أنباء عن وقوع 4 قتلى في تجدد المواجهات في بانياس

آخر تحديث:  الأحد، 10 ابريل/ نيسان، 2011، 18:08 GMT

الحكومة السورية: " لا تهاون في تطبيق القانون

قالت وكالة رويترز إن قوات الأمن السورية استخدمت الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين المطالبين بالحرية في مدينة اللاذقية. وأشارت الوكالة إلى احتمال وقوع قتلى وجرحى نتيجة لذلك.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أفادت تقارير بمقتل أربعة أشخاص، من بينهم رجل أمن، في ميناء بانياس السوري. يأتي ذلك بعد يومين من مواجهات شابها العنف، في مدينة درعا في جنوبي سوريا، قتل فيها عدد من المتظاهرين.

وتفيد تقارير، لم يتم التأكد من دقتها، بأن 26 شخصا من المتظاهرين قتلوا في مواجهات درعا الجمعة الماضية، في حين بلغ عن مقتل 19 من رجال الأمن.

وأبلغ شاهد عيان بي بي سي في دمشق بأن أفراد "ميليشيا موالية للحكومة يرتدون بزات عسكرية كانوا يطلقون النار".

وذكر شاهد عيان ثان لوكالة فرانس برس ان "قوات الامن السورية أطلقت النار على تجمع لاشخاص في محيط جامع الرحمن الواقع في منطقة رأس النبع على اطراف مدينة بانياس الساحلية الواقعة على مسافة 280 كلم شمال غربي دمشق".

وأشار الى ان الجامع "كان مركز موجة الاحتجاجات في المدينة".

وقال شاهد ثالث إن "عددا من الاشخاص سقطوا بين قتيل وجريح نتيجة لاطلاق النار"، فيما اكتفى ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه بالاعلان عن "وقوع 7 جرحى".

وقال سكان يوم الاحد ان دبابات سورية انتشرت ليل السبت في مناطق متوترة في محاولة لمنع تفجر المزيد من الاحتجاجات الداعية للديمقراطية في تكثيف للحملة التي استهدفت الاحتجاجات الحاشدة التي تدخل أسبوعها الرابع.

وكانت منظمات حقوقية قد أعلنت في بيان لها قيام السلطات السورية أمس السبت بتفريق تجمعات سلمية في عدد من المحافظات السورية، وذلك "باستخدام العنف المفرط وغير المبرر، ومنه إطلاق الرصاص، مما أدى الى وقوع عدد من الضحايا".

وأوردت المنظمات لائحة بأسماء 26 قتيلا في درعا وقتيلين في حمص سقطوا يوم الجمعة.

لندن: مظاهرة مؤيدة للأسد وأخرى معارضة له

شهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرتين أمام السفارة السورية؛ إحداهما مؤيدة للرئيس الأسد وأخرى معارضة له. وبينما حذر الموالون للنظام مما اعتبروا أنها مؤامرة وفتنة تتعرض لهما سوريا، رفض المعارضون ذلك وقالوا إن المظاهرات التي يشهدها بلدهم إنما تطالب بالحرية.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

ولم ترد حصيلة من مصدر رسمي عن تظاهرات السبت لكن وكالة الأنباء السورية سانا أعلنت مساء الجمعة مقتل 19 عنصرا من الشرطة والأمن وجرح 75 آخرين في درعا في ذلك اليوم في إطلاق "مجموعات مسلحة" النار في المدينة.

وفي حمص قالت الوكالة إن 20 من قوات الشرطة والأمن إضافة إلى عدد من المواطنين أصيبوا بجروح جراء قيام "ملثمين" بإطلاق النار على المواطنين. وأشارت المنظمات الحقوقية في بيانها إلى "قيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين الذين تجمعوا سلميا السبت في عدد من المدن السورية", وذكرت مدن حلب, ودمشق, وجبلة واللاذقية والحسكة.

وأوردت المنظمات أسماء 12 معتقلا في بيانها.

والمنظمات الموقعة هي المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا, اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا, منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا, والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا.

ودعت المنظمات الحقوقية الى "إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة ومعتقلي الرأي والضمير وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية في الأشهر الأخيرة".

صورة بثتها وكالة رويترز لنيران تشتعل في درعا إثر المصادمات

تقارير تحدثت عن مقتل 37 على الأقل في درعا

نائب سوري

وقد حمّل عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة درعا، ناصر الحريري، أجهزة الامن السورية مسؤولية قتل المحتجين قي المحافظة، مطالبا في حديث هاتفي مع بي بي سي، الرئيس السوري ، بالتدخل لوقف ما سماه حمام الدم.

من جهته اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم اثناء لقائه سفراء الدول المعتمدين في دمشق السبت ان الحوادث التي قام بها "المخربون" في درعا أمر لم يعد من الممكن السكوت عنه ويتطلب اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحفظ الامن".

وشدد الوزير بحسب مانقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية على أن بلاده تحترم حق التظاهر السلمي مؤكدا على "مشروعية المطالب الشعبية" وعلى ما سبق ان اعلنته دمشق من انها تعمل للاستجابة لها وفق "برنامج اصلاحي يشمل الاصلاحات الاقتصادية والسياسية واصلاح القضاء ومحاربة الفساد".

وتشهد سورية منذ منتصف الشهر الماضي تظاهرات غير مسبوقة تطالب باطلاق الحريات والغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين الخدمات ومستوى معيشة المواطنين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك