سباق الدراجات الهوائية في الضفة الغربية يؤهل لأولمبياد لندن

سباق دراجات هوائية في الضفة الغربية
Image caption سباق دراجات هوائية في الضفة الغربية

" رام الله , الخليل , نابلس وأخيرا أريحا , أربعة مدن في الضفة الغربية احتضنت على مدار أسبوعين سباق الدراجات الهوائية والذي شهد مشاركة محلية ودولية للتمهيد لأولمبياد لندن من العام ألفين واثني عشر".

من مدينة قلقيلية الى مدينة أريحا وعلى دراجته الهوائية تحمل الرياضي يوسف عذبة عناء سفر استمر لأكثر من خمس ساعات ليصل في الوقت المحدد و يشارك في سباق الدراجات الهوائية المؤهل لألمبياد لندن المقبلة.

يوسف أسس قبل سنين فريق الدراجين الفلسطينيين وشارك في عدد من المسابقات المحلية والدولية.

خلال استعداده لخوض الجولة الاولى من السباق النهائي قال يوسف :" رياضة الدراجة الهوائية هي رياضة نضالية , استخدمناها لكسر الحواجز العسكرية وتجولنا عبر مدن الضفة الغربية لنقول للعالم ولاسرائيل أننا شعب يريد الحرية والاستقلال "

حضور دولي في اليوم النهائي

قسم اليوم النهائي لسباق الدراجات الهوائية المستمر منذ أسبوعين في مدن الضفة الغربية لثلاثة جولات شارك فيها أكثر من سبعين متسابقا , منهم محلي اعتاد على ممارسة رياضة الدراجات الهوائية ومنهم من هو محترف وعالمي.

جيمي ستاف الرياضي البريطاني ومحترف رياضة الدراجات الهوائية أفتتح الجولة الختامية هنا وحمل رسالة من لندن الى أريحا.

جيمي قال لنا خلال مقابلة معه :" رياضة الدراجات الهوائية سهلة جدا ويمكن ممارستها في أي مكان وكذلك يمكن أن يشارك الشخص في سباق للدراجات بسهولة, هي رياضة تمنحك الرشاقة والصحة , فانا من خلالها تجولت في انحاء العالم , انها رياضة رائعة".

دعم فلسطيني وبريطاني

نظم مركز سراج الفلسطيني للتقارب بين الشعوب وبالتعاون مع وزارة السياحة وشراكة المجلس الثقافي البريطاني هذا السباق للاحتفال بخمس مائة يوم قبل افتتاح الاولمبياد في لندن من العام ألفين وأثني عشر .

ورحب فينسنت فين القنصل العام البريطاني في الاراضي الفلسطينية بأي فريق رياضي فلسطيني سيشارك في أولمبياد لندن المقبلة وقال :"نحن نرحب بالرياضيين الفلسطينيين واليوم نحن هنا في أقدم مدينة في التاريخ لندعمهم, الشعب الفلسطيني يستحق دولة مستقلة ومعترف بها دوليا".

وقالت شيرين جودة وهي من المنظمين لسباق الدراجات الهوائية في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية :" حاولنا توفير كل المتطلبات اللازمة لتنفيذ هذا السباق على أتم وجه وكل المؤسسات الرسمية بما فيها الهلال الاحمر والشرطة الفلسطينية قدمت الخدمات الكاملة لاثبات أن الشعب الفلسطيني قادر على تحقيق الانجازات في مختلف مجالات الحياة "

مدينة القمر شهدت بحسب وصف سكانها على عرس رياضي دولي خاصة وأن شوارع المدينة وعلى طول خمسة كيلومترات كانت مضمارا للمتسابقين.المشاركون في سباق الدراجات الهوائية سعوا للتعريف بفوائد رياضة الدراجات الهوائية والتي تشتهر تاريخيا في مدينة أريحا وتمنح من يمارسها من الفلسطينيين هنا حرية مفقودة في حياتهم اليومية , كما يقولون .