اليمن: اشتباكات في صنعاء تؤدي إلى مقتل ثلاثة واصابة 25 شخصاً

آخر تحديث:  الاثنين، 23 مايو/ أيار، 2011، 18:05 GMT

فيديو: اشتباكات في صنعاء تؤدي لمقتل 3 وإصابة 25

قتل ثلاثة اشخاص واصيب 25 على الأقل بجروح في مواجهات عنيفة جرت الاثنين بين قوات الامن اليمنية ومسلحيين قبليين في العاصمة صنعاء.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قتل ثلاثة اشخاص واصيب 25 على الأقل بجروح في مواجهات عنيفة جرت الاثنين بين قوات الامن اليمنية ومسلحيين قبليين في العاصمة صنعاء.

وقال شهود عيان لـ "بي بي سي" إن دوي تبادل عنيف لتبادل إطلاق النار سمع في العاصمة صنعاء، ظهر اليوم الاثنين، بين حراس شيخ قبائل حاشد صادق الأحمر احدى شخصيات المعارضة، والقوات الأمنية اليمنية.

وقال مراسل بي بي سي إن إطلاق النار تطور بعد خلاف بين الطرفين، وحين طالب الحرس قوات الأمن مغادرة منزل الشيخ الأحمر.

ورد مسلحو الشيخ الأحمر باطلاق النار والهجوم على المسلحين المحيطين بقصر الرئيس صالح في صنعاء.

ومع ساعات الليل الأولى شهدت العاصمة هدوء نسبياً إثر توقف الاشتباكات بين القوات الحكومية وحراس منزل الشيخ الأحمر.

وعلمت البي بي سي أن رئيس جهاز الأمن السياسي غالب القمش وبعض المشائخ وصلوا منزل الشيخ الأحمر لتهدئة الموقف.

إلا أن التعزيزات الأمنية المكثفة المدعومة بالمدرعات ما تزال في محيط منزل الشيخ الأحمر فيما يهدد آلاف المسلحين القبليين من أنصار الشيخ الأحمر بالتوجه الى صنعاء من محافظة عمران المجاورة.

اليمن

التوتر يتزايد في اليمن ويتخذ طابعاً مسلحاً

واكد أولاد الشيخ الأحمر "حرصهم الشديد على عدم الانزلاق الى مربع العنف كما يريد النظام"، بحسب وصفهم، مؤكدين على سلمية الثورة والاحتجاجات "حتى يسقط النظام".

السفارة الأمريكية

وعلمت البي بي سي من مصادر خاصة أن السفارة الامريكية بصنعاء أعفت موظفيها من الحضور يوم غد الى السفارة على خلفية التدهور الأمني في العاصمة صنعاء، وذلك على ضوء تلك الاشتباكات.

ويتزامن ذلك مع تحركات مستمرة لمسلحين من أنصار الحزب الحاكم شوهدوا في صنعاء، وإب، وذمار، وعدد من المدن اليمنية وهم يحملون قذائف آر بي جي وبنادق آلية ويجوبون بها الشوارع العامة.

وقال مراسل بي بي سي إن قوات الأمن لا تتدخل رغم وجود قانون لحظر التجول بالسلاح وهو ما أثار استياء شديدا بين أوساط المواطنين.

وبالمقابل فإن أنصار الرئيس اليمني يقولون إن تحركاتهم عفوية وذات طابع سلمي.

وتأتي هذه التطورات بعد رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التوقيع على المباردة الخليجية لإنهاء الأزمة في البلاد.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد عبرت عما وصفته بـ "خيبة امل" بلادها لرفض صالح التوقيع على المبادرة التي تقضي بتخليه عن السلطة.

وعلى الرغم من الضغوط الدبلوماسية المكثفة من جيران اليمن في الخليج العربي والوسطاء الغربيين رفض صالح اتفاقية لتسليم السلطة كان من شأنها منحه حصانة من المحاكمة.

وهذه ثالث مرة تخفق فيها اتفاقية في اخر دقيقة لتنحي صالح بعد 33 سنة في السلطة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك