الامم المتحدة: التعذيب ما زال يمارس باجهزة الامن التونسية

الانتفاضة التونسية مصدر الصورة ap
Image caption التعذيب ما زال يمارس في اجهزة الامن التونسية

قال مسؤول بارز في الامم المتحدة ان التعذيب ما زال يمارس في اجهزة الامن التونسية، داعيا الى وقفه والتحقيق فيه، ومعاقبة المذنبين.

وقال خوان منديس، المقرر الخاص للامم المتحدة حول التعذيب، في تصريحات بي بي سي ان الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بنظام حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، لم تقض نهائيا على ممارسة التعذيب داخل اجهزة الامن.

واضاف منديس انه استمع الى شهادات موثوقة من ضحايا تعذيب تونسيين، موضحا ان السلطات تحتاج الى فعل المزيد لاظهار انها لا تقبل او تتحمل وجود واستمرار مثل هذه الممارسات.

ارقام اكبر

وقال منديس ان نحو 300 شخص قتلوا واصيب نحو 700 آخرين خلال انتفاضة ديسمبر/كانون الاول ويناير/كانون الثاني الماضي، حسب الارقام الحكومية.

وتعتبر هذا الارقام اعلى بكثير من الارقام السابقة التي اعلنت عنها الحكومة التونسية المؤقتة في منتصف فبراير/شباط الماضي، والتي قدرت القتلى بحدود 243 شخصا، ومن دون ذكر عدد محدد للاصابات.

وتقول الناشطة التونسية راضية نصراوي ان ما يقرب من مئة شخص عذبوا حتى الموت خلال عهد بن علي، وان تلك الممارسات استمرت حتى بعد سقوطه.

وتشير نصراوي الى ان بعض من عذبوا كانت اعمارهم لا تزيد على 14 او 16 عاما لانهم شاركوا في التظاهرات التي اسقطت نظام بن علي.

ودعا منديس الى اجراء تحقيق متكامل في تلك الدعاوى، وضرورة ان يعاقب كل من مارس التعذيب داخل اجهزة الامن التونسية.

المزيد حول هذه القصة