مخاوف دولية من تزايد أعداد النازحين من ليبيا

عمال نازحون على الحدود الليبية التونسية مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يعاني النازحون على الحدود التونسية من أوضاع صعبة

قدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عدد النازحين من ليبيا عبر الحدود المصرية والتونسية بحوالي 37 ألفا.

وأخبر بان كي مون مجلس الأمن بأن 22 ألفا قد فروا إلى تونس المجاورة و15 ألفا آخرين توجهوا إلى مصر.

وقال مراسل بي بي سي على الحدود التونسية الليبية إن الموجات المتتالية للعمال النازحين من ليبيا، ومعظمعهم من المصريين، قد تسببت في أزمة إنسانية ولوجستية.

وأضاف إن هؤلاء العمال يواجهون ظروفا صعبة لافتقارهم إلى وسائل النقل والخدمات الطبية.

وأشار مراسل بي بي سي إلى ان الجيش التونسي يعمل على نقل اولئك النازحين إلى أماكن أخرى، لكن هذا الأمر قد يستغرق عدة أسابيع.

في هذه الاثناء، افادت الانباء الواردة من المنطقة الحدودية أن عناصر الجمارك الليبية أخلت المركز الحدودي الرئيسي بين ليبيا وتونس في رأس الجدير.

ونقلت وكلة الانباء الفرنسية عن مسؤولين محليين أن عناصر من الشرطة وعسكريين موالين للزعيم الليبي معمر القذافي لا يزالون موجودين في المكان.

وفي عمان، اعلنت وزارة الخارجية الأردنية عن إجلاء أكثر من الفي اردني من ليبيا.

ويقدر عدد الاردنيين في ليبيا بحوالي 9 آلاف شخص، منهم نحو 1500 في مناطق مضطربة شرق ليبيا، حسبما أعلن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة.

ووصلت إلى نيودلهي طائرة على متنها 300 من الهنود العائدين من ليبيا.

ويقيم في ليبيا نحو 18 الف هندي يعملون في مجال النقل والبناء والمستشفيات, من بينهم 3 الاف يقيمون في بنغازي شرق البلاد.