سورية: تقارير عن استهداف النازحين والأسد يقر بارتكاب أخطاء

آخر تحديث:  الأربعاء، 18 مايو/ أيار، 2011، 15:05 GMT
سوريون في وادي خالد

سوريون في وادي خالد

قال الرئيس السوري بشار الاسد إن قوات الأمن ارتكبت بعض الاخطاء في تعاملها مع الاحتجاجات على مدى الشهرين الماضيين في مختلف أنحاء سورية.

وقال الأسد في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السورية إن القصور في تعامل قوى الأمن مع الاحداث مرده ضعف التدريب، وان الآلاف من رجال الشرطة يخضعون الآن للتدريب.

ولكن تقارير المنظمات الحقوقية تقول إنه ليس هناك دلائل تشير الى أن حدة "قمع الاحتجاجات" قد خفت.

فقد قال أحد نشطاء حقوق الإنسان الأربعاء إن القوات السورية استخدمت الرشاشات في هجومها على أحياء في مدينة حمص.

كما قال ناشط سوري لوكالة فرانس برس إن 8 قتلى سقطوا في قصف على بلدة تلكلخ. ويقدر ناشطون عدد القتلى في الاحتجاجات المستمرة منذ نحو شهرين بأكثر من 800 قتيل

نازحون

واشنطن وأوروبا تهددان بإجراءات جديدة بحق الحكومة السورية

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إن الجانبين سيردان على القمع الوحشي الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المتظاهرين بخطوات جديدة في الأيام القادمة ما لم تغير سورية مسلكها.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه نازحون سوريون في لبنان لبي بي سي ان بعضهم تعرض لاطلاق نار عند الهروب من بلدة تلكلخ بالقرب من الحدود اللبنانية.

وقالوا انهم هربوا من اعمال عنف شديدة في المدينة التي حاصرها الجيش السوري منذ عدة ايام.

وأضاف اللاجئون أنهم فروا من أعمل العنف التي ارتكبها الجيش في البلدة، مستخدما الدبابات التي أطلق قذائفها على المنازل.

وقالت إحدى العائلات إنها فرت من البلدة بعد أن قتلت قوات الأمن السورية احد اقربائها واسمه ماجد.

إضراب

من ناحية أخرى لم تلق دعوة إلى الإضراب العام وجهتها المعارضة صدى في دمشق ومدن سورية اخرى الاربعاء، فقد بقيت المحلات والمدارس مفتوحة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتشكل دعوة الإضراب نقلة في تكتيكات المعارضة التي يبدو أنها تستهدف النظام من زاوية جديدة هي الاقتصاد.

وتقول منظمات حقوق الإنسان في سوريا إن قمع النظام للاحتجاجات قد خلف 850 قتيلا حتى الآن، وقد سقط في بلدة تل كلخ وحدها 27 قتيلا منذ الاسبوع الماضي، حسب المنظمات الحقوقية.

"اعتصام من أجل الشهداء"

وعلمت بي بي سي من مصادر في دمشق أن بعض النشطاء طلبوا من السلطات السورية إذنا بالاعتصام الصامت "من أجل ذكرى الشهداء" في الخامسة والنصف من يوم الإثنين الثالث والعشرين من الشهر الجاري في مركز مدينة دمشق، ويبدو أنهم حصلوا على الإذن.

ويبدو هذا متناسقا مع توجه النظام لفتح قنوات حوار مع المعارضة.

روسيا لا تدعم

على صعيد آخر قال الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف الأربعاء إنه لن يدعم أي قرارات للأمم المتحدة تتعلق بسوريا وتشبه القرار الذي صدر بخصوص استخدام القوة ضد النظام الليبي.

وكان مدفيديف قد أصدر تعليمات لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة بالامتناع عن التصويت حين أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يسمح بالقيام بعمليات عسكرية.

وفي وقت لاحق اتهم مدفيديف الغرب بتجاوز ما خوله به قرار مجلس الأمن.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك