علي عبد الله صالح: "سأدافع عن نفسي بكل الوسائل الممكنة"

آخر تحديث:  الخميس، 24 مارس/ آذار، 2011، 23:47 GMT

فيديو من يوتيوب: الجيش اليمني يدخل مدينة المكلا

لقطات نشرت على موقع يوتيوب يوم الأربعاء تظهر مركبات تابعة للجيش اليمني وهي تدخل مدينة المكلا اليمنية.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أعلن الرئيس اليمني يوم الخميس سيدافع عن نفسه "بكل الوسائل الممكنة"، ودعا العسكريين المنشقين الى "العودة الى جادة الصواب".

وقال الرئيس اليمني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي "سنتمسك بالشرعية الدستورية ونحافظ على امن واستقلال وسلامة اراضي الجمهورية اليمنية بكل الوسائل الممكنة".

وقد انتشرت قوات الأمن في شتى أنحاء العاصمة اليمنية صنعاء فيما يستعد معارضو نظام الرئيس علي عبدالله صالح إلى تظاهرات حاشدة تحت مسمى "جمعة الرحيل"و يقولون إنه سيكون أكبر حشد لهم منذ بدء موجة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.

ويعتصم بالفعل عشرات الالاف من المعارضين في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء ويعرضون صورا كبيرة لاكثر من خمسين شخصا قتلوا يوم الجمعة الماضية.

يأتي هذا بينما يستعد الحزب الحاكم لتسيير تظاهرة كبيرة في صنعاء فى ما اسماها بجمعة التسامح تأييدا للرئيس اليمني ومقترحاته الأخيرة لإنهاء الأزمة في البلاد.

ويقول مراسل بي بي سي إن رحلات الطيران المغادرة لصنعاء امتلأت بالكامل نتيجة إقبال السفارات الجنبية على إجلاء موظفيها وعائلاتهم.

وكان اللواء بالجيش علي محسن الأحمر الذي انشق وانضم إلى حركة الاحتجاج قد أرسل قوات تابعة له يوم الاثنين الماضي إلى ساحة التغيير لحماية المعتصمين.

وتصاعدت المخاوف من وقوع اشتباكات بين هذه القوات والقوات المالية للرئيس صالح خاصة عناصر الحرس الجمهوري مثلما حدث خلال الأيام الماضية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.

وذكرت مصادر في المعارضة وأخرى من ساحة الاعتصام المسماة بساحة التغيير في صنعاء أن السلطة تحشد أعدادا كبيرة من المواطنين والقبائل وتوزع الأسلحة عليهم لاستخدامهم كدروع بشرية لحماية "دار الرئاسة" من أي زحف محتمل عليه من قبل المعتصمين.

وأشارت هذه المصادر ‘لى مخطط من السلطة لتحويل المشهد إلى "قتال بين المواطنين" مع بعضهم بعد تسليح قبائل بهدف الاعتداء على المعتصمين سلميا بحسب وصفهم

يأتي ذلك فيما تدور في الكواليس محاولات حثيثه للتوسط بين الرئيس واللواء علي محسن والمعارضة والشباب المعتصمين لإيجاد مخرج مقبول لدى كل الأطراف ينهي الأزمة الحالية غير المسبوقة في البلاد.

وترددت تقارير عن أن اللواء علي محسن التقى بالرئيس صالح لمناقشة خياراته تنحيه.

وكانت المعارضة قد رفضت عرضا جديدا من صالح الذي يحكم البلاد منذ نحو 32 عاما لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة قبل نهاية العام الحالي.

اشتباكات

وأفادت أنباء بوقوع اشتباكات جديدة بين الجيش اليمني والحرس الجمهوري الموالي للرئيس علي عبدالله صالح فجر الخميس في بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن.

وقال مصدر طبي إن الاشتباكات أسفرت عن جرح ثلاثة بينهم اثنان من الحرس الجمهوري وآخر برتبة عقيد في الجيش. وكانت الاشتباكات قد بدأت يوم الاثنين الماضي بين الجيش والحرس الجمهوري في المكلا ما اسفر عن مقتل جنديين.

وجرت الاشتباكات قرب القصر الجمهوري اثر "توتر" بين قوات الحرس الجمهوري وقوات تابعة لقائد المنطقة الشرقية محمد علي محسن الذي أعلن انضمامه الى الحركة الاحتجاجية المطالبة بتنحي الرئيس صالح.

وقد سيطرت قوات الجيش على المنطقة المحيطة بالقصر الجمهوري, ما دفع بقوات الحرس الجمهوري المتواجدة في معسكر قريب الى محاولة استعادة الموقع.

وقال سكان في المكلا إن الاشتباكات تجددت عند بوابة القصر الذي يحاصره الجيش منذ يومين واستمرت لمدة ساعة ونصف الساعة.

وقال مراسلنا عبد الله غراب إن تبادل إطلاق النار وقع بعد محاصرة قوات تتبع الفرقة الأولى مدرعات للقصر الجمهوري في المكلا.

يأتي ذلك بينما أكدت مصادر خاصة لبي بي سي أن قوات الامن المركزي انسحبت من مديريات حضرموت الوادي بشكل مفاجئ بينما انتشرت وحدات من القوات المسلحة التابعة للمنطقة العسكرية الشرقية التي يقودها اللواء محمد علي محسن.

الرئيس اليمني

الرئيس صالح يواجه ضغوطا متزايدة للتنحي

من جهة اخرى قالت مصادر قبلية لبي بي سي إن أعضاء المجالس المحلية في صعدة يساندهم قائد محور صعدة اللواء الظاهري الشدادي وعدد من قادة الألوية المؤيدين لما يسمى ثورة شباب التغيير نصبوا بالتزكية الشيخ فارس مناع رئيسا مؤقتا للسلطة المحلية في المحافظة بعد سيطرتهم على مبنى المحافظة ومنزل المحافظ المنتخب طه عبد الله هاجر الذي غادر المحافظة يوم الأربعاء.

كما اقتحم مسلحون قبليون مساء الأربعاء ستة مقرات امنية ومراكز للشرطة في محافظة شبوة القريبة من حضرموت, واستولوا على اسلحة.

وذكر مسؤول محلي لوكالة فرانس برس أن المسلحين طلبوا من رجال الامن إخلاء مقراتهم مقابل خروجهم بسلام واستجابت الشرطة لذلك", مشيرا إلى أن المهاجمين يبررون ذلك بحماية ممتلكاتهم ومناطقهم.

وقال شهود عيان في عزان بشبوة إن مسلحين استولوا على معدات مقر الامن المركزي وبينها اسلحة رشاشة.

وكانت عناصر قبلية مسلحة سيطرت الثلاثاء الماضي على مدينة الجوف شمال اليمن وطردت منها قوات الحرس الجمهوري.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك