مقتل شخص وإصابة آخرين في اقتحام الأمن اليمني لاحتجاج في صنعاء

مظاهرات اليمن مصدر الصورة
Image caption نساء يمنيات في مظاهرة الثلاثاء اما جامعة صنعاء

قال مسؤول في مستشفى يمني الاربعاء ان محتجا توفي متأثرا بجراحه، بعد يوم من اطلاق الشرطة اليمنية النار على حشود تطالب بتنحي الرئيس على عبد الله صالح.

وقال اطباء ان العشرات اصيبوا بجراح في اطلاق الرصاص اربعة منهم حالتهم خطرة.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان ان رجال الشرطة وضباط أمن يرتدون ملابس مدنية فتحوا النار محاولين منع الناس من الانضمام الى الاف المحتجين المرابطين منذ اسابيع امام جامعة صنعاء.

والقت وكالة انباء سبأ الرسمية اليمنية اللوم في اطلاق الرصاص على مسلحين مرتبطين بزعيم قبلي، وقالت ان ثلاثة متظاهرين وثلاثة من رجال الشرطة اصيبوا، واضافت ان الشرطة تتعقب المسلحين لمقاضاتهم.

وادانت المعارضة اليمنية بشدة ما اسمته "قمع وقتل المتظاهرين سلميا" في ساحة التغيير بصنعاء وحملت الرئيس صالح المسئولية الشخصية المباشرة على ما حدث.

ويقول مراسل لبي بي سي في صنعاء ان المعارضة دعت اليمنيين الى الرد على ذلك القمع بحسب وصفها بمزيد من الاحتجاجات والخروج الى ساحات الاعتصام.

وشهدت ساحة التغيير بصنعاء الاربعاء توافد الالاف تضامنا مع ضحايا اعتداءات الأمس، في مشهد يؤكد اصرار المعتصمين على مطالبهم رغم ما يواجهونه من مخاطر.

ونقل المراسل عن مصادر طبية قولها ان اجمالي الجرحى من المتظاهرين في أحداث الامس وصل الى 82 جريحا.

وتواصلت الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام في كل من تعز وإب وعدن والحديدة والبيضاء وذمار وعدد من المدن اليمنية، وتزايدت أعداد المسئولين الحكوميين والمشايخ ورجال الأعمال وأعضاء المجالس الحكومية الذين يستقيلون من الحزب الحاكم احتجاجا على قمع وقتل المتظاهرين.

يأتي ذلك فيما جدد الرئيس اليمني دعوته لحوار وطني عام اعتبرته المعارضة مبادرة لإنقاذ النظام وليست لإنقاذ البلاد.

وحتى الان، قتل نحو 30 شخصا في احتجاجات حاشدة في اليمن تطالب بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما.

واستلهمت الاحتجاجات التي يشهدها اليمن المظاهرات التي اطاحت بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك وادت ايضا الى انتفاضة في ليبيا.

وقدمت حكومة صالح بعض التنازلات لكنها فشلت حتى الان في اخماد المعارضة الواسعة النطاق.