ساركوزي يلمح الى قصف انتقائي لليبيا ومسؤول امريكي يشير الى قوة الدفاعات الجوية الليبية

راسموسن مصدر الصورة Reuters (audio)
Image caption يدرس حلف الناتو كل الخيارات بشأن ليبيا

ذكرت مصادر في الحزب الحاكم في فرنسا ان الرئيس نيقولا ساركوزي اشار في محادثات مع اعضاء حزبه الى امكانية قصف اهداف محددة في ليبيا.

ويضغط ساركوزي من اجل القيام باجراء عسكري دولي لردع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عن استهداف شعبه.

وفي واشنطن، قال جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الامريكية الخميس ان القذافي "يتشبث بموقعه" وان قواته المسلحة بشكل أفضل ستنتصر في معركة طويلة الامد مع المعارضة المسلحة.

واضاف كلابر امام لجنة بمجلس الشيوخ: "نعتقد ان القذفي سيقوم بذلك على الامد الطويل. يبدو انه يتشبث بموقعه الى نهاية المطاف".

وقال ان الترسانة الكبيرة من الاسلحة الروسية لدى ليبيا، بما في ذلك 31 موقعا لصواريخ ارض/جو وانظمة الرادار تعني أن القوات الموالية للقذافي مسلحة بشكل افضل ولديها المزيد من الموارد اللوجستية و"على امد اطول سينتصر النظام".

واشار المسؤول الامريكي الى ان "بنية الدفاع الجوي الليبي على الارض والرادارات والصواريخ ارض/جو كبيرة للغاية. في الواقع هي ثاني أكبر قوة في الشرق الاوسط بعد مصر".

وقال كلابر ان بعضا من الاسلحة الروسية لدى ليبيا وقعت في ايدى المعارضة المسلحة، لكنه اضاف ان هناك بواعث قلق من احتمال سقوط اسلحة معينة في ايدي ارهابيين.

واضاف كلابر أمام اللجنة " لديهم عدد كبير كبير من الصواريخ ارض - جو المحمولة على الكتف وبالطبع هناك قلق كبير بشأن امكانية سقوطها" في ايدي ارهابيين

وفي بروكسيل، قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ان اعضاء حلف شمال الاطلسي (ناتو) اتفقوا على مواصلة التخطيط لكافة الخيارات العسكرية بشأن ليبيا.

واضاف غيتس ان الحلف وافق على اعادة تمركز سفنه لتصبح أكثر قربا من ليبيا لكنه لن يزيد عدد السفن في البحر المتوسط.

وابلغ غيتس الصحفيين بعد اجتماع للحلف: "في اعتقادي اننا لا نتحدث في الواقع كثيرا بشأن زيادة عدد السفن لكن بشان اعادة تمركز السفن الموجودة بالفعل في المنطقة".

وهذا ما اكده امين عام ناتو اندريس فون راسموسين بقوله ان الحلف قرر زيادة التواجد البحري في البحر المتوسط لتفعيل حظر بيع السلاح لليبيا.