قتيلة وعشرات الجرحى في انفجار قرب محطة الحافلات المركزية في القدس

آخر تحديث:  الأربعاء، 23 مارس/ آذار، 2011، 18:53 GMT

فيديو: انفجار ضخم بمحطة الحافلات المركزية في القدس

وقع انفجار يوم الأربعاء قرب محطة الحافلات المركزية في القدس ما أسفر عن سقوط 20 جريحا على الأقل.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

ياعرض الملف في مشغل آخر

وقع انفجار يوم الأربعاء قرب محطة الحافلات المركزية في القدس ما أسفر عن مقتل سائحة بريطانية وجرح نحو ثلاثين.

وقالت مراسلتنا شيرين يونس نقلا عن مصادر الشرطة الإسرائيلية إن الانفجار وقع أثناء ساعة الذروة المسائية أثناء مرور حافلة بالقرب من المحطة التي تكتظ عادة بالمسافرين الذين يستقلون حافلات إلى مدن إسرائيلية أخرى.

وقد هرعت سيارات الإسعاف الإسرائيلية إلى المحطة لنقل الجرحى، وأوضحت مراسلتنا أن حالة ثلاثة جرحى على الأقل خطيرة.

وقام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي على الفور بتفقد موقع الانفجار واعلن أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل حقيبة. واتهم الوزير أسحاق أهارونوفيتش فصائل فلسطينية بتدبير الانفجار.

ورجحت تقارير أن تكون العبوة قد انفجرت أثناء مرور حافلة متجهة إلى مستوطنة معاليه ادوميم بالقرب من القدس الشرقية.

ويعد هذا أول انفجار تشهده القدس منذ سنوات، وكان آخر تفجير في حافلة قد وقع في يناير/كانون الثاني عام 2004 حين استهدف عمل انتحاري الحافلة رقم 19.

وقد أرجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته إلى روسيا لمتابعة تطورات الموقف.

جاء الانفجار بعد تصعيد خلال الأيام الأخيرة في قطاع غزة وتهديدات من فصائل فلسطينية برد انتقامي على الغارات الإسرائيلية على القطاع التي أسفرت أخيرا عن مقتل ثمانية فلسطينيين.

وبحسب شهود عيان في عدد من مناطق الضفة الغربية شهدت الطرق الواصلة بين بعض مدن الضفة الغربية انتشارا للحواجز العسكرية الاسرائيلية المؤقتة ذلك للتدقيق بهويات المارة من الفلسطينيين والمتنقلين بين المدن الفلسطينية.

وتركز الانتشار في حاجز الكونتينر على مداخل مدينة بيت لحم , والطريق الى مدينة أريحا, بالاضافة إلى الطرق المؤدية الى مدينة رام الله.

تنديد وتحذير

وفي اول رد فعل غربي أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عملية التفجير في القدس.

وقال الرئيس: "ليس هناك أي مسوغ لتنفيذ هجمات إرهابية. إن الولايات المتحدة تدعو الحركات المسؤولة عن مثل هذه العمليات إلى التوقف عن هذه الهجمات فوران كما نشدد على أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن الناس، مثل جميع الدول."

وقدم الرئيس أوباما في المقابل تعازيه لأسر القتلى الفلسطينيين في غزة.

من جهته قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة ملتزمة بامن اسرائيل، وتدين بشدة انفجار القدس كما تدين مقتل مقتل مدنيين فلسطينيين في غزة.

أحد الجرحى

الانفجار وقع في ساعة الذروة المسائية

كما أدان وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس بشدة الهجوم ووصفه في مؤتمر صحفي بالقاهرة بأنه "عمل إرهابي مفزع".لكن غيتس اعتبر أنه لا يمكن وصف الوضع بالمتدهور.

في المقابل حذر وزير الخارجية المصري نبيل العربي إسرائيل من الاندفاع إلى تنفيذ عملية عسكرية في غزة.

وجاء في بيان رسمي أن العربي "دعا إسرائيل إلى ضبط النفس وحذرها من الاندفاع إلى عملية عسكرية في غزة."

كما حذر من إعطاء اسرائيل أي ذريعة لاستخدام العنف مضيفا أن مصر ترفض وتدين العنف ضد المدنيين.

تصريحات فلسطينية

على الجانب الفلسطيني وفي لقاء خاص مع بي بي سي العربية قال أبو أحمد، المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي إنها تبارك عملية القدس.

أما يحيى موسى أحد قادة حماس السياسيين فقال قال في اتصال مع بي بي سي إن "من حق الشعب الفلسطيني ان يدافع عن نفسه بوجه الاعتداءات الاسرائيلية بكل الوسائل ولا نخشى من التهديدات الاسرائيلية وهي ليست جديدة".

واعتبر موسى أنه "لم يكن هناك تهدئة مع اسرائيل كي يتم خرقها ما كان موجودا هو تقدير موقف من قبل الفصائل الفلسطينية لكن اسرائيل كما يبدو تريد ان تكون يدها مطلقة وان تستبيح دماء الشعب الفلسطيني".

وأضاف "ليس لدينا أي معلومات حتى الآن عن الجهة التي تقف خلف هجوم القدس".

وقد أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيانا أدان فيه عملية القدس.

كما أدان رئيس الوزراء الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض بشدة التفجير ووصفه بأنه "عملية لإرهابية بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها".وعبر فياض عن أمله بالشفاء العاجل للجرحى.

وقال فياض: "إنه لمن المشين، وبعد كل ما ألحقته مثل هذه العمليات من ويلات بشعبنا وضرر فادح بنضاله وعدالة قضيته، أن تكون هناك أية جهة فلسطينية لا تزال تصر على استحضار مثل هذه الأعمال والمشاهد المشينة وتحت شعارات ومسميات جوفاء لم تعد تنطلي على شعبنا، وتتعارض تماماً مع سعيه المشروع لنيل حريته بالوسائل السلمية وبإصراره على الصمود والبقاء على أرضه".

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك