ليبيا: المعارضة تقول انها استعادت السيطرة على البريقة

آخر تحديث:  الأحد، 13 مارس/ آذار، 2011، 23:39 GMT

ليبيا: المعارضة تقول انها سيطرت على البريقة

أعلنت المعارضة الليبية أن وحدة من قوات النخبة التابعة لها قد صدَّت هجوم القوات الموالية للقذافي على بريقة واستعادت المنطقة الصناعية في البلدة النفطية الاستراتيجية التي كانت قد أُرغمت على الانسحاب منها في وقت سابق الأحد.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

أعلنت المعارضة الليبية أن وحدة من قوات النخبة التابعة لها قد صدَّت هجوم القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي على بريقة واستعادت المنطقة الصناعية في البلدة النفطية الاستراتيجية دون ان يتم التأكد من صحة هذه الانباء من مصادر مستقلة.

وقالت المعارضة انها قتلت واسرت عددا كبيرا من قوات النخبة الموالية للقذافي خلال القتال لاستعادة البلدة.

وكانت المعارضة قد أُرغمت على الانسحاب البريقة في وقت سابق الأحد في اعقاب قصف جوي وبري كثيف صباح الاحد.

كما تفيد الانباء بان مدينة اجدابيا التي تسيطر عليها المعارضة تتعرض لقصف جوي.

أمَّا مصراتة، آخر أهم قاعدة تسيطر عليها المعارضة في غرب ليبيا، فقد أفادت الأنباء بأنها تتعرض لنيران الدبابات المرابطة على تخوم المدينة.

وكان التلفزيون الرسمي الليبي قد أعلن في وقت سابق الأحد أن القوات الليبية قامت بـ "تطهير" بريقة، التي تبعد نحو ثمانين كيلو مترا غرب مدينة أجدابيا.

"دفن المعارضة"

"تراجعنا 20 كيلومترا من موقعنا الليلة الماضية لأننا نخشى كذلك من انفجار مصفاة النفط"

العقيد بشير عبد القادر، قيادي في صفوف المعارضة الليبية

ونقل التلفزيون عن مسؤولين في الحكومة الليبية قولهم إنهم واثقون من الانتصار ومن "دفن المعارضة المسلحة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، ميلاد حسين الفقهي، في مؤتمر صحافي إن قوات القذافي ستتقدم شرقا لاستعادة السيطرة على مزيد من المناطق الخاضعة لمن سماهم بالمتمردين.

وتتقدم قوات القذافي إلى معقل الثورة شرقي البلاد بعدما استعادت مدنا جديدة مستخدمة سلاح المدفعية والطيران بكثافة.

فقد تمكَّنت القوات الموالية للقذافي من استعادة مدينة رأس لانوف الاستراتيجية المنتجة للنفط بشمال ليبيا من قوات المعارضة، وذلك بعد قتال استمر عدة أيام.

وقال العقيد بشير عبد القادر، القيادي في صفوف المعارضة، لوكالة رويترز للأنباء: "خرجنا من رأس لانوف، إذ أجبرونا على التراجع نتيجة القصف".

وأضاف: "تراجعنا 20 كيلومترا من موقعنا الليلة الماضية لأننا نخشى كذلك من انفجار مصفاة النفط".

رفض ليبي

يوسف بن علوي (وسط) وعمرو موسى

قررت الدول العربية البدء في الاتصال بالمجلس الانتقالي المعارض لنظام حكم القذافي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، رفضت الحكومة الليبية الأحد قرار الجامعة العربية الذي دعا مجلس الأمن الدولي إلى فرض حظر جوي على ليبيا، معتبرة "أن القرار وُضع على ادعاءات كاذبة".

وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان بثته وكالة الأنباء الليبية الرسمية إن "قرار الجامعة العربية أُسِّس على ادعاءات كاذبة وتشويه صريح للحقائق، وما جرى على الأرض، وهي أمور عملنا على إيضاحها وإتاحتها أمام الجميع، بل وطالبنا مرارا بإيفاد لجان للتحقيق بها".

وقال بيان الخارجية إنه "كان الأولى بمجلس الجامعة أن يقرر إرسال لجنة لتقصي الحقائق أولا".

من جانبه، قال سيف الإسلام، نجل القذافي، إن بلاده لم تعد ترغب بعضوية الجامعة العربية التي علَّقت مشاركة ليبيا في اجتماعاتها احتجاجا على استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وقررت الدول الأعضاء، في اختتام اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في غياب ليبيا، البدء في الاتصال بالمجلس الانتقالي المعارض لنظام حكم القذافي.

"جرائم وانتهاكات"

واعتمد الوزراء قرارا اعتبر أن "جرائم وانتهاكات السلطات الليبية تفقدها الشرعية"، كما نوهوا إلى قرار سابق رفضوا فيه "كافة أشكال التدخل الأجنبي في ليبيا".

لكنهم اعتبروا أيضا أن "عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء هذه الأزمة سيؤدي إلى التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية الليبية."

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسيين عرب قولهم إن الجزائر وسورية تحفظتا على قرار فرض الحظر الجوي على ليبيا.

وذكر الدبلوماسيون أن سفير سورية لدى الجامعة العربية، يوسف الأحمد، اعتبر أن فرض منطقة حظر جوي على ليبيا "ربما يمهد الطريق لتدخل عسكري خارجي في تلك البلاد".

مقاتلون في رأس لانوف

انسحبت المعارضة من عدة مدن أمام تقدم قوات القذافي التي استخدمت المدفعية والطيران بكثافة.

وقال عمر موسى، الأمين العام للجامعة العربية، في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع "إن قرار التعاون مع المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا هو عمليا اعتراف به".

جهود دبلوماسية

في غضون ذلك، قالت فرنسا إنها تود الإسراع بالجهود الدبلوماسية لفرض منطقة حظر جوي فوق الأجواء الليبية بغرض حماية الليبيين من القصف الجوي الذي ينفذه الطيران التابع للقذافي.

وتأتي هذه التطورات قبيل جولة تقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، التي ستسعى لإيجاد قنوات للتواصل مع المعارضة الليبية على إسقاط ثالث زعيم عربي.

وتبدأ كلينتون جولتها في العاصمة الفرنسية باريس حيث ستجري لقاءات مباشرة مع المعارضة الليبية قبل التوجه إلى تونس ومصر، لتكون بذلك أول مسؤول أمريكي رفيع يزور هذين البلدين منذ إسقاط رئيسيهما زين العابدين بن علي وحسني مبارك.

توزيع السكان

منشآت النفط

القواعد العسكرية

خريطة طرابلس

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك