ليبيا: قوات القذافي تحقق تقدما ومسؤول امريكي يتوقع انتصارها

آخر تحديث:  الجمعة، 11 مارس/ آذار، 2011، 06:45 GMT

فيديو: ثوار يغادرون رأس لانوف التي تتعرض لقصف عنيف

يقول موفد بي بي سي إلى مدينة رأس لانوف في شرق ليبيا إن العديد من الثوار يغادرون المدينة التي تتعرض لقصف متواصل من قبل القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

حققت القوات المؤيدة للعقيد معمر القذافي تقدما كبير ضد القوات المناوئة له، بإخراجها من منطقتين رئيسيتين في ليبيا.فقدشنت قوات القذافى هجمات ضارية على مواقع كانت تخضع لسيطرة القوات المعارضة في الايام الاخيرة، ما ادى الى انسحابها .

وهاجمت القوات الحكومية، بوابل من نيران الدبابات والمدفعية، مدينة رأس لانوف النفطية.وتحدثت الانباء عن فرار المئات من القوات المعارضة فى سيارات وشاحنات باتجاة الشرق على الطريق الساحلي للبحر المتوسط.ويقول مراسل لبي بي سي في العاصمة الليبية طرابلس انه ما من شك في أن الآلية العسكرية الحكومية تحرز تقدما.

وأقر متحدث باسم قوات المعارضة بأن قوات القذافي دخلت رأس لانوف، وقال لوكالة رويترز إن المعارضة تخوض قتالا شرسا لفرض سيطرتها مجددا على المدينة.

كما أكد مراسلون غربيون في مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس ما اعلنه نظام القذافي من أن المدينة قد سقطت في يده، بعد أيام من القصف.

وأكد بيل نيلي من شبكة "آي تي في" وديبورا هينز مراسلة صحيفة التايمز، نبأ استرداد قوات القذافي لمدينة الزاوية.

قوات معارضة للقذافي

مدينة رأس لانوف شهدت مؤخر معارك عنيفة

وقال نيلي في مدونته إن "المدينة قد دمرت بفعل القصف على مدى أيام"، وإنه لا يوجد في الشوارع سوى مجموعات من رجال القذافي يحتفلون بالنصر، مضيفا انهم " مصممون على الانتقام، ويفتشون المباني بحثا عن أي دليل على وجود المقاتلين الذين نجحوا في صدهم بعيدا على مدى أسبوع".

سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام القذافي يتوعد بسحق المعارضة

توعد سيف الإسلام نجل القذافي بسحق المعارضة، في حديث له امام حشد فى طرابلس وقال ان ليبيا لا تخشى قوات حلف الناتو أو الولايات المتحدة أوالاتحاد الأوروبي.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

من جهته قال سيف الإسلام نجل القذافي امام حشد فى طرابلس ان ليبيا لا تخشى قوات حلف الناتو أو الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي.

كما توعد بسحق المعارضة ، قائلا إن القوات الحكومية ستزحف في إتجاه مدينة بنغازى، ثاني كبرى المدن الليبية، والمعقل الرئيسى للمعارضة .

وأضاف أن ليبيا لن تكون لقمة سائغة، وأن القوات الموالية للنظام ستنتصر وستحرر المناطق التي يسيطر عليها المعارضون في شرق البلاد معلنا "سنحررها منتصرين".

وفي اشارة الى موقف الجامعة العربية التي دعت بعض دولها الى فرض حظر جوي على ليبيا, قال سيف الاسلام "العرب والجامعة العربية لم نعد نريدهم. نحن لا نريد عمالة عربية, سناتي بعمالة بنغالية وهنود".

وأضاف أن "الخاسر الكبير من الذي يحدث في ليبيا هو الشعب الليبي، سنفيق ونجد ان العملاء هربوا مع عائلاتهم في الفرقاطات الفرنسية والانجليزية ونجد اننا قاتلنا بعضنا وحرقنا بيوتنا وخسرنا المليارات".

واكد سيف الاسلام انه ليست لديه مطامع سياسية في بلاده, وقال "كنت غائبا وانسحبت من العمل السياسي منذ 2008 ولكنني رجعت الان. انا مضطر فلن ادفن رأسي كالنعامة, لا اريد حكم ليبيا وانا ضد الوراثة. عندما تهدا البلاد اعود من حيث اتيت".

وتطرق الى تراجع انتاج النفط في ليبيا الى اقل من النصف بقوله "اصبح انتاج ليبيا 600 الف برميل في اليوم هذه خسارة من؟ هل هي خسارة أمريكا أم اوروبا؟ انها خسارة كبيرة للشعب الليبي الذي تقطعت اواصر اسره بين الشرق والغرب".

واتهم المعارضين بأنهم "يريدون ان يقسموا ليبيا بين شرق وغرب. انهم ليسوا دعاة ديمقراطية ولكنهم عصابات مسلحة, ليسوا شباب الفيسبوك, انها مؤامرة منذ زمن".

المعارضة

إلا أن مصطفى عبد الجليل قائد المجلس الليبي الانتقالي تحدى ذلك في حديث لبي بي سي.

وحث عبد الجليل المجموعة الدولية من أن تحذو حذو فرنسا بالاعتراف بالمجلس الانتقالي في بنغازي حكومة شرعية لليبيا.

ودعا الحكومات الغربية للمساعدة في القتال قائلا "على الكل أن يدرك أنه لا توازن بين قدراتنا وقدرات معمر القذافي. هو يحاصر المدن ليمنع السكان من الخروج منها".

الاستخبارات الأمريكية

وفي واشنطن توقع جيمس كلابر مدير الاستخبارات القومية الأمريكية وكبير مستشاري الرئيس أوباما لشؤون المخابرات انتصار العقيد معمر القذافي في معركته للبقاء في السلطة.

وقال كلابر في جلسة استماع امام مجلس الشيوخ إن قوات القذافي أفضل تجهيزا وتدريبا، وستكون لها الغلبة على الأرجح على المدى الطويل. وقال كلابر ان نتيجة اخرى محتملة تتمثل في تفكك ليبيا الى ثلاث دويلات تتمتع بحكم شبه ذاتي صغيرة.

وأضاف كلابر أن على المقاتلين المعارضين للقذافي أن "يتوقعوا اياما صعبة"، وقال إن القذافي الحاكم بنى جيشه عبر تزويده بافضل المعدات وزود الوحدات التي ضمن ولاءها له, بافضل تدريب.

وأعلن أن البنى التحتية للدفاعات الجوية الليبية مع اجهزة الرادارات والصواريخ المضادة للطائرات تعتبر الأكبر في الدول العربية بعد مصر.

وبحسب الاستخبارات الاميركية تمتلك ليبيا "تجهيزات عدة" روسية الصنع "من نوعية جيدة" بعضها اصبح بايدي المعارضة.

من جهته قال مدير الاستخبارات العسكرية الجنرال رونالد بورجس إنه في البداية كانت القوة في صالح المعارضة، مضيفا أن الأوضاع تغيرت "وقد يكون زمام المبادرة في يد النظام".

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ان الادارة الاميركية تستعد لإغلاق السفارة الليبية في واشنطن وأعلنت ان بلادها علقت التعامل مع السفارة الموجودة داعية طاقمها الى التوقف فورا عن ممارسة اي نشاط كسفارة لليبيا.

كما اعربت كلينتون من جهة اخرى عن قلقها من احتمال استخدام القذافي اسلحة كيمائية واخرى وصفتها بالقذرة ضد المعارضين له.وقد اعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة سترسل فريق إغاثة إلى مناطق شرقي ليبيا لتقديم مساعدات إنسانية.

وفي السياق ذاته دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الدول الأوروبية إلى الاعتراف بالمجلس الوطني الليبي المعارض ككيان سياسي.

وفي رسالة الكترونية مشتركة أرسلها ساركوزي وكاميرون إلى رئاسة الاتحاد الاوروبي أكد الزعميان التزام بلديهما بـ"سيادة ليبيا واستقلالها وسلامة اراضيها ووحدتها الوطنية".

وأضافا أن "معمر القذافي وزمرته يجب ان يرحلوا". ودعت الرسالة إلى وقف فوري للقصف الحكومي على المدنيين في ليبيا مؤكدة على ضرورة محاسبة النظام الليبي على هذه الممارسات.

وكانت فرنسا قد اعلنت اعترافها بالمجلس الوطني الليبي الذي شكلته المعارضة الليبية في مدينة بنغازي بعد أن غادرتها قوات الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وفي بروكسل اتفق وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي( الناتو) على تحريك سفن لتصبح أكثر قربا من السواحل الليببة.

لكن الوزراء اكدوا أن فرض حظر جوي على ليبيا يتطلب مزيدا من التخطيط وتفويضا امميا ودعما عربيا قويا بحسب ما اعلن امين عام الحلف أندرس فوغ راسموسن.

جنود هولندا

في سياق آخر اعلنت وزارة الدفاع الهولندية الجمعة ان الجنود الهولنديين الثلاثة الذين اعتقلتهم السلطات الليبية في 27 فبراير/شباط الماضي بعد محاولتهم اجلاء مدنيين بدون اذن ليبي مسبق تم الافراج عنهم وغادروا طرابلس.

وقال المتحدث باسم الوزراة أن الجنود الثلاثة, وهم رجلان وامرأة ، غادروا العاصمة الليبية على متن طائرة عسكرية يونانية اقلتهم الى اثينا.

ووافقت طرابلس يوم الخميس على هذه العملية بناء على طلب من اليونان خلال اجتماع في أثينا بين مبعوث للزعيم الليبي معمر القذافي ووزير الخارجية
اليوناني ديمتريس دوليس

وكان الجنود الثلاثة توجهوا بمروحية عسكرية كانت متمركزة على فرقاطة هولندية ترسو قبالة سواحل ليبيا, بدون اذن مسبق من ليبيا, الى سرت مسقط رأس
القذافي, لاجلاء مهندس هولندي ومدني اوروبي آخر.

توزيع السكان

منشآت النفط

القواعد العسكرية

خريطة طرابلس

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك