وزير الخارجية اليمني: تعديل الدستور وقانون الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة هي ضمانات الانتقال السلمي للسلطة

آخر تحديث:  السبت، 26 مارس/ آذار، 2011، 12:29 GMT

صالح يعلن استعدادة تسليم السلطة لـ"أياد أمينة"

احتشد عشرات الآلاف في العاصمة اليمنية صنعاء في تظاهرات معارضة ومؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أكد وزير الخارجية اليمني د أبو بكر القربي في تصريح خاص لبي بي سي أن الضمانات الحقيقية لانتقال سلمي وسلس للسلطة في اليمن تكمن في تعديل دستور البلاد وقانون الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وشدد المسؤول اليمني أن مسالة توقيت انتقال السلطة أمر يمكن التفاوض حوله.

وأكد الوزير في تصريحه لبي بي سي أن عددا كبيرا من المبادرات تدرس حاليا وهي مبادرات عديدة بعدد الأحزاب السياسية اضافة الى تلك المبادرات التي تتقدم بها شخصيات اجتماعية وسياسية في البلاد.

الا انه اضاف ان اتفاقا حول الانتقال السلمي للسلطة قد يتم التوصل اليه قريبا جدا.

وقال القربي في تصريحات نقلتها عنه وكالة رويترز: "آمل ان يحصل الاتفاق اليوم (السبت) قبل الغد"، واضاف ان "الرئيس علي عبدالله صالح مستعد للنظر في كل الاحتمالات والمقترحات طالما تلتزم المعارضة جديا بالدخول في حوار مع الحزب الحاكم."

حشود

وكان عشرات الآلاف من اليمنيين قد احتشدوا في العاصمة صنعاء يوم امس الجمعة في تظاهرات معارضة ومؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح.

وقد اطلق الجيش اليمني الجمعة الرصاص في الهواء لمنع انصار النظام من الاقتراب من المحتجين في صنعاء.

وأفاد مراسلنا عبد الله غراب أن مسلحين يرتدون ملابس مدنية أطلقوا النار من سطح عمارة مجاورة لساحة الاعتصام على جنود الفرقة الأولى مدرعات التي تحمي المعتصمين وهي قوات تتبع اللواء المنشق علي محسن الاحمر.

كما استهدفت النيران متظاهرين مناوئين للرئيس وهم في طريقيهم الى ساحة التغيير، وتحدث مصدر طبي يتحدث عن اصابة أحد جنود الفرقة الأولى بنيران المسلحين.

تظاهرات في صنعاء

التظاهرات المعارضة للصالح انضم لها بعض جنود الجيش

كما تظاهر آلاف اليمنيين في مدن جنوبية عدة عقب صلاة الجمعة للمطالبة باسقاط نظام الرئيس صالح ، فقد حرجخت تظاهرات في عدة احياء بمدينة عدن، وقال شهود عيان في عدن ان عشرات الآليات العسكرية التابعة لقوات الحرس الجمهوري أحاطت بحي فتح حيث مقر القصر الرئاسي تحسبا لأي "زحف للمتظاهرين المناوئين للنظام".

كما جرت تظاهرات في محافظات لحج و شبوة وحضرموت. وقد انسحب رجال الأمن العام والمركزي من معظم مدن حضرموت وبات الجيش الاكثر سيطرة على المدن بقيادة اللواء علي محسن, قائد المنطقة الشرقية الذي انضم الى الاحتجاجات.

الرئيس صالح

من جهته أعلن الرئيس اليمني استعداداه لتسيلم السلطة إلى ما وصفها بـ " الأيادي الأمينة التي يختارها الشعب" بشكل مشروع وليس إلى " الفضوليين والغوغائيين".

وأكد صالح في خطاب ألقاه أمام أنصاره الذين احتشدوا بعد صلاة الجمعة في ساحة التحرير أنه سيتم تنفيذ كافة المطالب بشكل المشروع.

وأوضح انه يريد تسليم السلطة على أسس سليمة، واتهم معارضيه الذين ينظمون حركة الاحتجاجات ضده بأنم" مغامريين ومتآمرين يريدون القفز على السلطة".

وأضاف صالح " نحن معكم إلى الأفضل" موضحا انه ليس ضد التغيير ولكن ضد "الفوضى والانقلابات"، ومضى قائلا إن"السلطة محرمة على الفوضويين"وقال إن التجمع الحاشد في ساحة التحرير هو "الرد العملي والاستفتاء الشرعي على الوحدة والشرعية".

كما دعا صالح الشباب المعتصمين الى الحوار ونصحهم بتشكيل حزب سياسي خاص بهم بعيدا عن تأثير الأحزاب المعارضة.

وترددت تقارير عن أن اللواء علي محسن الأحمر الذي اعلن انشقاقه وانضم إلى حركة الاحتجاج التقى بالرئيس صالح لمناقشة خياراته تنحيه لكن الرجلين فشلا في التوصل إلى اتفاق.

وفي أول تعليق على خطاب الرئيس صالح قال الناطق باسم تكتل المشترك للمعارضة اليمنية "إذا كان الرئيس صادقا في قوله بأنه سيسلم السلطة لمن يثق بهم سنرى وسنعطيه فرصة 24 ساعه ليثبت أنه صادق".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك