احداث الجولان: ارتفاع عدد القتلى الى 20 شخصا

مرتفعات الجولان مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قتلى وجرحى في إطلاق نار للقوات الاسرائيلية على متظاهرين

افادت مصادر رسمية سورية بان عدد القتلى على خط وقف اطلاق النار في الجولان برصاص الجنود الاسرائيليين وصل حتى الان 20 قتيلا و325 جريحا توزعوا على مشافي القنيطرة ودمشق.

ويقول مراسلنا في دمشق عساف عبود ان عشرات الشبان يقررون الاعتصام قرب خط وقف اطلاق النار ويشعلون النار على شكل مجموعات والعديد من الشبان يتوافدون الى المنطقة فيما اسرائيل تضيىء المنطقة الحدودية بالقنابل المضيئة.

وحمل عوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، دمشق مسؤولية الاحداث التي وقعت قرب خط وقف اطلاق النار في منطقة الجولان المحتلة، التي وقعت الاحد.

وقال جندلمان: "تحمل اسرائيل النظام السوري كامل المسؤولية عن الأحداث العنيفة التي تقع حاليا على الحدود السورية الإسرائيلية".

واضاف: "يحاول هذا النظام الغاشم من خلال إرسال المئات من المتسللين الى الحدود الإسرائيلية صرف الأنظار العربية والدولية عن المجازر الجرائم التي يرتكبها يوميا بحق الشعب السوري".

واكد ان اسرائيل "مثلها مثل أي دولة في العالم، ستدافع عن حدودها وسيادتها من كل محاولة لاقتحام أراضيها" على حد وصفه.

وقال ان اسرائيل "لم تستطع حتى الآن تأكيد المعلومات التي وردت في وسائل الاعلام العربية عن وقوع ضحايا في صفوف المتسللين".

واوضح: "لا نستبعد أن هذه الأخبار هي مفبركة وأخترعت لأسباب إعلامية بحتة كما شهدنا عشرات المرات سابقا".

وقال التلفزيون السوري، الذي اورد النبأ، ان المتظاهرين خرجوا لإحياء ذكرى حرب الايام الستة في يونيو/ حزيران في عام 1967.

وتعرف هذه المناسبة في العالم العربي والاسلامي باسم "ذكرى النكسة"، حين الحقت القوات الإسرائيلية هزيمة بالجيوش العربية، واحتلت الضفة الغربية والجولان وسيناء.

وكانت اسرائيل تعهدت بمنع تكرار الاحتجاجات التي وقعت في 15 ايار/مايو الماضي، في ذكرى احياء "النكبة الفلسطينية"، حين اجتاز مئات المتظاهرين السياج الحدودي قرب بلدة مجدل شمس في الجولان بالرغم من نيران الجيش الاسرائيلي، ما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص واصابة آخرين.

المزيد حول هذه القصة