منظمات حقوقية: معتقلات سوريات يضربن عن الطعام

آخر تحديث:  السبت، 19 مارس/ آذار، 2011، 12:56 GMT

صور بالمحمول لمظاهرات في سورية

صور التقطت بالمحمول لمظاهرات في سورية. فقد ذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان قوات الامن فرقت تظاهرة بعد صلاة الجمعة في دمشق.وكانت العاصمة السورية شهدت تظاهرات اخرى على مدى الايام الماضية.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

أعلنت منظمات حقوقية سورية السبت ان سوريات اعتقلن اثر مشاركتهن في اعتصام اهالي المعتقلين امام وزارة الداخلية الاربعاء بدأن اضرابا مفتوحا عن الطعام.

وذكر بيان مشترك للمنظمات الحقوقية ان "جميع النساء المعتقلات على خلفية مشاركتهن بالاعتصام السلمي الذي جرى ظهر يوم الأربعاء الماضي قد دخلن قي إضراب مفتوح عن الطعام في سجن دوما للنساء".

واشار البيان الى ان المضربات هن سهير جمال الأتاسي وناهد بدوية وسيرين خوري وربا اللبواني ودانة ابراهيم الجوابرة وفهيمة صالح اوسي ونسرين خالد حسن ووفاء محمد اللحام وليلى اللبواني وصبا حسن.

ولفت البيان نقلا عن مصادر من عائلات النساء المعتقلات الى أن "صحة الموقوفة هيرفين اوسي تدعو للقلق لأنها أعلنت إضرابا عن الماء أيضا".

وكان القضاء السوري اصدر الخميس مذكرات توقيف وايداع بحق 32 معتقلا على خلفية مشاركتهم في الاعتصام امام وزارة الداخلية وذلك بعد استجوابهم بتهمة "النيل من هيبة الدولة وتعكير صفو العلاقة بين عناصر الامة".

وتجمع عشرات الاشخاص الاربعاء امام مبنى وزارة الداخلية لتسليم رسالة الى وزير الداخلية السوري سعيد سمور يناشدونه فيها اخلاء سبيل ابنائهم قبل ان تقوم قوات الامن بتفريقهم واعتقال عدد منهم.

ورفع المعتصمون صور معتقلين ولافتات تطالب بالحرية لمعتقلي الرأي في سوريا.

واعربت المنظمات الحقوقية الموقعة على البيان السبت عن "تضامنها الكامل مع النساء المعتقلات"، مطالبة السلطات السورية "بإغلاق هذا الملف والإفراج الفوري عن جميع الموقوفين على خلفية هذه القضية".

وجددت المنظمات "مطالبتها للحكومة السورية بضرورة احترام تعهداتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات العامة التي التزمت بتنفيذها والبدء باتخاذ إجراءات سريعة نحو تحقيق انفراجات فعلية في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة".

والمنظمات الموقعة على البيان هي الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، المرصد السوري لحقوق الإنسان، المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا، مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سوريا، المركز السوري لمساعدة السجناء واللجنة السورية للدفاع عن الصحفيين.

الموقف الأمريكي

وقد دعا البيت الأبيض الحكومة السورية إلى السماح بحق التظاهر بحرية، منتقدا ما تعرض له المتظاهرون من هجوم كما أفادت الأنباء الواردة من سورية.

وقال تومي فييتور المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إنه "لا بد من محاسبة المسؤولين عن أحداث العنف اليوم (الجمعة)".

كما انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "استخدام القوة المميتة" ضد المتظاهرين قائلا إن ذلك "غير مقبول أبدا".

وحث الأمين العام السلطات السورية على الامتناع عن استخدام العنف والالتزام بتعهداتها الدولية حول حقوق الإنسان التي تضمن حقوق الرأي والتعبير، بما في ذلك حرية الصحافة وحق التجمهر السلمي".

وكانت الأنباء الواردة من مدينة درعا جنوبي سورية قد افادت بان 4 متظاهرين لقوا حتفهم على ايدي قوات الامن خلال مشاركتهم في مظاهرة سلمية مطالبة بالحرية السياسية والقضاء على الفساد.

وقال نشطاء في حقوق الانسان ان رجال أمن يرتدون زيا مدنيا قاموا بتفريق مظاهرة أمام المسجد الاموي في العاصمة السورية دمشق.

واضاف النشطاء ان مظاهرة انطلقت بعد صلاة الجمعة في ساحة المسجد.

وهذه المظاهرة هي الثالثة من نوعها التي يتم تفريقها بالقوة في دمشق خلال هذا الاسبوع.

ولم يعرف عدد الاشخاص الذين تم تفريقهم الا ان قوى الامن اوقفت شخصين واقتادتهما الى جهة غير معلومة.

وكان القضاء السوري قد اصدر الخميس مذكرات توقيف بحق 32 معتقلا على خلفية مشاركتهم في الاعتصام امام وزارة الداخلية في دمشق يوم الأربعاء، وذلك بعد استجوابهم بتهمة "النيل من هيبة الدولة وتعكير الأمن".

انكار

مقر وزارة الداخلية السورية

السلطات وجهت إلى المحتجين تهم تعكير الأمن

وذكرت مصادر حقوقية لبي بي سي ان جميع الموقوفين انكروا التهم الموجه إليهم خلال استجوابهم أمام قاضي التحقيق الذي أمر بإخلاء سبيل الحدث نورس راضي وأصدر بحق بقية الموقوفين مذكرات توقيف وإيداعهم في سجن دمشق المركزي (عدرا) بالنسبة للرجال وفي سجن ( دوما ) بالنسبة للنساء.

وكان العشرات قد تجمعوا الأربعاء امام مبنى وزارة الداخلية لتقديم رسالة الى وزير الداخلية السوري سعيد سمور يناشدونه فيها اخلاء سبيل ابنائهم قبل ان تقوم قوات الامن بتفريقهم واعتقال عدد منهم بينهم فتى.

وكانت السلطات السورية افرجت الخميس عن عدد من الذين اعتقلتهم عقب الاعتصام منهم رئيس مركز الاعلام وحرية التعبير مازن درويش والمفكر الطيب تيزيني وعن زوج المعتقلة رغداء الحسن عامر داوود وولديه وعن ميمونة معمار.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك