دوي انفجارات في بنغازي وفرنسا تتوقع بدء عمليات عسكرية عقب قمة باريس اليوم

آخر تحديث:  السبت، 19 مارس/ آذار، 2011، 05:07 GMT

القذافي: قرار مجلس الأمن ستكون له تداعيات خطيرة

حذر القذافي من تداعيات خطيرة لقرار مجلس الأمن بفرض منطقة حظر للطيران فوق ليبيا. جاء تحذير القذافي في مقابلة مع محطة تلفزيونية برتغالية أجريت قبيل تصويت مجلس الأمن بالموافقة على القرار.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

تسود حالة من الترقب لنتائج التحركات الغربية لفرض تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي يتيح استخدام القوة لحماية المدنيين في ليبيا.

وقد أفادت آخر الأنباء سماع دوي انفجار في مدينة بنغازي معقل المعارضة شرقي ليبيا، مع أصوات تحليق لمقاتلة على الأقل بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان.

وتقول قوات القذافي إنها تقف على مشارفه بنغازي دون أن تهاجمها.وأعلن خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي أن الجيش الليبي لا ينوي مهاجمة مدينة بنغازي مؤكدا التزام القوات الحكومية بوقف اطلاق النار الذي اعلنته السلطات الليبية بعد ظهر الجمعة.

وقال الكعيم في مؤتمر صحفي في طرابلس إن انتشار القوات حول المدينة لا يعني انتهاكا لقرار مجلس الأمن.

وأوضح ان "وقف اطلاق النار الذي قررناه يعني بالنسبة لنا عدم القيام بأي عمل عسكري لا كبير ولا صغير", نافيا اتهامات المعارضة لقوات النظام الليبي بشن هجمات على مواقعها. إلا أن مسؤولا بمجلس الأمن القومي الأمريمي قال لوكالة رويترز إن قوات القذافي توصل التقدم باتجاه بنغازي.

من جهته قال اللواء عبد الفتاح يونس أحد قادة المعارضين الليبيين في المدينة إن المعارضين يدافعون عن المدينة بغض النظر عن اعتبارات المكسب أو الخسارة "لأنهم يخدمون الشعب الليبي".

وكانت الأنباء قد أفادت بتعرض مدينة مصراتة لقصف من القوات الليبية قبل إعلان وقف إطلاق النار.كما اندلعت معارك بين القوات الموالية للقذافي والمسلحين المعارضين على طول خط المواجهة خارج مدينة زنتان.

قمة باريس

وفي وقت سابق توقع السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة بدء العمل العسكري ضد قوات العقيد معمر القذافي بعد ساعات من القمة الدولية المقررة اليوم في باريس بشأن ليبيا

وأكد السفير جيرارد أراو في تصريح لبي بي سي أن القمة ستضم القوى الرئيسية المشاركة في العمل العسكري المحتمل وستكون فرصة مناسبة لتوجيه آخر إشارة بعد الإنذار الذي وجه أمس الجمعة إلى العقيد القذافي.

وتهدف القمة التي ستعقد في قصر الإليزيه الى اشراك الدول العربية والافريقية مع دول الغرب التي تعدد بالعمل العسكري.

ويشارك في القمة إلى جانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون و الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون.

أوباما

اوباما اكد أن بلاده لا يمكن أن تفرض التغيير

كما يحضر الاجتماع امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ورئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي ومفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد كاثرين اشتون اضافة الى رئيس لجنة الاتحاد الافريقي جان بينغ.

جاء ذلك بعد أن وجهت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا إنذارا إلى العقيد معمر القذافي بوقف هجمات قواته "فورا".

واعلنت الرئاسة الفرنسية أن باريس ولندن وواشنطن ودولا عربية انذرت القذافي بأنه سيواجه تدخلا عسكريا في حال عدم استجابته لهذا الانذار.

وذكرت وكالة رويترز أن البيان طالب القذافي كذلك بإعادة المياه والكهرباء إلى المدن الليبية التي قطعت منها.وطالب البيان القوات الليبية بوقف تقدمها باتجاه بنغازي والانسحاب من ثلاث مدن أخرى هي مصراتة واجدابيا والزاوية.

كما وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنذارا نهائيا للعقيد القذافي طالبه فيه بوقف جميع الهجمات على المدنيين ، وأن يسحب قواته من المدن التي يسيطر عليها المعارضون ، وأن يسمح بدخول المساعدات الإنسانية.

وقال اوباما في بيان ألقاه بالبيت الأبيض هذه الشروط ليست محل تفاوض وأنه إذا لم يتلزم القذافي بقرار مجلس الأمن فستعمل الولايات المتحدة مع شركائها لفرض تطبيق قرار مجلس الأمن.

توزيع السكان

منشآت النفط

القواعد العسكرية

خريطة طرابلس

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك