أوباما يدعم جهود الحوار الوطني في البحرين

الرئيس الأمريكي باراك أوباما مصدر الصورة AFP
Image caption رحب أوباما برفع حالة الطوارىء في البحرين

أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن دعمه لجهود "الحوار الوطني" في البحرين، مشددا على ضرورة "توصل المعارضة والحكومة الى تسوية" بشان الوضع في البلاد.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض، عقب لقاء أوباما بولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة في واشنطن، إن الرئيس الأمريكي يدعم "الجهود التي يبذلها ولي العهد حاليا لبدء حوار وطني".

وأضاف البيان أن أوباما "شدد على ضرورة توصل المعارضة والحكومة الى تسوية تقدم مستقبلا أفضل لجميع البحرينيين".

وحث أوباما المنامة على القاء القبض على الأشخاص المسؤولين عن انتهاكات لحقوق الانسان ارتكبت خلال موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في مارس/ آذار الماضي.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس "شدد على ضرورة على متابعة جهود الحكومة للتأكد من أن المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان سيتحملون المسؤولية".

ترحيب

كما رحب أوباما برفع حالة الطوارىء التي فرضتها السلطات البحرينية عقب موجة المظاهرات التي اجتاحت البلاد منذ حوالي ثلاثة اشهر.

ووفقا للبيان، قال أوباما للأمير سلمان إن استقرار البحرين يعتمد على إحترام حقوق المواطنين، بما فيها حرية التعبير والتجمع السلمي.

يذكر أن البحرين شهدت في مارس/ آذار الماضي موجة احتجاجات تطالب بإصلاحات ديمقراطية.

لكن السلطات البحرينية تمكنت من احتواء تلك الموجة بمساعدة قوات عسكرية من دول مجلس التعاون الخليجي، بلغ قوامها 1500 جندي.

ودعا أوباما في 19 مايو/ أيار الماضي، خلال خطاب خصصه للتطورات السياسية في الدول العربية، الحكومة البحرينية إلى إجراء "حوار فعلي" مع المعارضة.

"شريك بالغ الأهمية"

والتقي ولي عهد البحرين كذلك بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

ووصفت كلينتون البحرين، عقب لقائها بالأمير سلمان، بأنها "شريك بالغ الاهمية بالنسبة للولايات المتحدة".

كما أعربت عن دعهما لجهود الحوار الوطني في البحرين.

من جانبه أعرب آل خليفة عن التزامهم بتطبيق "إصلاحات في المجالين السياسي والاقتصادي".

منظمة العمل

على صعيد متصل، ناشدت منظمة العمل الدولية التابعة للامم المتحدة السلطات البحرينية إعادة عمال فصلوا من اعمالهم لمشاركتهم في اضراب تأييدا للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

وكانت نقابات العمال البحرينية قد دعت الى اضراب عام في مارس/ آذار الماضي تأييدا للحركة الاحتجاجية شهدتها البلاد.

وقال مدير منظمة العمل الدولية خوان سومافيا إن 8 من الاعضاء الـ 15 في اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات العمال في البحرين قد فصلوا من وظائفهم وذلك رغم القوانين السارية في البحرين والتي تعتبر فريدة من نوعها في منطقة الخليج من ناحية سماحها بتشكيل النقابات المستقلة.

وأضاف "همنا الاكبر هو ضمان قدرة العمال على القيام باعمالهم وممارسة حريتهم في التعبير عن رأيهم دون خوف او ضغوط".