نواب يتبادلون اللكمات في مجلس الأمة الكويتي

عراك مجلس الأمة الكويتي مصدر الصورة AFP
Image caption مناقشات بشأن غوانتانامو تحولت إلى اشتباك بالأيدي

تبادل نواب شيعة وسنة اللكمات في مجلس الأمة الكويتي في جلسة شهدت جدلا محتدما حول وضع الكويتيين المعتقلين في سجن قاعدة غوانتانامو الأمريكية.

وكان المجلس يناقش وضع الكويتيين الأربعة في غونتانامو حين استفز النائب الشيعي حسين القلاف بعض زملائه السنة بالقول إن المعتقلين "ميليشيا لتنظيم القاعدة".

واندلعت الفوضى حين رد ممثل الإخوان المسلمين في المجلس جمعان الحريش على القلاف بالقول "إن الجلسة لم تعقد لمناقشة تنظيم القاعدة وإنما معتقلي غوانتانامو".

وانخرط في العراك نائبان شيعيان وأربعة من النواب السنة منما اضطر النائب عبد الله الرومي لرفع الجلسة.

وشهد العراك وفد من محامين أمريكيين موكلين بالدفاع عن المعتقلين.

وكانت الكويت قد نفت في الأول من كانون الأول/ديسمبر الماضي تصريحات نسبت إلى وزير داخليتها قيل إنه دعا فيها إلى تنفيذ عقوبة الإعدام في الكويتيين المعتقلين في غوانتانامو.

فقد نقل موقع ويكيليكس عن وزير الداخلية الشيخ جابر قوله للسفير الأمريكي إن بلاده لا تريد عودة الكويتيين المشتبه بهم وإيحاءه بأن "الأفضل هو التخلص منهم".

وقال الموقع إن هذا الحوار جرى في شباط/فبراير 2009 وتم تدوينه في برقية ارسلت إلى وزارة الخارجية الأمريكية وسربها الموقع.

غير أن وزير خارجية الكويت أصر حينها على أنه "من المستحيل تخيل أن الكويت ستنسى أبناءها المعتقلين في غوانتانامو بدون محاكمة".

المزيد حول هذه القصة