مصر: سقوط دولة امن الدولة

مقر امن الدولة في القاهرة مصدر الصورة Reuters
Image caption لا يعرف كمية المستندات التي تم اتلافها

سقوط دولة امن الدولة هذا هو العنوان الذى إختارته احدى الصحف اليومية ليكون عنوانا رئيسيا لها بعد احداث الأمس التى اقتحم خلالها مئات المصريين مقرات جهاز امن الدولة فى الجيزة والإسكندرية والسادس من اكتوبر ومدينة نصر ومطروح والشرقية.

الاقتحام جاء بعد ان شاهدوا ما يشير الى محاولات للتخلص من وثائق بالحرق او استخدام معدات خاصة لفرم الأوراق كما اسفرت عمليات الإقتحام على حصول العديد من المواطنين على ما تبقى من ملفات حيث قام البعض بتسليمها الى وحدات الجيش.

لكن البعض إستحواذ على مستندات اخرى لتجد بعد ساعات قلائل طريقها الى بعض المواقع على شبكة الإنترنت على شكل روايات لا يخلو بعضها من فضائح او قوائم تضم اسماء اعلاميين وسياسيين تعاونوا خلالها فى مناسبات مختلفة مع جهاز امن الدولة او وثائق تشير الى ان الجهاز كان يتجسسس على المعارضين والمسئولين الحكوميين فى ان واحد.

احكام السيطرة

اما المبنى الذى فشل المتظاهرون فى اقتحامة فهو مبنى امن الدولة فى وسط المدينة بمنطقة لاظوغلى حيث إضطر الجيش لأطلاق اعيرة نارية فى الهواء لتفريق المتظاهرين قبل ان يحكم قبضتة تماما على المبنى.

وطبقا لما قالة شهود عيان فإن مقر امن الدولة فى مدينة نصر يضمعددا من الزنازين الضيقة التي لا توجد بها فتحات تهوية او لدخول الضوء فضلا عن ما وصفوه بأدوات التعذيب بينما لم يتم العثور على معتقلين فى هذة الأماكن.

وقال الشهود انه من المرجح ان يكون قد تم نقلهم الى سجون اخرى فى الفترة الأخيرة.

اما التطور الجديد فهو اعلان النيابة العامة ان سبعة واربعين من ضباط وافراد الشرطة قد احيلوا للتحقيق لأتهامهم بحرق مستندات تخص مباحث امن الدولة بينما توجة بعض من وردت اسمائهم

فى الملفات المتداولة الى مكتب النائب العام لتقديم شكاوى ضد المواقع الألكترونية التى نشرت ما وصفوه بأخبار ملفقة تخص علاقتهم بالجهاز.

وكان وزير الداخلية المصرى اللواء منصور العيسوى قد قال انة سيعمل على تقليص دورجهاز امن الدولة ليقتصر على مكافحة الإرهاب لكن هذا الوعد قد يكونالأنغير كاف بالنسبة للعديد من ثوار الخامس والعشرين من يناير بل والعديد من المواطنين المصريين الذين يطالبون بإلغاء الجهاز بصفة نهائية.