تظاهرات "حركة العشرين من فبراير" تنطلق في المغرب

آخر تحديث:  الأحد، 20 فبراير/ شباط، 2011، 12:34 GMT

تظاهرات "حركة العشرين من فبراير" تنطلق في المغرب

يتقاطر مئات الأشخاص على وسط الدار البيضاء والرباط للمشاركة في تظاهرات سلمية مقررة يوم الأحد في عدد من المدن المغربية للمطالبة بإصلاحات سياسية والحد من صلاحيات الملك.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

يتقاطر مئات الأشخاص على وسط الدار البيضاء والرباط للمشاركة في تظاهرات سلمية مقررة يوم الأحد في عدد من المدن المغربية للمطالبة بإصلاحات سياسية والحد من صلاحيات الملك.

وذكرت وكالة فرانس برس أن مئات الأشخاص تجمعوا وسط الدار البيضاء كبرى مدن البلاد والعاصمة الاقتصادية قبيل انطلاق التظاهرة.

بداية التجمع في الرباط

يشارك الآلاف في مسيرات تجوب شوارع أهم مدن المملكة للمطالبة بإصلاحات دستورية

وبينما هتف متظاهرون "حرية، كرامة، عدالة"، طالبت مجموعات يسارية بـ"تقليص صلاحيات الملكية". وكتب على لافتات "الشعب يريد دستورا جديدا".

وفي الرباط بدأ أكثر من مئة شخص بالتجمع تحت رذاذ المطر.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية إن عدد المتجمعين في باب الحد -غير بعيد عن مقر البرلمان والقصر الملكي وهيئة الإذاعة والتلفزيون المغربيين- يناهز 150.

ويقدر أن عدد من اجتذبهم نداء الحركة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يناهز 19 ألفا.

وقالت الوكالة الرسمية إن حركتي النهج الديمقراطي واليسار الموحد وحزبي الطليعة الديمقراطي والمؤتمر الاتحادي إلى جانب جماعة العدل والإحسان المحظورة، وعدد من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان – قد أعلنت نيتها المشاركة في هذه المسيرات.

وقد دعمت حركة "20 فبراير" أيضا منظمات غير حكومية مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و"صحافيون مستقلون" في دعوتها الى "تبني دستور ديمقراطي".

وقال سعيد بن جبلي وهو متحدث باسم المنظمين لوكالة رويترز إن من المتوقع أن ينضم آلاف الى الاحتجاجات في مدن رئيسية بينهما مراكش التي تعد افضل وجهة سياحية في البلاد.

وطالبت الشرطة في العاصمة الرباط المواطنين بعدم ايقاف سياراتهم في شوارع رئيسية تجنبا لضرر محتمل.

ويُعد المغرب من الناحية الرسمية دولة ملكية دستورية ذات برلمان منتخب. لكن الدستور يخول للملك حل الهيئة التشريعية وفرض حالة الطوارىء كما له القول الفصل في تعيينات الحكومة ومن بينها رئيس الوزراء.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك