اشتون لا تستبعد فرض عقوبات على بشار الاسد

كاثرين آشتون مصدر الصورة AFP
Image caption كاثرين آشتون لا تستبعد إدراج الرئيس الأسد في العقوبات الأوروبية

لم تستبعد كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي توسيع العقوبات على سورية لتشمل الرئيس بشار الاسد.

وأدرج الاتحاد أسماء 13 مسؤولا سوريا على قائمته للعقوبات يوم الثلاثاء ومن بينهم ماهر الاسد شقيق الرئيس.

واعتبرت العقوبات خطوة أولى تهدف الى اجبار سورية على وقف العنف ضد المحتجين المناهضين للحكومة.

وقالت اشتون للاذاعة النمساوية في مقابلة أذيعت يوم الخميس "الرئيس الاسد ليس على القائمة لكن هذا لا يعني أن وزراء الخارجية لن يعودوا الى هذا الموضوع."

وجاءت أحدث الاجراءات الاوروبية من تجميد أصول وحظر على السفر في اطار مجموعة عقوبات شملت حظرا على الاسلحة لكنها لم تصل الى حد تلبية طلبات فرنسية بادراج الاسد على القائمة السوداء.

وقررت حكومات دول الاتحاد الاوروبي ألا تشمل العقوبات الرئيس السوري في الوقت الحالي في خطوة قال دبلوماسيون انها تهدف الى فرض اجراءات عقابية تدريجية.

وأضاف دبلوماسيون أن الاسد الذي يواجه أخطر تحد لحكمه الممتد منذ 11 عاما قد يواجه عقوبات من الاتحاد الاوروبي قريبا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا سورية للسماح بدخول فريق تقييم دولي لدخول درعا، قائلا إنه يشعر بخيبة الأمل لأنه الفريق لم يتمكن بعد من القيام بمهمته.

ودعا بان كي مون الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإصغاء إلى دعوات الإصلاح قبل فوات الآوان.

المزيد حول هذه القصة