إيران "ستفرغ الوقود النووي من مفاعل بوشهر"

مفاعل بوشهر مصدر الصورة Reuters
Image caption تتعرض ايران لعقوبات دولية بسبب برنامجها النووي

أكدت إيران نيتها تفريغ الوقود النووي من مفاعل بوشهر ، فيما يعتبر تأخيرا إضافيا لعمل المفاعل.

وبدأت إيران العمل في بناء مفاعل بوشهر عام 1976.

وقالت وكالة "فارس" إن تفريغ الوقود النووي يأتي لأسباب تقنية.

يذكرأن روسيا هي التي بنت مفاعل بوشهر وهي التي تزوده بالوقود، وأن مهندسين روس سيقومون بتفريغ الوقود تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران جيمس رينولدز إن دبلوماسيين يعتقدون أن فيروس الكمبيوتر المسمى "ستاكسنت" والذي كان قد هاجم البرنامج النووي الإيراني قد يكون المسؤول عن الحاجة لاستبدال الأجزاء المهمة في المفاعل.

ويقول المحللون إن الفيروس استهدف أجزاء المفاعل المسؤوولة عن تخصيب اليورانيوم.

ويرى بعض الخبراء أن المشاكل التي يعاني منها مفاعل بوشهر تضع علامات استفهام على مدى سلامة المنشآت النووية الإيرانية وفاعليتها.

تقرير

وكانت إيران قد رفضت ما اثاره تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة عن احتمال وجود جانب عسكري في برنامجها النووي.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن مندوب ايران لدى الوكالة علي اصغر سلطانية قوله: "المهم ان التقرير المفصل المتعلق بكامل نشاطنا النووي يظهر رقابة تامة من الوكالة وعدم وجود اي انحراف الى مجالات ممنوعة".

وتصر ايران على ان برنامجها النووي سلمي تماما.

وكانت تقرير محدود التوزيع للوكالة قال انها تقلت معلومات جديدة حول "ابعاد عسكرية محتملة" لبرنامج ايران النووي.

وقالت الوكالة ان التقرير يثير "مخاوف جديدة" حول نشاط ايران النووي.

وحثت ايران على التعاون التام مع تحقيقاتها حول التجارب النووية المدعاة وقالت ان طهران لم تتعاون بشكل كامل منذ 2008.

واطلعت بي بي سي على تقرير وكالة الطاقة الذرية المتاح على الموقع الاليكتروني لمعهد العلوم والامن الدولي (ايزيس).

يقول التقرير ان ايران "لا تطبق عددا من الالتزامات بما فيها التوضيحات بشأن الامور العالقة مما يؤدي الى القلق حول ابعاد عسكرية محتملة لبرنامجها النووي".

كما انها "لا توفر التعاون الضروري لتمكين الوكالة من تقديم الضمانات حول عدم وجود مواد وانشطة نووية غير معلنة، ومن ثم تخلص الى ان كل المواد النووية في ايران هي للاغراض السلمية".

ويضيف التقرير : "واستنادا الى تحليل الوكالة لمعلومات اضافية منذ اغسطس 2008 ومنها معلومات تلقيناها مؤخرا فهناك مخاوف اخرى تحتاج الوكالة لايضاحات بشأنها من ايران".

ومن بين تلك المخاوف ان ايران لا تتفاوض مع الوكالة بشأن الاتهامات بانها تطور رؤوسا نووية لصواريخها.

وتتفاوض ست دول كبرى مع ايران حول برنامجها النووي وفرضت عقوبات من مجلس الامن الدولي على ايران بسبب امتناعها عن وقف تخصيب اليورانيوم.

ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في الاغراض السلمية وصناعة القنابل الذرية على حد سواء.