إسرائيل تراقب ما يجري في سورية وعينها على الحدود الهادئة

آخر تحديث:  الاثنين، 4 ابريل/ نيسان، 2011، 16:01 GMT

تخوف إسرائيلي من احتمال توتر العلاقات مع دمشق

يخشى البعض في اسرائيل من أن يخطىء الرئيس السوري في حساباته ويبادر إلى توتير الحدود بين البلدين التي بقيت هادئة لعقود وذلك من أجل صرف الأنظار عن ما يحدث داخل سوريا.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

تتخوف شريحة كبيرة من الاسرائيليين من ينتهي اي تحول داخل النظام في سورية الى نزاع عسكري في الجولان الذي احتلته اسرائيل قبل اكثر من اربعة عقود.

وتكثر في الهضبة المزارع التي تحولت الى مورد اقتصادي مهم لاسرائيل، لكنها في الوقت ذاته منطقة عسكرية استراتيجية مهمة تحوي قواعد انذار، تنفذ فيها إسرائيل مناورات عسكرية سنوية تهدف للاستعداد وتقييم أداء جيشها باستمرار.

يعيش في مستوطنة جفعات يواف المئات من المستوطنين اليهود والذين يعملون في زراعة الارض ومعظمهم لا يريدون الرحيل بل البقاء هنا إلى الابد، بغض النظر عما يمكن ان تشهده المنطقة، وخصوصا سورية من تغيرات.

الجولان

استيرا روأي هي مستوطنة تعيش في الجولان وهي لا تخشى من اندلاع الحرب فقالت " انا لست قلقة فنحن هنا نريد ان نعيش بهدوء فمنذ اربعين سنة ونحن هنا ولدينا اطفال واحفاد هنا وهم ايضا لا يريدون الحرب".

احتجاجات سوريا

اسرائيل تريد جبهة هادئة وأشياء أخرى

الجولان السوري المحتل هادىء ولكن الطائرات الحربية والدبابات الاسرائيلية التي احتلته قبل ثلاثة عقود مازال بعض بقاياها المدمرة موجودة لتذكير المجتمع الاسرائيلي بالثمن الباهظ للسيطرة على الجولان .

ولا تبدو الحكومة الاسرائيلية متخوفة من اي توتر عسكري في الجولان رغم تعدد السيناريوهات على هذا الصعيدن ومع ذلك تدرك ايضا خطورة تحالف سوريا مع بعض المنظمات الفلسطينية اضافة الى حزب الله وايران وانعكاس ذلك سلبا على توازن القوى في أي نزاع عسكري في المستقبل.

ويرى دان مريدور وزير الاستخبارات ان سورية ما تزال تشكل خطرا على اسرائيل، فقد قال لبي بي سي " سوريا جارة عدوة , تحافظ على هدوء الحدود وتدعم الجماعات الارهابية في دمشق وهي حليفة ايران . الامر معقد. نحن لا نملي على الاخرين ولكن ما نراه في سورية هو جزء من موجة عارمة في العالم العربي لا نعرف كيف ستنتهي، ونحن نريد الحدود هادئة دون ارهاب".

وترى اسرائيل ان سورية تتحمل مسؤولية الهجمات على اسرائيل لانها تدعم الفصائل الفلسطينية، تحديدا حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية، وتتهم اسرائيل سوريا بتدريبهم ودعمهم بالمال.

وحارب الجيش السوري الاسرائيليين ثلاث مرات، آخرها في حرب عام 73، وحسب دراسات المراكز الاستراتيجية فان سوريا تمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ لا يستبعد ان بعضها قادر على حمل رؤوس كيماوية، ولهذا فان الحكومة الاسرائيلية قالت منذ بداية الازمة انها لا تسعى لاثارة سورية واشعال الجبهة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك