ليبيا: الغارات تتواصل على مواقع المعارضين وتحركات دولية لفرض حظر جوي

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 مارس/ آذار، 2011، 13:38 GMT

مجلس التعاون الخليجي يدعو لفرض حظر جوي على ليبيا

دعا مجلس التعاون الخليجي إلى حماية المدنيين الليبيين وفرض حظر جوي لمنع النظام الليبي من قصف المعارضين.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

واصلت القوات الحكومية الليبية غاراتها الجوية على مواقع المقاتلين المعارضين في مدينة رأس لانوف الساحلية.

فقد شنت طائرات غارات على مواقع شرقي رأس لانوف على مقربة من الطريق العام عند تخوم المدينة الاستراتيجية الواقعة على مسافة نحو 300 جنوب غرب بنغازي.

وذكرت الأنباء أن الهجمات والمعارك في رأس لانوف منذ يوم الاثنين أدت الى مقتل عشرين شخصا على الأقل، وقال موفدنا مصطفى المنشاوي إن أعداد القتلى والجرحى تفوق قدرات مستشفى رأس لانوف.

وبينما يستمر اغلاق مصافي النفط في ليبيا فان الانباء تفيد باحتمال نفاد البنزين في المنطقة الشرقية من البلاد في غضون أسبوع.

وفي غرب البلاد، تستمر سيطرة المعارضة على مدينتي الزاوية ومصراته اللتين لا تزال قوات القذافي تحاصرهما ويقال ان الزاوية تتعرض لقصف مدفعي.

وقد عرض التلفزيون الرسمي الليبي صورا لقوات موالية للقذافي، في مدينة بن جواد.وظهر في الصور رجال مدججون بالسلاح، ويرتدون الزي الصحراوي ويرفعون يافطات تتوعد المعارضين بالقتل في كل مكان من ليبيا.

من جهة أخرى نفى التلفزيون الليبي ما أعلنه المجلس الوطني المعارض في ليبيا أن العقيد القذافي عرض اجراء محادثات مع المجلس بشأن امكانية خروجه من ليبيا.

وكان مصطفي الغرياني الناطق باسم المجلس في بنغازي قال إن ممثلا للقذافي عرض اجراء محادثات بشأن "خروج آمن"، الا انه اكد ان المجلس رفض العرض.

ويقول مراسل بي بي سي في بنغازي جون لاين ان اي حديث سعي القذافي لاستئذان المعارضين في مغادرة البلاد يجب ان يتم التعامل معه بتشكك.

مقاتلون معارضون للقذافي

القوات الحكومية واصلت فصف مواقع المقاتلين المعارضين

ويقول مراسلنا ان الزعيم الليبي طالما كرر التاكيد على انه لا يتولى اي منصب رسمي لذا ليس هناك ما يمكن ان يتنازل عنه ويتركه.

حظر جوي

من جهة أخرى تعززت خطط فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ردا على القصف الجوي الذي تقوم به قوات الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي على المناطق التي يسيطر عليها المعارضون.

وتعمل بريطانيا وفرنسا على مسودة قرار للامم المتحدة بفرض منطقة حظر جوي سيناقشه وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي (ناتو) يوم الخميس.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قد أيدت الفكرة بالفعل، كما دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل إحسان أوغلو الأمم المتحدة إلى فرض الحظر الجوي.

الا ان مراسلة بي بي سي في الامم المتحدة باربارا بليت تقول ان الاسرة الدولية لا تزال منقسمة حول هذه المسألة.

وياتي النقاش حول فرض الحظر الجوي في وقت شنت فيه القوات الموالية للعقيد القذافي هجمات مضادة على المعارضين لوقف تقدمهم الاخير.

وتعززت فرص فرض حظر جوي بعدما دعمت الدول الخليجية الفكرة ودعت الى عقد اجتماع عاجل للجامعة العربية.

وادانت الدول الخليجية استخدام الحكومة الليبية العنف ضد المدنيين.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان بريطانيا تعمل "مع الشركاء على بشكل طارئ لتحديد عناصر قرار بفرض منطقة حظر جوي".

لكنه اضاف ان الدعم العربي والافريقي حاسم في هذا السياق وانه يتعين ان يكون هناك مبرر واضح مثل تدهور حاد في اوضاع المدنيين.

وقال هيغ ايضا ان تلك الخطوة بحاجة الى دعم قانوني عبر قرار من الامم المتحدة، وهو ما تطالب به الولايات المتحدة والناتو.

واكد امين عام حلف الناتو انريس فان راسموسين على الحاجة لاقرار الامم المتحدة فرض حظر جوي على ليبيا.

وقال راسموسين: "لا اتصور ان تقف الاسرة الدولية والامم المتحدة عاجزة اذا استمر القذافي ونظامه في مهاجمة شعبه".

خيارات عسكرية

وكانت الولايات المتحدة قالت يوم الاثنين انها ما زالت تدرس مع حلفائها احتمال رد عسكري على الوضع في ليبيا.

اوباما

يدرس الرئيس الامريكي عدة خيارات عسكرية

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان تسليح الجماعات المعارضة هو "احد الخيارات التي يتم دراستها"، لكنه اكد على ان واشنطن ما زالت تفقيم وضع تلك الجماعات المناهضة للعقيد القذافي.

وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ان وزارة الدفاع (البنتاغون) اعدت مجموعة من الخيارات العسكرية امام الرئيس باراك اوباما.

واضاف غيتس: "اعتقد ان اي اجراء في هذه المرحلة لابد وان يكون نتيجة عقوبات دولية قبل القيام باي شئ".

أزمة إنسانية

ومع زيادة حدة القتال تزداد المخاوف من كارثة انسانية على الحدود الليبية.

وقالت فاليري آموس منسقة الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة ان حوالى مليون من العاملين الاجانب، ممن خرجوا من ليبيا او مازالوا محتجزين بسبب القتال هناك، سحتاجون الى مساعدات طارئة في الاسابيع المقبلة.

واضافت ان هناك حاجة لنحو 160 مليون دولار لادارة المعسكرات والاغذية والرعاية الصحية ومياه الشرب والصرف الصحي.

توزيع السكان

منشآت النفط

القواعد العسكرية

خريطة طرابلس

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك