ليبيا: إطلاق المضادات الأرضية الليبية في طرابلس وقرب مقر إقامة القذافي

آخر تحديث:  الأحد، 20 مارس/ آذار، 2011، 19:02 GMT

قصف صاروخي مكثف "يشل منظومة الدفاع الجوي الليبية"

سمع دوي المدافع المضادة للطائرات في العاصمة الليبية طرابلس فجر الاحد. وقالت وكالة رويترز إن دوي المدافع تبعته عدة انفجارات واطلاق نار.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

أطلقت المضادات الأرضية الليبية نيرانها في طرابلس وخصوصا قرب مقر اقامة الزعيم الليبي معمر القذافي وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

وسمع دوي انفجارات قوية ناجمة عن إطلاق نيران أنظمة الدفاع الجوي وشوهدت سحب حمراء من اللهب في السماء.

في غضون ذلك تواصل القوات الفرنسية طلعاتها الجوية لليوم الثاني حيث أعلن المتحدث باسم هيئة أركان الجيوش أن بلاده أشركت "أكثر من 15 طائرة" في عمليات يمكن ان تؤدي إلى توجيه "ضربات على الارض" في ليبيا.

وقال الكولونيل تيري بوركار إن الطائرات قامت بعمليات "دفاع جوي إضافة إلى عمليات دعم على الارض وامداد ومراقبة جوية ورصد".

وكان ضابط في هيئة الاركان الامريكية قد صرح في وقت سابق بأن المرحلة الاولى من الحملة حققت نجاحا والقوات الموالية للقذافي اوقفت زحفها باتجاه بنغازي.

والقت ثلاث مقاتلات امريكية شبح "بي 2" اربعين قنبلة على قاعدة جوية كما ذكرت محطة تلفزيون "سي بي اس نيوز"، بدون ان يتم الحصول على تاكيد رسمي للعملية على الفور.

وقالت المحطة ان هدف العملية كان تدمير قسم كبير من سلاح الطيران الليبي لكن الطائرات الحربية الامريكية قامت بملاحقة قوات برية ايضا بهدف تدميرها.

خطوط الامداد

واعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية الاميرال مايكل مولن لشبكة سي ان ان الاحد ان المرحلة المقبلة من ضربات التحالف ضد قوات معمر القذافي ستكون مهاجمة خطوط امدادها لشل قدرتها على القتال.

فيما اعلن الرجل الثاني في سلاح الجو البريطاني المارشال فيل اوزبورن ان سلاح الجو مرتاح لسير العمليات التي شنت مساء السبت على ليبيا.

ورفض الضابط اعطاء تفاصيل عن الضربات التي اطلقت خلالها القوات البريطانية والامريكية 112 صاروخ توماهوك على ليبيا، لكنه قال ان معظم الاهداف في طرابلس.

ورأى الجنرال جون لوريمر المتحدث باسم رئاسة الاركان انه "من المبكر معرفة النتائج على الارض".

وتابع ان هذه "المرحلة الاولى" تمهيدا لفرض منطقة حظر جوي، ستستمر "الوقت اللازم" لتحقيق غايتها.

خطاب القذافي

وفي طرابلس اكد الزعيم الليبي معمر القذافي في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الحكومي الاحد انه سينتصر داعيا الغرب الى "مراجعة حساباته والتراجع".

وتوقع القذافي ان تكون الحرب "الصليبية" التي يخوضها الغرب ضده "طويلة"، وتوعد بالقضاء على الذين يتعاونون مع قوات التحالف.

الاستراتيجية العسكرية لقوات التحالف في ليبيا

تقرير يلقي بعض الضوء على الاستراتيجية العسكرية التي تتبعها قوات التحالف في عمليتها العسكرية على ليبيا.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

وقال ان "المهاجمين مهزومون. نحن لن نتراجع ابدا، ولن نموت انتم ستموتون وسنبقى احياء وننتصر".

واضاف "انتم بامكانكم ان تتراجعوا وتنسحبوا وتذهبوا الى بلدانكم وقواعدكم لكن نحن هذه ارضنا. انتم بامكانكم ان تراجعوا حساباتكم وترجعون".

من جهة اخرى، اكد القذافي انه لن يترك الغرب يتمتع بنفط ليبيا، مشددا على ان التحالف الذي بدأ هجومه امس "سيسقط كما سقط هتلر ونابوليون وموسوليني".

وقال "لن نتركهم يتمتعون بنفطنا. لن نفرط بثورة الفاتح ولن نتركهم يتمتعون بنفطنا".

ودعا من اسماهم "المهاجمين المهزومين" و"الطغاة" الى "مواجهة برية"، مؤكدا ان "الليبيين على استعداد للاستشهاد"، موضحا "نحن نوزع السلاح على الشعب الليبي كله".

ردود افعال

على جانب آخر نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن التحرك العسكري الذي تتخذه الولايات المتحدة والقوات الحليفة في ليبيا يستند الى القرار الصادر عن مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي.

وأضاف المسؤول "تضمن القرار الذي صدق عليه العرب ومجلس الامن الدولي (كل الاجراءات اللازمة) لحماية المدنيين".

وجاء التصريحات الأمريكية ردا انتقادات من الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى يوم الاحد بأن العمل العسكري من جانب الائتلاف الدولي تجاوز فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا.

وقال موسى إن "ما حدث يختلف عن الهدف من الحظر الجوي الذي كنا نريد منه حماية المدنيين وليس قصف مدنيين اضافيين".

واوضح موسى انه "تجري حاليا مشاورات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث تطورات الاوضاع في المنطقة العربية وخاصة فى ليبيا".

من جانبها دعت روسيا الائتلاف الدولي الى استخدام القوة ضد "اهداف محددة" في ليبيا لتفادي وقوع ضحايا مدنيين حسب ما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في بيان.

تحليل: بول آدمز - بي بي سي - واشنطن

على الرغم من أن الطائرات العسكرية الفرنسية هي التي قد بدأت الضربات الأولى على ليبيا، إلاَّ أنه من الواضح أن هذه المرحلة الأولية من العمليات هي شأن أمريكي على نحو كبير، إذ أن كافة صواريخ كروز التي استُخدمت، ما عدا عدد صغير منها، أُطلقت من سفن وغوَّاصات أمريكية.

ومن شأن ذلك كله أن يلحق فقط نوعا من الضرر بالدفاعات الجوية الليبية، وهو أمر مطلوب قبل أن يمكن فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ومراقبتها.

وقد ألمح الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مثل هذا الأمر، حتى أنه أعاد تكرار الحدود التي يمكن أن يبلغها التدخل الأمريكي في ليبيا.

فقد بدأ الرئيس أوباما الهجمات بكثير من التردد، وبدا قلقا من أن تُترجم الضربات على أنها غزو آخر في العالم العربي بقيادة الولايات المتحدة.

ولكن، ومع رغبته الكاملة باتخاذ مكان له في المقعد الخلفي، إلاَّ أنه يعلم، ويعلم معه الآخرون جميعا، أن مثل هذا النوع من الأمور لا يحدث ما لم تكن واشنطن ضالعة بشكل عميق فيها.

أما ايران، فاعربت عن دعمها "للمطالب المشروعة" لليبيين في مواجهة نظام معمر القذافي، لكنها "شككت" في النوايا الحقيقية للغربيين الذين شنوا هجمات على ليبيا، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الطلابية نقلا عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية الاحد.

فيما اعلنت الخارجية التركية في بيان ان تركيا ستقدم "مساهمتها" لتسوية الازمة في ليبيا في سبيل "سلامة الشعب الليبي".

ووجه البابا بنديكتوس السادس عشر "نداء ملحا الى المسؤولين السياسيين والعسكريين لكي يحفظوا امن المواطنين ويضمنوا لهم الاستفادة من عمليات الاغاثة الانسانية".

ليبيا

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك