ليبيا: قوات تابعة للقذافي تشن هجوما جديدا على مدينة الزاوية

آخر تحديث:  السبت، 5 مارس/ آذار، 2011، 17:11 GMT

ليبيا: قوات المعارضة تسيطر على ميناء لانوف

أكد موفدنا الى ميناء راس لانوف النفطي الساحلي أن المسلحين المعارضين للعقيد معمر القذافي بسطوا سيطرتهم بالكامل على المدينة بعد معارك مع القوات الموالية للقذافي الجمعة.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

شنت القوات الموالية للعقيد القذافي هجوما جديدا على مدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب العاصمة الليبية طرابلس.في الوقت الذي عقد فيه المجلس الوطني للمعارضة الليبية اول اجتماعاته وعين مسؤولا عسكريا ومسؤولين لادارة الازمة والشؤون الخارجية.

وتقدم رتل من دبابات كتيبة موالية للقذافي نحو المدينة التي غطت سماؤها سحب الدخان وانتشرت نيران الانفجارات في شوارعها.

وافادت تقارير بسماع اصوات مدفعية ثقيلة في الميدان المركزي في المدينة بعد ان استخدم المسلحون المعارضون دبابات سبق ان غنموها من القوات الحكومية لرد الهجوم الجديد.

ونقلت وكالة رويترز عن احد سكان المدينة قوله في اتصال هاتفي " الهجوم قد بدأ على المدينة وارى امامي اكثر من 20 دبابة".

واكد شخص اخر من اهالي المدينة وقوع قتال قائلا ان كتائب القذافي تستخدم الدبابات ومدافع الهاون لقصفهم.

كما نقلت عن طبيب يدير مستشفى ميدانيا في مدينة الزاوية ان 30 قتيلا على الاقل سقطوا في القتال معظمهم من المدنيين.

واضاف " نحن متأكدون من هذا الرقم لكن عدد القتلى اكبر".

الهجوم الاول

وكان المسلحون المعارضون لنظام العقيد معمر القذافي صدوا صباح السبت هجوما اخر شنته القوات الحكومية على مدينة الزاوية.

وقال احد المسلحين لبي بي سي انهم تمكنوا من دفع القوات الموالية للقذافي بعيدا عن مركز المدينة بعد قتال عنيف صباح السبت.

وافادت تقارير ان الهجوم صباحا على الزاوية كان من جانبي الشرق والغرب من قوات موالية للعقيد القذافي مجهزة بالاسلحة الثقيلة والدبابات، وقد قتل 18 شخصا على الاقل في القتال.

دبابة غنمها المعارضون في الزاوية

استخدم معارضو القذافي اسلحة غنموها من القوات الحكومية في رد الهجوم على الزاوية

وذكر شهود عيان ان الكتائب التابعة للقذافي اقامت حواجز امنية على بعد 3 كيلومترات من مركز مدينة الزاوية بعد ان صدها المعارضون بعيدا عن مركز المدينة.

وفي الوقت نفسه اكدت قوات المعارضة سيطرتها على ميناء رأس لانوف النفطي الساحلي بعد معارك عنيفة مع القوات الموالية للقذافي الجمعة.

ونقلت وكلة فرانس برس عن شهود عيان ان قوات المعارضة الليبية وصلت الى بلدة بن جواد الواقعة على بعد 30 كيلومترا عن رأس لانوف.

السيطرة على مركز المدينة

وكان عبد الرحيم الفارسي موفدنا إلى العاصمة الليبية طرابلس نقل عن ما وصفها بمصادر موثوقة في مدينة الزاوية قولهم إن المسلحين المعارضين للعقيد معمر القذافي سيطروا على مركز المدينة بعد معركة طاحنة بدأت فجر السبت حين هاجمت قوات نظامية هاجمت المسلحين المتحصنين بميدان الشهداء وسط المدينة.

وأضافت المصادر أن المسلحين نجحوا في صد الهجوم وتمكنوا من إعطاب آليات عسكرية ثقيلة وأسر عدد من الجنود الحكوميين، بيد ان متحدثا باسم الحكومة قال إن الجيش يسيطر الان على المدينة.

وأفادت المصادر ذاتها أن المعركة أسفرت عن سقوط عشرة قتلى من جانب المنتفضين ضد القذافي.

وقال احد سكان الزاوية في اتصال مع بي بي سي ان المسلحين المعارضين تعرضوا لعدة هجمات ووابل من قذائف المدفعية واطلاق النار من رشاشات مقاومة للطائرات.

واشار الى ان القتال بدأ في الساعة السادسة صباحا ضد القوات الحكومية التي حاولت السيطرة على المدينة.

واوضح انه بحلول الساعة حوالي 11 بالتوقيت المحلي تمكن المدافعون عن المدينة من صد الهجوم.

وأضاف أن المعارك أسفرت عن سقوط 12 قتيلا في صفوف المعارضين وعدد آخر في صفوف القوات الموالية للقذافي.

وقال "تمكنا من دحر قوات القذافي إلى خارج المدينة"، مضيفا أنه تم أسر نحو سبعة من المرترقة.

واكد انتهاء القصف وتبادل النيران في المدينة بيد "اننا نسمع من وقت الى اخر اطلاق نار احتفالا بالنصر على كتائب القذافي".

واكدت صحفية بريطانية في الزاوية ان حشودا من الناس خرجوا الى الشوارع للاحتفال.

وقالت انها شاهدت اربع عربات مدرعة مدمرة وعددا كبيرا من القتلى في صفوف القوات الحكومية. ولكن الصحفية قالت ان قوات القذافي لاتزال في انحاء من مدينة الزاوية ومن المحتمل ان القتال قد هدأت حدته لفترة من الوقت.

المجلس الوطني

وعقد المجلس الوطني للمعارضة الليبية أول اجتماع رسمي له في مكان لم يحدد، معلنا نفسه ممثلا وحيدا للبلاد.

واعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقد في احد فنادق بنغازي مساء السبت بمشاركة احد عشر عضوا من المجلس ان المجلس هو "ممثل الوطن الشامل لكامل مناطق البلاد" ويرفض "اي تدخل او تواجد عسكري" اجنبي في ليبيا.

واكد ان "المجلس هو الممثل الوطني الشامل لكل مناطق ليبيا ومدنها وكافة قراها" وانه "يستمد شرعيته من مجالس الشباب الثوري في كل المدن المحررة وحتى الاخرى التي ستحرر" لاحقا.

وعين عمر الحريري مسؤولا للشؤون العسكرية وهو احد الضباط ممن شاركوا مع القذافي في انقلاب عام 1969 لكنه سجن لاحقا.

مقاتلون معارضون للعقيد القذافي

سيطر المسلحون المعارضون للعقيد القذافي على ميناء لانوف النفطي

وعين محمود جبريل ابراهيم الورفلي والذي سبق ان اشترك في مبادرة تدعو لتأسيس دولة ديمقراطية مسؤولا عن "ادارة الازمة والتعامل مع الوضع الحالي والتواصل مع الخارج بمساعدة علي عبد العزيز العيساوي مسؤولا للشؤون الخارجية للبلاد".

كما فوض المجلس هذين المسؤولين "التفاوض مع الخارج من اجل التوصل الى الاعتراف الدولي بالمجلس الانتقالي الذي يستمد شرعيته من المجالس المحلية عن ثوار 17 فبراير".

واكد المجلس انه فوض كل سفراء ليبيا الذين استقالوا وممثليها في الامم المتحدة والجامعة العربية لتمثيل المجلس الانتقالي.

وكان الناطق باسم المجلس مصطفى الغرياني برر عدم الافصاح عن مكان وزمان انعقاد المجلس بدقة بالاسباب امنية حسب تعبيره.

وكان قادة الحركة الاحتجاجية في ليبيا شكلوا "مجلسا وطنيا" انتقاليا في المدن الواقعة شرق البلاد التي تسيطر عليها القوى المعارضة للنظام الليبي.

وعين مصطفى عبد الجليل وزير العدل السابق الذي كان من الشخصيات الاولى التي انضمت الى المعارضة في الايام الاولى من الثورة، رئيسا لهذا المجلس الذي كان يضم ثلاثين عضوا.

ميناء رأس لانوف النفطي

واوضح موفد بي بي سي الى ليبيا مصطفى المنشاوي أن سيطرة المسلحين المعارضين امتدت إلى جميع المناطق والمنشآت النفطية بعد أن تمكنوا من إخراج مؤيدي القذافي من ميناء رأس لانوف على الساحل الليبي.

وقال المسلحون الذين التقى بهم موفدنا إن المعارك أسفرت عن سقوط أربعة قتلى من جانبهم. وقد شاهد موفدنا كميات ضخمة من الأسلحة والمدافع والذخائر بحوزة المعارضين للقذافي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر طبية في اجدابيا مقتل ثمانية اشخاص على الاقل واصابة اكثر من عشرين اخرين بجروح في معارك الجمعة في رأس لانوف المنطقة النفطية الاستراتيجية في شرق ليبيا.

واعلن المسلحون المعارضون عن اسقاط طائرة مقاتلة قرب رأس لانوف السبت، وأكد مراسل وكالة رويترز هناك انه رأى حطام طائرة في رأس لانوف.

وتخوض الكتائب الموالية للقذافي معارك بالاسلحة الثقيلة على أكثر من جبهة لاعادة السيطرة على المدن الليبية.

وفي مدينة بنغازي، اهم المدن التي يسيطر عليها معارضو القذافي، نقلت فرانس برس عن مصادر طبية أن 32 شخصا على الاقل قد قتلوا في انفجارين في مخزني ذخيرة يعتقد أنهما تعرضا لعملية تخريبية من عناصر موالية للقذافي او قصف جوي.

وكانت مصادر طبية في المستشفيين الرئيسين في المدينة قد افادت في وقت سابق بوقوع 19 قتيلا والعشرات من الجرحى في الانفجارين المذكورين.

وصرح الناطق بسم المجلس الوطني الانتقالي قائلا "لا نعرف بالتأكيد ما اذا كان الانفجار عملية تخريب او حادث او ضربة جوية، لكن لم ير احد طائرة".

وفي تاجوراء إحدى ضواحي طرابلس، اطلقت الشرطة الغاز المسيل والرصاص المطاطي لتفريق مئات من المحتجين الذين خرجوا للشوارع بعد صلاة الجمعة.

وكانت أعداد المناهضين للقذافي أقل من المرات السابقة التي شهدت سقوط قتلى وجرحى.

وفي وسط طرابلس احتشد الالاف من انصار العقيد الليبي في الساحة الخضراء التي تحظى بحضور أمني مكثف.

اللاجئون

وافاد مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في تقرير ان حوالى "191 الفا و754 شخصا معظمهم عمال اجانب غادروا ليبيا حتى اليوم"، استنادا الى ارقام المنظمة الدولية للهجرة.

القذافي يفقد السيطرة على ميناء رأس لانوف النفطي

أكد موفد بي بي سي الى ليبيا مصطفى المنشاوي أن سيطرة المقاتلين امتدت إلى جميع المناطق والمنشآت النفطية بعد أن تمكنوا من إخراج مؤيدي القذافي من ميناء رأس لانوف على الساحل الليبي.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

واوضح مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في التقرير الذي يحمل تاريخ الجمعة ويحصي حركة الهجرة حتى الخميس ان 104 الاف و275 شخصا لجأوا الى تونس و85 الفا وصلوا الى مصر واربعة الاف الى الجزائر.

لكنه حذر من ان سيطرة القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي على المعابر الحدودية بين ليبيا وتونس ابطأت تدفق اللاجئين

وكانت وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين قد اجملت عدد الفارين عبر الحدود الليبية هربا من العنف الذي تشهده ليبيا الاسبوع الماضي بأكثر من 170 الف شخص.

وتقول منسقة الطوارىء فى وكالة غوث اللاجئين "فاليري اموس" إن الغالبية العظمى من النازحين هم من الرجال الذي يعملون فى ليبيا و يرغبون الان فى العودة الى بلادهم.

واضافت آموس أن عدد النازحين القادمين الى الحدود الليبية التونسية تراجع الى حد كبير منذ أمس الأول الخميس الماضي.

وتابعت قائلة ان الامم المتحدة تدرس صورا للاقمار الاصطناعية للتأكد من صحة تقارير تفيد بأن وصول قوات حكومية مدججة بالسلاح الى منطقة الحدود أعاق عبور اعداد كبيرة من اللاجئين الى تونس.

توزيع السكان

منشآت النفط

القواعد العسكرية

خريطة طرابلس

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك