مقتل 10 اشخاص في القصف الاسرائيلي على غزة

آخر تحديث:  الجمعة، 8 ابريل/ نيسان، 2011، 06:55 GMT

مقتل فلسطينيين اثنين في غارة اسرائيلية على خان يونس بغزة

قتل فلسطينيان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس واصيب ثالث في غارة اسرائيلية جوية على بلدة خزاعة الحدودية شرق خان يونس.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

افاد مراسل بي بي سي في غزة بتجدد القصف الاسرائيلي على القطاع وارتفاع حصيلة ضحايا القصف والغارات الى عشرة اشخاص

واوضح ان القصف القصف الاسرائيلي الاخير استهدف تجمعا للفلسطينيين قرب منزل مأهول بالسكان في منطقة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس بجنوب قطاع غزة ما اسفر عن مقتل شخص وجرح اربعة اخرين.

واشار الى ان الحصيلة المذكورة تضم خمسة أشخاص قتلوا في غارات يوم الخميس، انتشلت جثث أربعة منهم من تحت الانقاض في اليوم ذاته وانتشلت جثة الخامس اليوم الجمعة.

بدورها عاودت الفصائل الفلسطينية اطلاق قذائف الهاون والصواريخ على اسرائيل، بعد توقف استمر 12 ساعة جاء تلبية لدعوات التهدئة.

ويقول مراسلنا أن مسلحين من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنوا خلال جنازة تشييع القتلى في مدينة خان يونس عن اطلاق خمسة صواريخ من طراز غراد وعشرات قذئف الهاون على مواقع اسرائيلية محاذية للقطاع غزة.

واضاف انهم اشاروا الى ان القصف يأتي ردا على التصعيد الاسرائيلي الاخير والذي ادى الى مقتل عشرة فلسطينيين بينهم ام وابنتها، وانتقاما لمقتل ثلاثة من القادة الميدانيين لكتائب القسام.

كما اعلنت الاجنحة العسكرية للجان المقاومة الشعبية وللجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة الجهاد الاسلامي، مسؤوليتها عن اطلاق قذائف صاروخية على مواقع عسكرية اسرائيلية محاذية لقطاع غزة، ردا على ما سموه التصعيد الاسرائيلي المتواصل على القطاع.

لا تهدئة

وكان فلسطينيان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قتلا واصيب ثالث في غارة اسرائيلية جوية على بلدة خزاعة الحدودية شرق خانيونس ايضا.

وقال الجيش الاسرائيلي إنه طائراته تستهدف منذ ساعات الصباح خلايا فلسطينية مسلحة تتحرك قرب الحدود.

وبذلك ترتفع حصيلة الغارات الاسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ يوم امس الخميس الى سبعة قتلى بعد العثور صباح اليوم على جثة قتيل فلسطيني في محيط مطار غزة القديم شرق مدينة رفح.

وكانت الطائرات الاسرائيلية قد واصلت غاراتها على مواقع تقول انها تابعة لحركة حماس منذ ساعات الفجر رغم اعلان الفصائل الفلسطينية التزامها بالتهدئة بعد اتصالات اجرتها حركة حماس اعتبارا من منتصف الليلة الماضية.

وكانت حركة حماس أعلنت في وقت سابق عن وقف لإطلاق النار مع إسرائيل، وذلك في محاولة لوضع حد للتصعيد الأخير في العنف بين الجانبين.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة في بيان اصدرته في وقت متأخر من يوم الخميس إنها استلمت ردا ايجابيا من جانب الفصائل الفلسطينية على جهودها لوقف دائرة العنف.

غزة

الدخان يتصاعد من احد المواقع التي قصفتها اسرائيل في غزة

ولكن مصادر امنية في حماس قالت في وقت مبكر من يوم الجمعة إن الطيران الاسرائيلي استهدف انفاقا جنوبي القطاع ومنزلا مهجورا شرقي مدينة غزة ومجموعة من المسلحين في نفس المنطقة بعد الاعلان عن وقف اطلاق النار. ولم يبلغ عن وقوع اصابات.

وجاء القصف ردا على إطلاق مسلحين فلسطينيين صاروخا ضرب حافلة مدرسية إسرائيلية وأوقع جريحين.

واصيب صبي كان في الحافلة وكذلك سائقها في مستعمرة نحال عوز، بعدما انزلت الحافلة اغلب الطلاب عند بيوتهم في المستعمرة.

وقتل في القصف الاسرائيلي لقطاع غزة خمسة فلسطينيين واصيب 35 على الاقل، بينهم طفلة في الرابعة من العمر، حسب المصادر الطبية في غزة.

في الوقت نفسه قال الاسرائيليون انهم استخدموا بنجاح للمرة الاولى نظاما مضادا للصواريخ في اعتراض قذيفتين من قطاع غزة كانتا موجهتين الى مدينة عسقلان في اسرائيل.

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تدير القطاع، اعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على الحافلة وقالت انه رد على قتل اسرائيل لثلاثة نشطاء فلسطينيين في هجوم جوي يوم السبت.

واستمرت هجمات القوات الاسرائيلية على مدى ثلاث ساعات، وخفت حدة القصف بعد دخول الليل.

وقتل فلسطيني في الخمسين من العمر في شرق غزة بسبب القصف بعد الظهر وقتل اربعة اخرون في هجمات جوية في الجنوب قرب الحدود مع مصر.

وقصفت طائرة اف-16 اسرائيلية مجمعا امنيا كبيرا لحماس، مما احدث انفجارا هز مدينة غزة واصاب شخصا واحدا على الاقل بجروح.

اسرائيل

الحافلة التي اصابها الصاروخ المطلق من غزة

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي خلال زيارة يقوم بها لبراغ: "نأمل في احتواء هذا الموقف لكننا لن نتوانى عن اتخاذ كل الاجراءات اللازمة سواء أكانت هجومية ام دفاعية لحماية بلدنا وحماية مواطنينا".

وقال الجيش الاسرائيلي ان 45 صاروخا وقذيفة مدفعية اطلقت من غزة على اسرائيل خلال ثلاث ساعات في اعنف قصف خلال اسبوعين.

ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر اسرائيلية اخرى نتيجة لذلك.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حث القوى الغربية على التدخل لوقف "هذا العدوان" على غزة.

وحث عباس ايضا النشطاء الفلسطينيين على عدم اعطاء اسرائيل ذريعة لضرب غزة.

القبة الحديدية

وفي اول استخدام معروف لدرع القبة الحديدية الاسرائيلية المضادة للصواريخ دمر صاروخان اعتراضيان اطلقتهما اسرائيل صاروخين اطلقا من غزة باتجاه مدينة عسقلان الاسرائيلية الى الشمال مباشرة من غزة.

وقال نتنياهو: "نجح نظامنا القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ في اعتراض مقذوفين".

واطلقت طائرة هليكوبتر اسرائيلية نيران المدافع الرشاشة على هدف في غزة للمرة الاولى منذ الحرب على غزة اواخر ديسمبر/كانون الاول 2008 واستمرت ثلاثة اسابيع.

واطلقت الطائرة صاروخا على هدف في وسط القطاع.

غزة

فلسطينيون ينقلون احد قتلى القصف الاسرائيلي على غزة

وقال مسعفون ان نيران طائرة الهليكوبتر قتلت شخصا عمره 17 عاما كان يجمع الخردة في مطار غزة المهجور، وقتل ثلاثة اخرون على مقربة من المكان.

وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان الحافلة كانت تنقل تلاميذ الي منازلهم حين اصابتها قذيفة مضادة للدبابات اطلقت من مدى بعيد، وتلك اول مرة يطلق فيها سلاح من هذا النوع على اهداف مدنية اسرائيلية.

واضاف المتحدث ان 40 تلميذا كانوا قد غادروا الحافلة لتوهم في اخر مرة توقفت فيها قبل اصابتها.

وادانت الولايات المتحدة الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، وعبرت عن قلقها بشأن السلاح الذي استخدم في اصابة الحافلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر: "نشعر بقلق على نحو خاص بشأن التقارير التي تبين استخدام سلاح متقدم مضاد للدبابات في هجوم على مدنيين".

واشار الى ان كل الدول ملزمة بموجب قرارات مجلس الامن الدولي بمنع تهريب الاسلحة والذخيرة.

واصدر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بيانا قال فيه انه امر الجيش "بأن يتخذ سريعا الخطوات اللازمة وان يرد على الهجوم"، وان اسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن كل الاحداث التي تقع في قطاع غزة.

وجاءت هجمات يوم الخميس في اعقاب هدوء نسبي في الهجمات عبر الحدود بين غزة واسرائيل، بعد تصاعد مفاجيء في العنف الشهر الماضي اسفر عن مقتل 16 فلسطينيا على الاقل.

واشارت اسرائيل وحماس الى استعدادهما للعودة الى التهدئة، التي ابقت الحدود بينهما آمنة نسبيا منذ الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة في اواخر ديسمبر كانون الاول 2008 وامتدت الى منتصف يناير/كانون الثاني 2009.

واكد متحدث باسم حماس ان الحركة تريد عودة الهدوء مجددا في المواجهة المتوترة.

الا ان اسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، قال في مقابلة مع بي بي سي ان اسرائيل "تتعمد استهداف منازل الامنين في قطاع غزة، ما يدلل على نواياها العدوانية".

واكد ان "هذا العدوان لن يجلب الا مزيدا من ردود المقاومة الفلسطينية"، محملا اسرائيل كامل المسؤولية عن نتائج هذا التصعيد.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك