اليمن: الرئيس صالح يوافق على فتح حوار مع المحتجين

آخر تحديث:  الجمعة، 25 فبراير/ شباط، 2011، 00:03 GMT

الرئيس اليمني يامر قوات الامن بحماية المتظاهرين

أصدر الرئيس اليمني على عبد الله صالح قوات الأمن بتوفير "الحماية الكاملة للمتظاهرين المعارضين للحكومة والمؤيدين لها على السواء.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

أمر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يوم الخميس بتشكيل لجنة خاصة تتولى فتح حوار مع المعارضة التي ما لبثت منذ ثلاثة اسابيع تنظم التظاهرات والاعتصامات ضد نظام حكمه.

ويعتبر قرار صالح هذا تنازلا مهما للمعارضة، ومحاولة منه لنزع فتيل الاحتجاجات التي الهمتها ثورتا تونس ومصر.

وتطالب القوى اليمنية المعارضة برحيل الرئيس صالح الذي مكث في الحكم 32 عاما.

وقالت وكالة الانباء اليمنية الرسمية إن الرئيس صالح كلف رئيس وزرائه بترؤس لجنة من خمسة اعضاء لفتح "حوار مفتوح وبناء مع الاخوة الشباب بمن فيهم اولئك الذين شاركوا في الاحتجاجات والاستماع الى شروطهم وآرائهم."

وكان الرئيس اليمني قد امر في وقت سابق الخميس قوات الأمن بتوفير "الحماية الكاملة للمتظاهرين المعارضين للحكومة والمؤيدين لها على السواء.

وجاء في بيان صدر بهذا المعنى، ونقله الملحق الاعلامي اليمني في واشنطن يوم الخميس، ان صالح "طالب الاجهزة الامنية بتقديم الحماية الكاملة للمتظاهرين".

واضاف ان الرئيس "امر كل الاجهزة الامنية بمنع اي صدامات والفصل بين المتظاهرين المؤيدين والمعارضين".

وقتل 15 شخصا منذ الاسبوع الماضي في الاحتجاجات التي تطالب بانهاء حكم الرئيس صالح المستمر منذ اكثر من ثلاثة عقود.

وكان تسعة نواب يمنيين ينتمون الى حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم قدموا استقالاتهم من البرلمان احتجاجا على "اعمال القمع" في حق المتظاهرين المطالبين باسقاط النظام، بحسب ما قال احد النواب لوكالة الانباء الفرنسية.

وقال النائب عبدو بشر انه قدم استقالته مع 7 نواب آخرين "احتجاجا على الاساليب التي تمارس لقمع المحتجين"، واضاف ان "59 نائبا آخرين يدرسون كذلك التقدم باستقالاتهم".

متظاهرون يمنيون

وكان نائبان احدهما من عدن في الجنوب والآخر من صعدة في الشمال اعلنا في بداية الاسبوع استقالتيهما "احتجاجا على الاعمال القمعية التي ينفذها مدنيون مسلحون ضد المحتجين".

وتعرض آلاف المعتصمين امام جامعة صنعاء ليل الثلاثاء الاربعاء الى هجوم مسلح شنه انصار السلطة ما ادى الى مقتل اثنين من المتظاهرين، وهما اول ضحيتين في العاصمة اليمنية خلال الاحتجاجات التي تطالب برحيل الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم اليمن منذ 32 عاما.

والغى الحزب الحاكم الذي يحتل نوابه 230 مقعدا من بين 301 "تظاهرة مليونية" كان ينوي تنظيمها الاربعاء في ميدان السبعين بوسط صنعاء حيث مقر الرئاسة، وتهدف على ما يبدو الى الرد على الحركة الاحتجاجية المتصاعدة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك