مبعوث خليجي الى صنعاء لبحث "تسوية سلمية للوضع في اليمن"

آخر تحديث:  الخميس، 21 ابريل/ نيسان، 2011، 10:09 GMT

مبعوث خليجي الى اليمن لبحث "تسوية سلمية للوضع"

يقوم وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد بزيارة الى العاصمة اليمنية صنعاء لاجراء محادثات بشأن الازمة في اليمن. في الوقت الذي تصر فيه المعارضة على رحيل الرئيس علي عبد الله صالح.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

يقوم وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد بزيارة الى العاصمة اليمنية صنعاء لاجراء محادثات بشأن الازمة في اليمن.

من مراسلنا في صنعاء عبدالله غراب

بدأ أنصار الحزب الحاكم في اليمن بالتوافد على العاصمة صنعاء استعدادا للمشاركة في الحشود المؤيدة للرئيس صالح في اطار ما أسميت بجمعة التصالح فيما دعت اللجنة التنظيمية لثورة الشباب كافة اليمنيين للمشاركة غدا في حشود وصفت بالهائلة في اطار ما أسميت بجمعة الفرصة الأخيرة للتأكيد على مطلب اسقاط النظام

وينتظر أن يصل امين عام مجلس التعاون الخيلجي عبد اللطيف الزياني صنعاء اليوم لشرح الموقف النهائي لدول الخليج حول نقل السلطة سلميا في اليمن

وقالت مصادر خاصة لبي بي سي إن الزياني سيلتقي بداية بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح ثم بالمعارضة اليمنية لإبلاغ الطرفين بالموقف الخليجي النهائي من الوضع في اليمن بعد اخذ ملاحظات وتحفظات ومقترحات كل الأطراف اليمنية حول المبادرة الخليجية بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

وكان دبلوماسي غربي رفض الاشارة الى هويته تحدث لمجموعة من الصحفيين بصنعاء بينهم مراسل بي بي سي في لقاء غير مصور عن تباين بين تعريف دول الخليج والدول الأوروبية لمفهوم نقل السلطة مشيرا الى وجود اختلاف في فهم وتفسير كل طرف لمفهوم التنحي ونقل الصلاحيات حيث ترى المملكة العربية السعودية وفقا للدبلواسي الغربي أنه يمكن نقل الصلاحيات الرئاسية مع بقاء الرئيس صالح لفترة معينة يتم الاتفاق عليها مع المعارضة

وكشف مصدر بالمعارضة اليمنية لبي بي سي عن تقدم السلطة اليمنية بمبادرة جديدة لدول الخليج عرضها رئيس الوفد الحكومي اليمني الى اجتماع أبو ظبي الأخير تنص على بقاء الرئيس حتى يتم انتخاب رئيس جديد في موعد يتفق حوله مع المعارضة كما نصت تلك المبادرة التي اعتبرها القيادي المعارض مناورة جديدة من الرئيس للتملص من أي مبادرات خليجية أو أوروبية تنص على تنحيه الفوري

وترأس الامارات العربية المتحدة الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي الذي يسعى للقيام بوساطة في اليمن التي تشهد احتجاجات شعبية تطالب برحيل نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم منذ اكثر من ثلاثة عقود.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول يمني الخميس قوله ان الزيارة تاتي "في اطار جهود مجلس التعاون الخليجي للتوصل الى تسوية سليمة في اليمن".

وكان الرئيس اليمني قال امام مجموعة من انصاره الاربعاء بأنه سيظل "صامدا" في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية المطالبة برحيله.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية عن صالح قوله انه "متمسك بالشرعية الدستورية" ولن يقبل "مؤامرات أو انقلابات".

ودعا صالح من وصفهم بأنهم يريدون السلطة أو الحصول على مقعد السلطة عليهم ان يفوزوا به عن طريق صناديق الاقتراع وان التغيير والخروج من السلطة سيكون من خلال انتخابات تجرى في الاطار القانوني للدستور.

وقال صالح الذي كان يتحدث امام وفد نسائي في صنعاء "نؤكد أننا سنظل صامدين كالجبال ... ولن تهزنا الرياح على الاطلاق، متمسكين بالشرعية الدستورية، وغير قابلين بالتآمر والانقلابات".

وتعهد صالح بألا يرشح نفسه في الانتخابات القادمة عندما تنتهي مدة ولايته الحالية في 2013.

وساطات

صالح

صالح: سنظل صامدين ولن نقبل "مؤامرات أو انقلابات".

وكان مجلس الامن الدولي قد عقد جلسة لمناقشة الاوضاع في اليمن الثلاثاء بيد انه فشل في الخروج ببيان نهائي بسبب الخلافات بين أعضائه في هذا الصدد.

واكتفى المجلس بدعوة الحكومة والمعارضة في اليمن إلى ضبط النفس وبدء حوار سياسي للتوصل إلى حل للأزمة التي تمر بها البلاد.

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون عقدوا اجتماعا مطولا مع وفد الحكومة اليمنية في ابوظبي، استمر حتى وقت متاخر ليل الثلاثاء/ الاربعاء، انتهى دون تسجيل تقدم ملموس بخصوص الاتفاق على نقل السلطة في البلاد.

ويعد هذا الاجتماع الوساطة الثاني بعد اجتماع عقد الاحد في الرياض مع المعارضة.

وكانت المعارضة اليمنية اكدت للوساطة الخليجية في الرياض الاحد انها مصرة على مطلب تنحي الرئيس اليمني ومتمسكة بصيغة اولى للمبادرة الخليجية تنص على تنحي صالح وترفض صيغة ثانية تنص على نقل صلاحياته لنائبه دون الاشارة بوضوح الى تنحيه.

وتأتي تصريحات صالح الاخيرة بعد تصاعد حدة التوتر في الخلاف بين معارضي نظام صالح ومؤيديه، وتساقط المزيد الضحايا في اعمال العنف التي رافقت قمع الاحتجاجات.

قتلى وجرحى

وكانت مصادر طبية افادت لبي بي سي بمقتل خمسة متظاهرين واصابة 65 بالرصاص الحي واختناق وتسمم 1200 بالغاز في هجوم شنه مسلحون من أنصار الحزب الحاكم وقوات حكومية مساء أمس على مئات الآلآف من المتظاهرين بالقرب من بمنى وزارة الخارجية بالعاصمة صنعاء

كما سقط قتيلان في تعز والحديدة وعشرات الجرحى في هجومين مماثلين ليرتفع بذلك عدد قتلى يوم أمس الى سبعة قتلى من المتظاهرين

مجلس الأمن

اجتماع مجلس الأمن جاء بناء على اقتراح ألمانيا

وفي إب وسط اليمن التي تشهد عصيانا مدنيا جزئيا خرجت مسيرة حاشدة الاربعاء تندد باستمرار الهجوم على المتظاهرين وسقوط قتلى في صنعاء وتعز والحديدة وسقط 12 جريحا من المتظاهرين في هجوم نفذه أنصار الحزب الحاكم على المسيرة التي جابت شاورع مدينة إب.

وفي عدن جنوبي البلاد قتل جندي في اشتباكات بين مسلحين مجهولين وقوات الأمن بعدما حاولت الأخيرة تفريق تجمع لمحتجين قطعوا الطريق المؤدي الى مطار عدن في حي خور مكسر وكانت قوات الأمن بدأت بإطلاق النار على المحتجين فأصابت أحدهم بجراح وتشهد عدن عصيانا مدنيا لليوم العاشر على التوالي.

يذكر أن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم في المظاهرات التي تشهدها اليمن منذ شهرين والمطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك