اوباما يوفد مبعوثا رفيعا الى السعودية والامارات لبحث التطورات في اليمن

برينان مصدر الصورة BBC World Service
Image caption جون برينان

أوفد الرئيس الامريكي باراك اوباما احد كبار مساعديه الى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة لبحث الوضع المتدهور في اليمن مع قيادتي البلدين.

وجاء في تصريح اصدره البيت الابيض اعلن فيه عن ايفاد جون برينان، مستشار الرئيس اوباما لشؤون محاربة الارهاب: "ندين بشدة الاشتباكات التي وقعت في صنعاء مؤخرا والاستخدام المؤسف للعنف من جانب الحكومة ضد المحتجين المسالمين في تعز."

وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية قد توترت في الآونة الاخيرة بفعل الثورات التي تجتاح العالم العربي، حيث تخلت واشنطن عن بعض حلفائها القدامى من امثال الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك واتخذت جانب المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

اما في اليمن، فيشترك الجانبان الامريكي والسعودي في السعي نحو انتقال للسلطة وسط تصاعد في العنف يهدد استقرار المنطقة المهمة استراتيجيا.

وجاء في تصريح البيت الابيض: "هذه الاحداث المأساوية تؤكد ضرورة ان يقوم الرئيس صالح بالتوقيع على المبادرة التي طرحها مجلس التعاون الخليجي وان يبدأ فورا في اجراءات نقل السلطة."

وحث البيت الابيض مجلس التعاون على الاستمرار في محاولاته لايجاد سبيل لنقل السلطة في اليمن.

وجاء في التصريح الامريكي: "هذا هو السبيل الامثل لتجنب اراقة الدماء ولتمكين الشعب اليمني من تحقيق مطالبه بالسلام والاصلاح والرخاء."

وكان برينان قد بدأ جولته في السودان، الذي يشهد هو الآخر تصعيدا في اعمال العنف حول منطقة ابيي المتنازع عليها بين الجنوب والشمال.

والتقى المبعوث الامريكي في الخرطوم يوم الاربعاء بكبار المسؤولين السودانيين، حيث عبر لهم عن "قلق" الرئيس اوباما "البالغ" حول الوضع في ابيي التي سيطرت عليها القوات الشمالية في الحادي والعشرين من الشهر الماضي. وبحث برينان مع المسؤولين السودانيين ايضا موضوع ادراج السودان في قائمة وزارة الخارجية الامريكية للدول الراعية للارهاب، والتعاون الثنائي ضد تنظيم القاعدة.

وكان جوني كارسون، مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية، قد قال إن برينان سيقول للمسؤولين السودانيين إن تصرفاتهم الاخيرة في ابيي من شأنها تعقيد موضوع حذف اسم السودان من قائمة الارهاب.

وقال كارسون: "عليهم الوفاء بالمتطلبات القانونية اللازمة، ولكن ما من شك في ان الاحداث التي وقعت في الاسابيع الاخيرة قد قوضت الثقة في التزام الخرطوم بتنفيذ كافة بنود خارطة الطريق التي تم التوصل اليها منذ شهور."