لمحافظة ذي قار جنوبي العراق بعد يوم واحد من حادث مشابه اسفر عن حرق مكاتب حكومية في مدينة الكوت مركز محافظة واسط.

المزيد حول هذه القصة