لندن تنفي عرض الحصانة على كوسا وأنباء عن انشقاقات جديدة لمسؤولين ليبيين

آخر تحديث:  الخميس، 31 مارس/ آذار، 2011، 18:31 GMT

لندن تنفي منح حصانة قضائية لوزير الخارجية الليبي المنشق

نفي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن تكون بلاده منحت أي ضمانات لوزير الخارجي الليبي المستقيل موسى كوسا بعدم مثوله أمام القضاء البريطاني أو الدولي.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

واصل المسؤولون البريطانيون الخميس استجواب وزير الخارجية الليبي المنشق موسى كوسا بعد وصوله إلى لندن مساء الأربعاء.

وقد أعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن السلطات البريطانية لم تعرض على الوزير المنشق أي حصانة من الملاحقة القضائية، مضيفا أن كوسا قد طار إلى بريطانيا بمحض إرادته".

وقال هيغ إن انشقاق الوزير يدل على أن النظام الليبي "يعاني التشرذم، ويتعرض لضغوط وينهار من الداخل، وإن القذافي لا بد أنه يتساءل من التالي في التخلي عنه".

ليبيا: وزير خارجية القذافي يلجأ إلى بريطانيا وتراجع قوات المعارضة

وصل وزير الخارجية الليبي موسى كوسا الى بريطانيا الاربعاء معلنا للحكومة البريطانية انه استقال من منصبه.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

ودعا المقربين من القذافي إلى "العمل من أجل مستقبل أفضل لليبيا"، مؤكدا أن كوسا جاء إلى بريطانيا بمحض إرادته.

كما اكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مؤتمر صحفي مشرت بلندن مع نظيره التركي أن لندن لم تعرض أي شئ على الوزير المنشق.

جاء ذلك فيما قال موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية إن "كوسا استقال لمعاناته من عدة أمراض ما دفعه لطلب العلاج بتونس".

واستبعد المتحدث تأثير ذلك على النظام الليبي قائلا "المعركة ستستمر ومن يريد الاستقالة فهذا قراره".

كما أعلن الإدعاء العام في اسكتلندا أنه طلب إجراء مقابلة مع كوسا بشأن تفجير طائرة بان آم فوق قرية لوكربي الاسكتلندية العام 1988.

وفي وقت سابق قال جمال موسى كوسا نجل وزير الخارجية الليبي في اتصال هاتفي مع بي بي سي عربي إن والده قدم بالفعل استقالته من منصبه.

وكان كوسا وصل إلى لندن قادما من تونس حيث التقى مسؤولين في الاستخبارات البريطانية.

تقارير عن انشقاقات أخرى

من جهة اخرى قال تليفزيون المعارضة الليبية - المعروف باسم أحفاد المختار - إن محمد أبو القاسم الزوي - أمين عام المؤتمر الشعبي العام في ليبيا ، وعبد العاطي العبيدي نائب وزير الخارجية للشؤون الأوروبية وشكري غانم وزير النفط ، وأبو زيد دورده ينتظرون جميعا في مطار جربة التونسي للحاق بوسى كوسا وإعلان انشقاقهم عن النظام الليبي.

من ناحية أخرى ، رفض وزير الخاريجة الليبي السابق علي عبد السلام التريكي شغل أي منصب رسمي في بلاده مدينا ما وصفه بإراقة الدماء في ليبيا الآن. جاء ذلك في بيان بعث به التريكي إلى وكالة رويترز للأنباء عن طريق ابن أخيه سفيان التريكي الدبلوماسي بالجامعة العربية ، والذي أبلغ رويترز بأن عمه موجود في مصر الآن.

وكان القذافي قد عين علي عبد السلام التريكي سفيرا لليبيا لدى الأمم المتحدة. لكن التريكي قال في بيانه لرويترز إنه قرر عدم الاستمرار في عمله كما قرر عدم قبول أي منصب آخر.

"بمحض إرادته"

وزير الخارجية الليبي المنشق موسى كوسا

"في مهمة دبلوماسية"

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قد أعلن ان كوسا وهو في أوائل الستينات من عمره قد وصل إلى مطار "فارنبورو" العسكري غرب لندن مساء الأربعاء.

معلومات عن موسى كوسا

بين عامي 1979 – 1980 : كان بحكم الأمر الواقع سفيرا لليبيا في بريطانيا.

1984 : عين مسؤولا عن المركز الليبي لمناهضة الاستعمار.

1992: 1994 : تولى منصب نائب وزير الخارجية.

1994 : عين مديرا للاستخبارات الليبية

2009 : عين وزيرا للخارجية

2011 : انشق عن النظام الليبي ووصل إلى إحدى مطارات المملكة المتحدة في 30 مارس/آذار

وقال المتحدث "إنه أبلغنا أنه يستقيل من منصبه، ونحن نبحث المسألة معه وسنعلن عن تفاصيل أخرى في وقت لاحق".

وكوسا من القيادات العليا في حكومة القذافي، وسبق له تولي رئاسة الاستخبارات الليبية.

وقد دعت وزارة الخارجية البريطانية بقية أعضاء الحكومة الليبية للانشقاق عن القذافي.

وتأمل الاستخبارات البريطانية في أن تساعد عمق معرفة وزير الخارجية الليبي بالنظام الليبي سيساعد في وضه نهاية لنظامه، كما يقول المراسل الدبلوماسي لبي بي سي همفري هكسلي.

ويضيف مراسلنا أن كوسا قد وصل إلى بريطانيا على متن طائرة عسكرية بريطانية.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية "رفض الإفصاح عن نفسه" لوكالة الأنباء الفرنسية" هذا انشقاق هام جدا، وإشارة إلى أن المحيطين بالقذافي يعتقدون أن النهاية وشيكة".

وكان وزير الخارجية البريطاني قد أعلن أمس الأربعاء طرد خمسة دبلوماسيين ليبيين من البلاد.وأعلن هيغ أمام مجلس العموم البريطاني أن الخمسة ومن بينهم الملحق العسكري "قد يشكلون خطرا على الأمن البريطاني".

قوات المعارضة

ويفيد بن براون مراسل بي بي سي في بلدة أجدابيا الساحلية شرقي البلاد أن المعارضين ببساطة ليس بمقدورهم محاكاة الانضباط وقوة نيران قوات القذافي.

أما بالنسبة لانشقاق كوسا فإن وجهة نظر العديد من الليبيين هو أن القذافي ديكتاتوريعمل بمفرده، وإن انشقاق وزير، وإن لم يكن خبرا سعيدا بالنسبة للقذافي، فإن بإمكانه البقاء بدونه.

ثم إن الثورة يقودها وزير منشق آخر هو مصطفى محمد عبد الجليل، ويبدو أن القذافي لم يتأثر كثيرا بهذا الانشقاق.

وما يعتمد عليه القذافي بشكل رئيسي هو مجموعة صغيرة بقيادة أبنائه وآخرين من أبناء عائلته وعشيرته. وولاء هؤلاء هو المحك الرئيسي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك