ليبيا: المعارضة تقهقر شرقا في مواجهة تقدم قوات القذافي

آخر تحديث:  الأربعاء، 30 مارس/ آذار، 2011، 18:19 GMT

المعارضة الليبية تنسحب من عدة بلدات على الساحل

تحاول قوات المعارضة في ليبيا التمسك بخطوطها الأمامية بعد أن استعادت القوات الموالية للقذافي عددا من المدن الساحلية، ومنها ميناء رأس لانوف شرقي البلاد.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

واصلت القوات المناوئة للعقيد الليبي معمر القذافي تقهقرها نحو الشرق في وجه التقدم السريع للقوات الحكومية.

وفر مئات من المقاتلين المعارضين للقذافي من مدينة البريقة، بعدما شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية انسحابهم من عدد من المدن الساحلية الأخرى مثل رأس لانوف.

ويقول موفدنا إلى ليبيا ناهد أبو زيد إن قوات المعارضة تنسحب باتجاه مدينة إجدابيا بعد أن خاضت قتلا عنيفا في البريقة.

ويفيد المراسلون العائدون من الخطوط الأمامية بأن قوات القذافي المهاجمة تعتمد في تقدمها على السيارات المدنية والشاحنات المتوسطة الحجم، مما يصعب على القوات المعارضة المسلحة والقوات الدولية التمييز بين المجموعات المسلحة المتنازعة.

وقال موفدنا ناهد أبو زيد إنه لا يشاهد الكثير من الآليات العسكرية الثقيلة أو المدرعات التي كانت في السابق هدفاً لغارات مركزة من قبل طائرات حلف شمال الأطلسي.

وقال مراسل آخر لبي بي سي إنه رأى مسلحي المعارضون يرسلون تعزيزات إلى خطوط المواجهة مع قوات القذافي بينها أربعة أنظمة لإطلاق صواريخ الكاتيوشا.هذا وأفادت تقارير من مدينة مصراتة غرب ليبيا أن قوات المعارضة تتعرض لهجوم شديد تشنه قوات القذافي.

ونسبت وكالة أنباء فرانس برس لمقاتلين معارضين أن قوات القذافي أمطرتهم بوابل من نيران الدبابات والمدفعية، مما دفعهم للفرار بالمئات.وطلب المعارضون من قوات التحالف شن غارات على قوات القذافي لاضعافها.

وقال مراسل لوكالة أنباء رويترز إنه سمع أزيز طائرات وأصوات انفجارات، وأكد له أحد المقاتلين العائدين من راس لانوف أن طائرات فرنسية شنت غارات على قوات القذافي.

وقال أحد شهود العيان لوكالة رويترز إنه رأى رتلا من عربات الدفع الرباعي التابعة للمعارضين تتجه شرقا، مبتعدة عن راس لانوف.

وقال أحد المقاتلين لرويترز "هذه معركة كر وفر، ولا تزال الاشتباكات حول راس لانوف مستمرة".

وفوجئ المعارضون المسلحون بأسلحة خفيفية بقوة النيران التي تعرضوا لها، وتميزة عملية انسحابهم بشيء من الفوضى والهلع.

مقاتل من الثوار

تتواصل المعارك البرية والجوية بين كر وفر

وكانت القوات الامريكية هاجمت الليلة الماضية ثلاث سفن ليبية بما فيها سفينة تابعة لحرس الحدود، لمنعها من استهداف سفن تجارية في ميناء مصراتة.

تسليح المعارضين

في هذه الأثناء ثار الجدل بشأن قضية تسليح المعارضة الليبية، فقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن حكومته لا تستبعد الفكرة لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا في هذا الشأن.

في المقابل صرح وزير الخارجية الروسي سرجي لافروف الأربعاء في موسكو ان قرار مجلس الأمن الدولى لا يخول الدول الكبرى بتسليح المعارضين.

كما اعلن متحدث باسم الخارجية الإيطالية رفض بلاده إرسال أسلحة إلى مقاتلي المعارضة.

ولم تستبعد الحكومة الفرنسية تسليح المعارضين، وقال رئيس الوزراء ألان جوبيه في مؤتمر لندن أمس الثلاثاء إن فرنسا مستعدة لمناقشة الأمر.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون انه بالرغم من وجود حظر على توريد الأسلحة لليبيا الا أن هذا الحظر لم يعد قائما بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973.

وصرح المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي مصطفى غورياني لصحفيين في بنغازي قائلا انه "من السذاجة الاعتقاد بأن المعارضين لا يقومون بتسليح أنفسهم لمواجهة مستوى التسليح الذي تتحلى به قوات القذافي.

ورفض المتحدث أن يؤكد أو ينفي أن تكون فرنسا هي مصدر التسليح، ولكنه قال ان "دولا صديقة تدعم الثوار".

الضربات الجوية

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك