السفير الإيراني في دمشق: زيارة السفينتين إلى سوريا أمر روتيني

زورق ايراني مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الزورق الحربي الايراني "الوند" راس في قاعدته في الخليج

أبرزت الصحف السورية الصادرة اليوم الأحد تعليق السفير الايراني في دمشق أحمد موسوي حول الزيارة التي تزمع القيام بها الى الموانىء السورية سفينتان حربيتان ايرانيتان.

ونقلت صحيفة ( الوطن ) السورية الخاصة تصريحات مستشار الرئيس الإيراني لشؤون فلسطين وسفير طهران بدمشق أحمد موسوي ( أن توجه سفينتين إيرانيتين حربيتين إلى سورية أمر روتيني ويأتي في إطار زيارة قصيرة تستمر عدة أيام، وتتم بموجب القوانين والأعراف الدولية.)

كما نقلت الصحيفة السورية عن مصادر إيرانية عن موسوي قوله: إن «ثمة تقليداً معروفاً عالمياً تقوم فيه القطع البحرية للبلدان الصديقة بزيارات متبادلة تعبيراً عن مدى عمق ومتانة العلاقات التي تجمع بينها، وسبق لهذه السفن أن زارت بلداناً عديدة منها عمان كما أنها توقفت في ميناء جدة على البحر الأحمر وهذا أمر متعارف عليه دولياً».

وأضافت الصحيفة عن موسوي قوله: إن «العلاقات الإيرانية السورية غنية عن التعريف إذ تجمع البلدين علاقات إستراتيجية تتضمن التعاون المشترك في شتى المجالات»، وتابع: «الهدف من زيارة السفن الإيرانية هو للتدريب، وبقاؤها في الموانئ السورية سيكون لفترة قصيرة الأمد ولكن يبدو أن قادة الكيان الصهيوني يمنحون لأنفسهم حقاً غير معطى لهم أساساً لتفسير القوانين والأعراف الدولية وخرقها كيف يحلو لهم وتحريف الوقائع لتحقيق أغراضهم المعروفة».

واعتبر موسوي أن الهدف من المواقف الإسرائيلية تجاه هذه الزيارة التي تتم للمرة الأولى من نوعها هو «إثارة ضجة إعلامية لحرف الأنظار عما يرتكبه الصهاينة من جرائم واعتداءات يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم، والتغطية على هذه الجرائم إعلامياً" حسب تعبيره.

وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "إن الشيء المهم الوحيد أو الشيء المهم الأول في أي مفاوضات سنجريها هو العنصر الأمني".

وأضاف نتنياهو أن الأمن يعتبر عنصراً حاسماً وضرورياً لاتفاقيات السلام.

وقال : "أعتقد أن اليوم يمكننا أن نرى في أي منطقة غير مستقرة نعيش, إذ تحاول إيران استغلال الوضع لتوسيع نفوذها عن طريق تحريك سفينتين حربيتين عبر قناة السويس. إن إسرائيل تنظر بخطورة الى هذه الخطوة الإيرانية."

وكان مسؤول في هيئة قناة السويس المصرية قد أكد يوم السبت ان زورقين حربيين ايرانيين سيجتازان القناة يوم الاثنين المقبل في طريقهما الى البحر الابيض المتوسط.

وستكون هذه المرة الاولى التي تجتاز فيها زوارق عسكرية ايرانية القناة منذ اندلاع الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.

وقال المسؤول المصري إن الزورقين الايرانيين سيصلان الى مدخل القناة الجنوبي عند خليج السويس يوم الاحد، وسيتابعان عملية اجتياز القناة ضمن القافلة المتوجهة شمالا صباح الاثنين، وينتهيان من عملية الاجتياز مساء اليوم ذاته.

وكان مصدر عسكري مصري قد اكد يوم الجمعة الماضي ان المجلس العسكري الاعلى الذي يدير شؤون البلاد منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك قد اصدر موافقته على طلب ايران السماح للزورقين باجتياز القناة.