ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة إلى أربعة قتلى 44 مصابا

قصف على غزة مصدر الصورة AP
Image caption حماس اتهمت إسرائيل بتعمد استهداف المدنيين في غزة

ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى أربعة وإصابة 44 آخرين بينهم أطفال وفقا لمراسل بي بي سي.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن مسنا فلسطينيا قتل في قصف مدفعي اسرائيلي استهدف منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بينما قتل ثلاثة آخرون في مدينة رفح بجنوب القطاع جراء غارة جوية اسرائيلية.

يأتي هذا في الوقت الذي تبادل فيها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الاتهامات بالمسؤولية عن تدهور الأوضاع فقد دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصعيد الإسرائيلي على غزة مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان.

بينما طلب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز من أعضاء مجلس الأمن الدولي بالعمل على وقف الهجمات ضد إسرائيل بعد أن سقطت قذيفة أطلقت من غزة على حافلة في جنوب اسرائيل.

القبة الحديدية

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت أن صاروخا مضادا للدبابات أصاب حافلة نقل مدرسي إسرائيلية في منطقة ناحال عوز في النقب الغربي بمحاذاة القطاع غزة ما أسفر عن إصابة شخصين.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر طبي اسرائيلي قوله ان الحافلة لم تكن تقل إلا طفلا واحدا اضافة الى السائق.

من ناحية أخرى ذكرت وكالة فرانس برس أن نظام القبة الحديدية الإسرائيلي المضاد للصواريخ قصيرة المدى نجح للمرة الأولى الخميس في اعتراض صاروخ أطلق من غزة على مدينة عسقلان.

وأكد مصدر أمني إسرائيلي ان هذا النظام الجديد المضاد للصواريخ الذي نشر في جنوب اسرائيل في نهاية مارس / آذار الماضي تمكن بالفعل للمرة الاولى من اعتراض صاروخ وتدميره.

ويعمل النظام الدفاعي الذي صممته اسرائيل أن يعترض ويدمر الصواريخ التي يبلغ مداها بين اربعة و70 كيلومترا والتي تطلق من الأراضي الفلسطينية.

تصعيد مرفوض

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح لوكالة "وفا" إن التصعيد على قطاع غزة مدان ومرفوض مؤكدا أن الرئيس أبو مازن أجرى سلسة اتصالات سريعة مع عدة دول أوروبية وجهات دولية لوقف هذا التصعيد مشددا على ضرورة وقفه فورا.

وأضاف أبو ردينة أن "القيادة الفلسطينية تهيب بالتنظيمات الفلسطينية كافة، ألا تعطي إسرائيل أي مبرر للتصعيد، والتسبب بالمزيد من معاناة شعبنا".

وأشار إلى أن "دولة الاحتلال حريصة على استمرار الانقسام ولا تريد المساعدة في إنهائه مؤكدا مواصلة الرئيس عباس جهوده لوقف هذا التصعيد وتعزيز الموقف الفلسطيني والعربي".

من جانبه صرح اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس لبي بي سي بأن اسرائيل تتعمد استهداف منازل الآمنين في قطاع غزة ما يدلل على نواياها العدوانية.

مصدر الصورة AP
Image caption الحافلة الإسرائيلية كانت شبه خالية أثناء تعرضها للقذيفة الفلسطينية

وأكد رضوان أن "هذا العدوان لن يكسر شوكة المقاومة ولن يخيف الشعب الفلسطيني بل ان هذا القتل وهذا التصعيد لن يجلب الا مزيدا من ردود المقاومة الفلسطينية" محملا اسرائيل كامل المسؤولية عن نتائج هذا التصعيد.

وقف الهجمات

وكانت الطائرات الحربية الاسرائيلية قد استهدفت مواقع امنية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة من بينها موقع عبد العزيز الرنتيسي التابع لقوات حفظ النظام والتدخل في منطقة التوام الى الشمال الغربي من مدينة غزة، وموقع تدريب تابع لكتائب القسام المعروف باسم موقع "ابو عبيدة" شرق حي الزيتون.

من جانبه قال الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز خلال لقائه وسفراء بمجلس الأمن في المعهد الدولي للسلام بنيويورك " إذا اردتم السلام في غزة فان الطريقة العادلة والمستقيمة لبلوغ ذلك تكمن في القول لسكان غزة بوضع حد لاطلاق الصواريخ".

وأضاف "لقد غادرناها بالكامل وقلنا إننا لا ننوي العودة إليها، إذا لماذا كل هذه الأعمال الإرهابية وإطلاق الصواريخ؟".

المزيد حول هذه القصة