نتنياهو: لا عودة لحدود عام 1967 والقدس عاصمة موحدة لاسرائيل

آخر تحديث:  الثلاثاء، 24 مايو/ أيار، 2011، 16:48 GMT

نتنياهو: لا عودة لحدود 1967 والقدس عاصمة إسرائيل

رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في كلمة امام الكونغرس الامريكي، يقول ان اسرائيل ستقدم "تنازلات مؤلمة" من اجل السلام وستتعامل بسخاء مع حجم الدولة الفلسطينية ولكنها لن تقبل بالعودة إلى حدود عام 1967 وتعد القدس عاصمة موحدة لاسرائيل.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه مستعد لتقديم ما سماه تنازلات مؤلمة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

ولكنه أضاف في كلمة ألقاها أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين في واشنطن ان أي دولة فلسطينية مستقبلية لن تُقام على الحدود التي كانت موجودة قبل حرب عام ألف وتسعمئة وسبعة وستين.

وفي الكلمة التي حظي العديد من مقاطعها بتصفيق من قبل أعضاء الكونجرس، قال نتنياهو إنه يتعين حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين خارج إسرائيل

وطالب نتنياهو بمنع القيادات الإيرانية من كل المنابر والمؤسسات الدولية، باعتبارهم من منكري المحرقة ويسعون للقضاء على إسرائيل.

وشدد على ضرورة الاستمرار في اتخاذ اجراءات تستهدف البرنامج النووي الايراني.

وقال: "وادعوكم الى ارسال رسالة واضحة الى ايران بأن واشنطن لن تسمح لطهران بتطوير سلاح نووي".

نتنياهو

نتنياهو: القدس لن تقسم وستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل

وحذر من ان يحوز "نظام اسلامي" على سلاح يهدد العالم، مشيراً إلى أن هناك اخطار على بلادنا من "التطرف الاسلامي بل وعلى الاسلام نفسه".

العلاقة مع الولايات المتحدة

وقال نتنياهو إن اسرائيل ليس لديها صديق افضل من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه بالمقابل ليس لديها صديق افضل من اسرائيل.

واعتبر نتنياهو أن التحالف الأمريكي-الإسرائيلي "لا يتزعزع".

وخاطب نتنياهو المشرعين الأمريكيين، ملمحاً إلى السياسة الخارجية الأمريكية، وقال: "لستم بحاجة إلى بناء الأمة في إسرائيل، لأن دولة إسرائيل قائمة، ولستم بحاجة إلى تصدير الديمقراطية لنا لأن إسرائيل دولة ديمقراطية، ولستم بحاجة الى ارسال قوات الى اسرائيل فنحن نقوم بالدفاع عن انفسنا".

وشكر نتنياهو الولايات المتحدة لأنها بدعمها جعلت اسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها.

"الثورات العربية"

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي التحركات الشعبية في العالم العربي، وقال: "إن الاحداث العظيمة التي نراها في القاهرة وتونس تذكرنا بما حدث في براغ وبرلين عام 1989".

وقال نتنياهو إن نحو مليون مواطن عربي في اسرائيل هم الوحيدون الذين يتمتعون بالحقوق الديمقراطية بين أوساط 300 مليون عربي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

واعتبر أن الشرق الاوسط يقف في مفترق طرق ودعا شعوب المنطقة لاختيار طريق الحرية، مشيراً إلى أن "اسرائيل تدعم رغبة الشعوب العربية في المنطقة للعيش بحرية".

كما دعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تمزيق اتفاق المصالحة مع حركة حماس، إذ قال في خطابه امام الكونغرس: "اقول للرئيس عباس، مزق اتفاقيتك مع حماس واجلس وتفاوض واصنع السلام مع الدولة اليهودية."

ومضى للقول: "إن محاولة الفلسطينيين لفرض تسوية من خلال الامم المتحدة لن تجلب السلام، ويجب مواجهتها بكل قوة من جانب كل من يريد ان يرى نهاية لهذا الصراع. لا يمكن فرض السلام، بل يجب التفاوض حوله."

ردود فعل

وقد اعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية ان خطاب نتانياهو يضع مزيدا من العراقيل "في طريق عملية السلام" في الشرق الاوسط.

فقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه لوكالة فرانس برس "لا جديد في خطاب نتانياهو، بل وضع مزيد من العراقيل في طريق السلام الحقيقي والجدي والدائم والعادل والشامل".

وشدد ابو ردينه على ان "السلام يتطلب الاعتراف باقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشريف عاصمة لها".

من جانبه، قال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن كلمة نتنياهو ليست إلا عقبة إضافية في طريق السلام، وانها تثبت ان الفلسطينيين ليس لديهم شريك سلام في اسرائيل، وذلك فيما قال محمد عوض وزير الخارجية في حكومة حماس المقالة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "لا يريد للفلسطينيين العودة إلى ديارهم."

من جانبه، قال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن سلام نتنياهو "هو سلام الاستسلام، سلام الاحتلال، بل هو سلام الحرب."

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك