مسلحون يهاجمون مصفى بيجي شمالي بغداد ويضرمون النار فيه

مصفاة للنفط مصدر الصورة BBC World Service
Image caption مصفاة للنفط في البصرة

قال محافظ صلاح الدين احمد الجبوري إن مصفى بيجي للمشتقات النفطية اغلق يوم السبت بعد تعرضه لهجوم شنه مسلحون.

وقد ادى الهجوم الى نشوب حريق كبير في المصفى، مما ادى الى اغلاقه. وتمكنت فرق الاطفاء من السيطرة على الحريق بعد خمس ساعات من اندلاعه.

وقال الجبوري إن المسلحين قتلوا اربعة اشخاص بمن فيهم اثنان من مهندسي المصفى خلال الهجوم، وزرعوا متفجرات في الوحدات الخاصة بانتاج الكيروسين (النفط الابيض) والبنزين في المصفى.

ونقلت وكالة رويترز عن المحافظ قوله "إن حريقا كبيرا اندلع في المصفى، مما ادى الى توقفه كليا عن العمل. انها خسارة كبيرة، حيث تعتمد معظم المدن العراقية على ما ينتجه مصفى بيجي."

وقال مسؤول في المصفى لرويترز في وقت لاحق إن "اصلاح الاضرار التي تسبب بها الهجوم سيستغرق وقتا طويلا. نحن لا نتكلم عن ايام، فالاضرار كبيرة جدا. ولكن ربما نتمكن من اعادة تشغيل المصفى في الايام المقبل بشكل جزئي.

يذكر ان كل انتاج المصفى هو للاستهلاك المحلي، إذ لا يصدر العراق اية منتجات نفطية مكررة.

ويقع المصفى في بلدة بيجي الواقعة على مسافة 180 كيلومترا الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد، والتي كانت تعتبر معقلا "لتنظيم القاعدة". ويقال إن التنظيم المذكور كان يستخدم عوائد المصفاة لتمويل نشاطاته في العراق.

وينتج مصفى بيجي - الذي كان يعمل بـ 70 في المئة من طاقته - 11 مليون لترا من وقود السيارات و7 ملايين لترا من البنزين و4,5 مليون لترا من النفط الابيض يوميا.

وللعراق ثلاثة مصافي رئيسية للنفط، هي مصافي بيجي والدورة ببغداد والبصرة.